الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 12 /05 /2018 م 01:20 صباحا
  
أملٌ مرتجى!!

أملٌ مرتجى!!

مِنْ المعلومِ أنَّ الممارسةً الديمقراطية بحسبِ المفهوم الغربي، قد تكون عرضة إلى الإخفاقِ فِي تحقيقِ الحكم الرشيد؛ إذ ليس هناك ما يضمن إفراز العملية الانتخابية لمخرجاتٍ بمقدورِها المساهمة فِي تشكيلِ حكومة وطنية رشيدة، حيث أنَّ الكثيرَ مِن التجارب الانتخابية فِي البلدانِ الغربية كانت حصيلتها ظهور حكومات أدخلت بلدانها فِي دوامةِ الأزمات الاقتصادية، وهو الأمر الَّذِي يجعلنا نتيقن مِنْ أنَّ الشعبَ يُعَدّ اللاعب الرئيس والأساس فِي عمليةِ التغيير المرتجى، ما يعني تحمل الكيانات والأحزاب السياسية الداعمة للتغيير، والرامية إلى خوضِ الانتخابات البرلمانية مسؤولية إنشاءِ قاعدةٍ جماهيرية قادرة عَلَى التأثيرِ الإيجابي فِي مهمةِ الاصلاح السياسي والاقتصادي مِنْ خلالِ صناديق الاقتراع.

ليس بالأمرِ المفاجئ القول إنَّ إجماليَ عمل الكتلَ السياسية العراقية فِي المدةِ الماضية ساهم فِي تشتيتِ القرار السياسي، فضلاً عَنْ تسببه فِي إجهاضِ الكثير مِنْ مشروعاتِ الإصلاح والتوجهات الخاصة بمهمةِ التغيير؛ بالنظرِ لغيابِ الرؤى المتعلقة بإعدادِ البرامج الَّتِي مِنْ شأنِها خدمة الشعب عَلَى خلفيةِ سيادة المنافسة عَلَى الزعامةِ والاستحواذ عَلَى مصادرِ السلطة، وَالَّتِي انعكست بمظاهرٍ عدة مِنْ بَيْنَها المناكفات والتشهير بالشريكِ الآخر ومحاولات التسقيط والتخوين بشتى السُبل، مع العرضِ إنَّ كُلّ مِنْ هذه الكيانات المتصارعة يشكل جزءاً مِنْ المنظومةِ السياسية الَّتِي تدير شؤون البلاد.

لا مفاجأة في القول إنّ ثلاثَ دورات انتخابية خاضها الشعب العراقي بعد سقوط النظام السابق، كانت كافية لتصحيحِ مسار العمل السياسي، بَيْدَ أنَّ انشغالَ الأحزاب السياسية فِي تحقيقِ مآربها أفضى إلى إغفالِها مهمة مراجعةِ أدائها قصد تلمس إخفاقاتها، والبحث عَنْ مخارجٍ لأزماتِ البلاد الَّتِي انعكست بتنظيمِ التظاهرات الجماهيرية والاعتصامات في أغلبِ مناطق البلاد. وَليس خافياً أنَّ أبرزَ معطيات العملية السياسية فِي السنواتِ الماضية، تمثلت فِي التخبط السياسي، ضعف سلطة القانون، تراجع إنتاجية القِطاعات الاقتصادية غير النفطية، سوء أداء الأجهزة الخدمية، تردي المستوى المعاشي، تفشي البطالة، فضلاً عَنْ استشراء الفساد المالي والإداري، الأمر الَّذِي فرض عَلَى الكتلِ السياسية الفاعلة فِي المشهدِ السياسي المحلي اللجوء قسراً إلى خيارِ " التشظي " مِنْ أجلِ ضمان عودة ذات الوجوه الَّتِي وصلت سابقاً إلى قبةِ البرلمان والمحافظة عَلَى ما حققته مِنْ مكاسب. وَالمذهلُ فِي الأمرِ أَنَّ الكتلَ والأحزاب السياسية العراقية أصبحت منذ بدءِ العد التنازلي للانتخاباتِ البرلمانية الَّتِي ستجري يوم غد السبت، فِي مواجهةِ أحد أكبر التحديات، والمتمثلة بانشقاقاتٍ بنيوية عَلَى يدِ قادةٍ وأعضاء بارزين فِيها؛ لذا فإنَّ الكتلَ الانتخابية الصغيرة المعول عَليها فِي التعبيرِ عملياً عَنْ متطلباتِ المرحلة القادمة، ليس مِنْ اليسرِ تحقيقها نتائج مؤثرة فِي الانتخاباتِ البرلمانية القادمة تتوافق مع رغباتِ الشعب العراقي الَّذِي أدرك خيبة الوجوه القديمة فِي إعادةِ إعمار البلاد وتأهيل بناها الارتكازية وتحديث قطاعاتها الإنتاجية وَالَّتِي تُعَدُّ البوابة الحقيقية للاستقرارِ الاجتماعي الَّذِي ينشده المواطن.

فِي أمانِ الله.

    

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 15(أيتام) | المرحوم زكي داوود... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي