الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 27 /04 /2018 م 12:54 صباحا
  
همسات كونية(193)

كيف نُغَيّر العالم بآلفلسفة الكونيّة؟
لا خير في تكرار وصرف المليارات للأنتخابات كلّ مرّة مع بقاء القوانين ألهادفة لمنفعة الحاكمين ومن ورائهم في المنظمة الأقتصادية العالمية!
هدف(فلسفة ألقوانيّن ألكونيّة) تُحقيق ألعدالة والمساواة بين آلجميع بلا تميّز بين حاكم ومحكوم و رئيس و مرؤوس من خلال ماهيّة كلّ قانون يُشَرّع في دستور ألدّولة, لذلك يُفترض إخضاعها لأحكام فلسفيّة إنسانيّة في غايتها مع بيانات توضيحيّة لأصل القانون لصالح ألنّاس بآلدّرجة ألأولى قبل أيّة جهة أو حزب أو كيان(1) لأعداد وبناء و وحدة ألشعوب و الأمم و كسب ثقتها لإدامة ألحياة والتكافل الأجتماعيّ بظلّ ألأمن و آلأستقرار وآلسلامة العامة لتمكين الجّميع ألمشاركة بكل طاقاتهم في البناء ألمدني وآلحضاري لتحقيق السّعادة التي لا تتحقق بوجود الفوارق الطبقيّة والحقوقيّة كالسائد اليوم في العالم وفي بلادنا خصوصا و التي أكثرها تدّعي ألمدنيّة والدّيمقراطية وآلأسلامية وآلعدالة لكن في الأعلام فقط, لذلك قبل تشريع أيّ قانون بصيغتهِ النهائيّة لا بُدّ أنْ يُراعى في تقريره مصلحة ومُستقبل وكرامة ألناس ومن جميع ألوجوه والجّوانب بدءاً بآلحقوقيّة وآلأداريّة و التجاريّة والتربويّة و العلميّة والفنّيّة والعسكريّة والتعليميّة وغيرها من الأمور المتعلقة بهم وعلى (هيئة الأمم المتحدة) الأشراف على تطبيق ذلك بحسب قوانين العدالة  الأنتقالية و ذلك بإرسال لائحة خاصة تتضمن الشروط اللازمة لتطبيقها(2) لأرتباطها بحياة و مستقبل البشريّة على الأرض, من آلجانب الآخر يجب أن يُلاحظ عند تطبيق تلك القوانين الأنسانيّة بعد تشريعها؛ ألمسائل وآلجوانب الأستثنائيّة وآلحالات الخاصّة ألعرضيّة التي قد تظهر ولا يُوجد قانون صريح للحكم والقضاء فيها خصوصاً حين تقف ألمسألة أمامَ طريقين متضادّين: احدهما ينتهي لنفع السلطة والثاني لنفع المواطن, هنا يجب  مراعاة وتقديم مصلحة المواطن عند الحُكم, وبذلك فقط يُمكننا ألأدّعاء بأنّ مثل هذا آلنظام؛ هو نظام إنسانيّ عادل يسعى للمساواة والعدل بين الناس .. لا تكريس الطبقية والحزبية والفوارق المجتمعية والبيروقراطية على كلّ صعيد وكما هو السّائد اليوم في معظم .. بل كلّ دول العالم لنفع الحاكمين, حيث نرى الأمكانات بإيديهم والمخصصات والرّواتب والأولويات والفرص لهم وفوقها يكون القرار النهائي لهم لا للمحكوم, بل ألرّؤساء والوزراء ونواب البرلمان يختلف وضعهم ورواتبهم وحقوقهم وحماياتهم و مستشفياتهم وفرص العمل عن سواهم من ألمُواطنين ومن هنا – حين تختلف حقوق الحاكم عن المحكوم - يبدأ الظلم والأجحاف والقهر والفساد مع القلق والأرهاب(3) لأنّ الناس في هذا العصر ولتقدّم الأتصالات؛ بدؤوا يدركون إلى حدٍّ كبير حقوقهم الطبيعيّة المسحوقة عبر التأريخ لفقدان فلسفة العدالة وآلفوارق المميزة بين (الحاكم أو المحكوم), بين الرئيس والمرؤوس كنتيجة طبيعية للعلّة الغائيّة ألمكنونة في (فلسفة ألقوانين) ألمُشرّعَة أصلاً لصالح ألمنظمة الأقتصادية العالمية أولاً .. ثم لصالح الطبقة الحاكمة .. وفي الآخير لمصالح المستضعفين بغطاء الدّيمقراطية والوطنية والأسلامية, لذلك لا أمل ولا حول ولا قوّة إلا (بآلله العليّ) العظيم أولاً و بـ (آلقانون الكونيّ) العادل الذي يضمن حقوق الناس بآلتساوي ثانياً وهذا يتطلب الوحدة بين الناس ورفض الفاسدين وإنتخاب مثقفين يعرفون قيمة الفكر و مبادئ (الفلسفة الكونيّة) التي تفرض إنتخاب الفيلسوف والمفكر إن وجد ليكون الحاكم الأعلى بآلحقّ و العدل و بما يرضي الجميع.
و لتطبيق هذا الأمر عمليّاً, يجب البدء بتخصيص وقت مناسب لأجل كسب المعارف والأسفار النفسية الروحية و الكونية الآفاقية بحسب الفلسفة الكونية العزيزية, بعد ما أثبتنا لكم فشل جميع الأنظمة و القوانين التي سادت خلال المراحل الفلسفية الستة السابقة(4) و بدء فلسفتنا الكونيّة بإذن الله تعالى.

Azez Alkazragyعزيـز حميد ألخـزرجيّ

A cosmic philosopherفيلسوف كـونيّ

(ALMA1113@HOTMAI.COM)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العدالة العلويّة عماد فلسفتنا الكونيّة التي بيّنا بعض فصولها خلال الحلقات الخمسة الماضية, تلك العدالة الكونية وصلت حدّاً لم يُعطى معها الأمام لأخيه عقيل الضرير الفقير الذي طلب من أخيه الامام(ع) مساعدة إضافية من بيت المال لكونه يعيل عائلة كبيرة ولا يتمكن توفير لقمة خبز مريحة لهم, لكن عليّ(ع) الذي كان يحكم 11 دولة ضمن الأمبراطورية الأسلامية أنذاك وصل حدّاً إضطرَّ معهُ تقريب حديدة محميّة من يد أخيه عقيل فتألّم من حرارتها, بينما كان الأمام ضيفاً عليه في بيته لتناول العشاء حينها؛ فأعقب عليه الأمام(ع) بعد تألم عقيل؛ [أَ تَخَافُ يا عقيل من حديدةٍ حماها صاحبها لِلَهوهِ و لا تخاف من نارٍ فجّرها جبارها لغضبه], يعني تأمرني بأن أخالف شرع الله ليمسني النار وأنت تخاف من مجرّد حرارة حديدة سخنها عبد لِتنبيهك! يا عقيل لا لكَ من بيت المال إلّا مثلما لي أنا و كذا لباقي المسلمين بآلتساوي!؟
(2) على الأمم المتحدة تشريع قانون يضمن فيه الحقوق الطبيعية للشعوب, يُحدّد بموجبه جميع الأمور الكليّة و حتى الفرعيّة الممكنة, كتحديد الحدّ الأعلى و الأدنى لرواتب الزعماء و الرؤوساء وحفظ كرامة الأنسان و تكافؤ الفرص, و إلزام الجميع التقيد بها, مع تشكيل قوة دولية لردع المخالف بآلطرق الممكنة.
(3) ما دامت الفوارق الحقوقيّة و الحياتيّة قائمة بين طبقة (الحاكمين) و طبقة (المحكومين) خصوصاً الفقراء منهم؛ فإنّ الأرهاب باقٍ و ينمو بأشكال مختلفة ومُنوعة يستحيل القضاء عليه حتى لو إجتمعت كل جيوش العالم, لأنّ الأرهاب ليس فقط قنبلة يدوية أو موقوتة يُفجّرها المظلوم"الأرهابي" لقتل وتهديد الحكومات ومن يرتبط بها؛ بل الأرهاب يشمل كلّ مناحي الحياة؛ لأنّ فرق الرواتب بين الحاكم والمحكوم إرهاب عظيم؛ وحصول المسؤول على إمتيازات خاصة مع حزبه إرهاب ما بعده إرهاب, و هكذا في مسألة الفرص التعليمية و الخدمية و الصحية وغيرها من الفوارق بين المسؤول و باقي أبناء المجتمع, لذلك فآلأرهابي الحقيقيّ ليس ذلك الذي يفجّر نفسه للأعلان عن مظلوميته بعد إنغلاق الأبواب أمامه؛ بل الأرهابي والظالم الحقيقيّ هو المسؤول والحاكم والقاضي والبرلمان والعسكري والأمني والدّمجي ألمُدافع عن الظالمين الفاسدين بغطاء القانون.
(4) لمعرفة تفاصيل نظريتنا (الفلسفيّة الكونيّة) راجع؛ الحلقات الخاصة بعنوان: [فلسفة الفلسفة الكونيّة].

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

هل تحتاج استراليا الى هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟

استطلاع: أغنياء وفقراء أستراليا يدعمون وقف الهجرة

أستراليا.. استطلاع للرأي: الحكومة يجب أن تبذل مزيدا من الجهود لمواجهة الفقر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 15(أيتام) | المرحوم زكي داوود... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي