الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 04 /05 /2018 م 02:34 صباحا
  
سلطان الجادرية، هل هو فعلاً كما يقولون؟

هكذا يسمي البعض السيد (عمار الحكيم)، نسبةً لمنطقة الجادرية التي يسكنها، حاله كحال جميع قادة ورؤساء الاحزاب السياسية الاخرى بدون استثناء.

الجادرية: هي عبارة عن مساكن ومقرات لجميع قادة الاحزاب الشيعية والسنية والكردية وغيرها من الاحزاب الاخرى، لكن الاعلام الاعور رسخ تلك الفكرة في عقول العامة، مع انه يستأجر بيتا عاديا من وزارة المالية، وحول كراجات تابعة للقصر الذي تسكنه، عائلة الرئيس الراحل الطالباني، من جملون مبني من البلوك الإسمنتي، الى القاعة التي عليها اليوم، بعد تعديلها وتغليفها وتزيينها بصورة جيدة، لتظهر بهذه الهيئة.

لم يسكن الحكيم ايٍ من القصور الرئاسية التابعة للدولة العراقية، ولو اراد السكن فهو كحاله السياسيين الآخرين، فما يُمنع منه الحكيم يُمنع منه غيره، يمنع المالكي من القصر الذي هو فيه, و(بهاء الأعرجي) من (قصر الرحاب), و(ابراهيم الجعفري)من (قصر السجود), وإياد علاوي, وسليم الجبوري, والنجيفي، وحنان الفتلاوي، وعدنان الاسدي واخويه من القصور الرئاسية الاخرى، ناهيك عن بعض الفلل التي يسكنها الكثير من الساسة اللذين لم يعرف العراقيين حتى أسمائهم وانتماءاتهم، لا يسع المجال لذكرهم.

القضية ليست الجادرية فحسب، وإنما الحكيم بحد ذاته، لذلك حاول الاعلام المأجور توجيه كافة الأنظار باتجاهه، وجعله هدفاً سهلاً للشارع العراقي، لأن الأغلب يعتبره المنافس الاقوى، فاستهدافه واستهداف القيادات التابعة له وأنصاره، هي محاولة لإضعافه، والحد من قوته التي يخشاه الجميع، فَلَو رجعنا قليلاً الى الوراء، واستقطعنا بعض الأحداث ودمجناها مع احداث الْيَوْمَ سنلاحظ ان المستهدف شخص الحكيم لا غيره، فعندما كانت (منظمة بدر) تابعة للحكيم كانوا يصفونها بـ (منظمة الغدر)، ويتهمونها بقتل العراقيين في ثمانينيات القرن الماضي، أما الْيَوْمَ فيطلقون عليها (ببدر الظافرة)، وكان يطلق على أمينها العام (هادي العامري) بـ (بهادي طيارة)، ويتهمونه بالعمالة والخيانة، اما الْيَوْمَ فيلقب بـ (شيخ المجاهدين) لأنه ترك الحكيم وتزوج دولة القانون (زواج كثالوكي).

طيلة الفترة الماضية، اَي منذ السقوط الى ما قبل عدة أشهر، كانت جميع قيادات المجلس الأعلى تسب وتشتم في مواقع التواصل الاجتماعي ليل لنهار، بسب وبدون سبب، والكل متربص بهم، وينظر الى افواههم، ولا ننسى قضية (النستلة)، وكيف تحولت الى قضية رأي عام، وطريقة تناولها من قبل الإعلام، وبعض الخطباء وعامة الناس، وكأن الشيخ (جلال الدين الصغير) قد شتم الشرف العراقي.

ولا تنسوا الاستاذ (باقر جبر صولاغ)، الذي يصفونه (بست البيت)، وكيف نال منه الاعلام، ناهيك عن الاعلام الذي كان همه الاول والأخير محافظ البصرة (ماجد النصيراوي)، والطرق التي كانوا يهاجمونه بها، على مستوى قيادات في الاحزاب الاخرى، اما الْيَوْمَ فأصبح من الماضي، ولَم يذكره احد، ونُسيت البصرة ومحافظها الذي دخل تحت عباءة المالكي.

اغلب المحافظين لا يعرف الشارع العراقي أسمائهم ولا احزابهم، الا في المحافظات التي يديرونها، الا المحافظين التابعين للحكيم فالكل يهاجمهم ويتهمهم وكأنهم الوحيدين في العراق، ناهيك عن وزارات الدولة، فهناك وزارات لم يعرف الناس أسمائها ولا الوزراء اللذين يديرونها، وهذا لا ينتهي عند الْيَوْمَ، وسيستمر ما دام الحكيم في السياسة.

إن المتابع المنصف يدرك جيداً حجم التسقيط والاستهداف الذي يتعرض له الحكيم وتياره، وحجم الأموال التي تنفق من اجل ذلك، وعدد الجيوش الإليكترونية التي تقود تلك الحملات، في مواقع السوشيال ميديا، فَلَو كان الحكيم مؤيداً لحزب السلطة، لما تعرض لما نشاهده على مدى السنوات الماضية، ولو كان مع الاحزاب والحركات التي تدعي الجهاد والانتماء الخارجي، لما يجرأ احد على النيل منه، ولو قدم قادتهم ما قدمه الحكيم من تضحيات جسام لقالوا ان العراق ملكنا وملك آبائنا، لما قدمناه من اجل العراق، لكن جعبتهم فارغة لذلك ارتدوا ثوب الجهاد ليجمل صورهم القاتمة، وليشرعن انتمائهم لغير العراق؟.

غزوان مصطفى البلداوي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 246(أيتام) | المريض نجم عبد المهد... | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | المرحوم عبد الرسول ع... | عدد الأيتام: 11 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي