الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 28 /04 /2018 م 07:29 صباحا
  
الكوريتان والسعودية وايران

عدوان لدودان وازمات على شفا حفرة من نار الحروب وزاد فيها غوغائية ترامب وكان المنطقة متجهة الى حرب عالمية ثالثة ، في لحظة كان الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ يخير نفسه بين كف ترامب وكف رئيس كوريا الجنوبية مون جيه ، هنا لعبها صح ، علم ان الكف الامريكي لا يصل معه الى نتيجة حتى وان وصل الى حل سياسي فقبله ايران التي خاضت حوارات مع ست جهات بما فيهم امريكا وتمخضت عن اتفاق نووي وهاهو ترامب يعربد يوميا لينسحب من الاتفاق ، لماذا لانه يرى نفسه خسر امام ايران سياسيا .

الرئيس الشمالي والرئيس الجنوبي التقيا في سابقة هي الاولى من نوعها ، قبل اللقاء هل هنالك من مهد له ؟ نعم فكل رئيس مهد لهذا اللقاء من نفسه ولنفسه ، قد يكون تفكيرهما احدهما بالاخر عن ما سيطرح وكيف الرد ولكن النتيجة مهما كانت التوقعات فاللقاء المباشر سيظهر الحقيقة ، وفي نفس الوقت جاء اللقاء صفعة قوية لهمجية السياسة الامريكية .

ماذا سيحصل لو قال ملك سلمان او روحاني ساذهب الى بلده لكي انهي الازمة ؟ قد لا يستطيع ملك سلمان قولها بحكم علاقته بامريكا وهنا الازمة التي بلا مخرج ، ولكن الا يستطيع روحاني الاقدام على هذه الخطوة وهل هناك من يمنعه ؟ بينما الرئيس الكوري الجنوبي كان قراره سياديا كوريا بامتياز ولو عاد لترامب لما تم اللقاء .

بين ليلة وضحاها اعلن الرئيس الشمالي انه يريد ان تكون المنطقة منزوعة السلاح النووي وتوقف عن الاخبار العسكرية والتجارب النووية ، وهذا هو بعينه مطلوب من السعودية وايران ان يكفوا عن الاعلان عن صفقات شراء اسلحة وتطوير صواريخ وقنابل وطائرات ، فانها تزيد الازمة توترا .

نعم المشكلة هي الفكر الشيعي والسني من جهة ورفض ايران رفضا قاطعا للكيان الصهيوني من جهة اخرى، وهاتان النقطتان غير موجودة بين الكوريتين ، وباختصار لا يوجد اسلام بينهما ، فهل سيكون الاسلام سبب خلاف العرب والايرانيين ؟ من يقول هذا يكون قد اساء للاسلام ولنبي الاسلام ولقران الاسلام ، فالمشتركات كثيرة وقوية ليس بين المسلمين فحسب بل بين البشرية جمعاء .

التدخلات الخارجية في المنطقة مع سوء التعامل معها من قبل كل الاطراف ادى الى المساس بصورة الاسلام ومن يرغب بالسلام فالف باب مفتوح في الاسلام .

من هي الدول التي اصبحت امعة لامريكا وبريطانيا وجنت الخير لشعوبهم ؟ ايها الحاكم تخلص من الهيمنة الامريكية وحب التسلط ستصل الى نتائج ترضي الله ونفسك وشعبك والمنطقة برمتها .

هل الاخوة التي يتعامل بها الرئيسان الكوريان غير موجودة في الاسلام ؟ هل شحت مبادئ الاسلام في وأد الضغينة والكره بين البشرية ؟ دائما المبدا يدفع ثمن من يحمله باجتهاده الشخصي ، وها نحن نكرر مرارا وتكرارا هنالك فرق بين الاسلام والمسلمين ( نخص بهم المتطرفين ) .

في الخليج تعتبر سلطنة عمان الدولة الوحيدة التي تتعامل مع كل دول المنطقة بعقلانية دون ان تجعل لها عدوا بل جعلت لها اصدقاءً ، فلماذا لا يلتقي اي طرفين متنازعين وجها لوجه دون وسيط ، فهل تضمنون ان الوسيط ليس عميل حتى ولو كان من الامم المتحدة ؟ من يضمن هو جزء من المؤامرة .

هي لحظة اتخذ فيها الرئيس الشمالي قراره الصحيح واسس لبلده اقتصادا ومكانة سليمة في العالم اذا ما بقيت النوايا سليمة من غير عبث صهيوني امريكي

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: كيف سيتأثر المهاجرون و اللاجئون بفوز الإئتلاف؟

أستراليا: عدد النساء في البرلمان الفيدرالي يصل إلى رقم قياسي

جلاديس ليو هي أول أسترالية من أصل صيني تدخل البرلمان
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
ألصّدر لم يُذبح مرّة واحدة | عزيز الخزرجي
كرة النار .. يجب اخمادها | خالد الناهي
تَدَاعَت عليكم الأمم؛ فما أنتم فاعلون؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 305(أيتام) | المرحوم علي ثامر كاظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي