الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 25 /04 /2018 م 04:54 صباحا
  
وزير ناجح وجيد، لكنه من تيار عمار الحكيم!

بتعبير ادق "عبد الحسين عبطان وزير ناجح، لكنني لا انتخبه لأنه من تيار الحكمة، الذي يتزعمه عمار الحكيم"، "والله لو كان وزير الشباب والرياضة مستقلاً لانتخبته، لكنه في تيار الحكمة"، بهذه العبارات وغيرها يخاطب الاعلام الممول عقول الناخبين، وكأن المعني قد ارتكب جرماً بانتمائه لتيار الحكمة، الذي يتزعمه السيد (عمار الحكيم)، وكأن تيار الحكمة هو من يحكم العراق طيلة الفترة الماضية، أو هو التيار الذي فشل في ادارة الدولة العراقية.

وزارات الدولة العراقية (30) وزارة، بين سيادية وأمنية وخدمية، والجميع مشارك في ادارتها، لو راجع المتابع السنوات الماضية سيجد ان تيار الحكيم هو الأقل نصيباً من بين الجميع، في ادارة تلك الوزارات، ففي حكومة (٢٠٠٥-٢٠٠٦) كان نصيبهم وزارة الداخلية فقط، وأداروها ادارة ناجحة في زمن الطائفية والقتل على الهوية, ثم وزارة المالية في حكومة (٢٠٠٦-٢٠١٠)، وهو الوقت الذي عملت فيه الوزارة على إسقاط الديون، حيث أطفت قرابة (١٦٤) مليار دولار، وخفضت سعر صرف الدولار بنسبة 53% من سعره السابق، واستمر هذا الحال حتى بداية حكومة (٢٠١٠-٢٠١٤)، التي لم يشاركوا فيها، التي لم تحافظ على استقراره، وبقي متذبذباً ولَم يثبت على حال، حتى يومنا هذا.

شارك تيار الحكيم في حكومة (٢٠١٤-٢٠١٨) بثلاث وزارات.

الاولى/ وزارة النفط التي رفعت سقف الانتاج مِنْ (مليونين وثلاثة مئة الف) برميل، الى (خمسة ملايين برميل) يومياً، وهذا ما لم يُحققه غيرهم، في العشر سنوات التي سبقتهم، واضافة الى واردات العراق من (٨-٩) مليار دولار سنوياً، عن تصدير الغاز المصاحب للنفط، الغاز الذي كان يحرق منذ عام ١٩٢٠ حتى أواسط عام ٢٠١٦، ولَم يعمل عليه اَي وزير عراقي سابق.

الثانية/ وزارة النقل التي تحولت من خاسرة الى رابحة، خلال فترة اقصاها سنة وثمانية أشهر، لتقوم بتوزيع الأرباح السنوية على موظفيها، وترفد ميزانية العراق بمبالغ تقدر بـ (ثمانية مليار دينار سنوياً).

الثالثة/ وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير (عبد الحسين عبطان)، الذي قدم ما عجز عن تقديمه غيره، خلال الفترة التي سبقته، من بناء ملاعب دولية ومحلية وإعادة تأهيل أغلب الملاعب القديمة، وتمثيل رياضي دولي واضح يتحدث فيه البعيد قبل القريب، وآخرها رفع الحظر عن الملاعب العراقية، الذي دام لسنوات طويلة.

فبعد عجز الاعلام الممول عن إيجاده مذمة في حقه، أخذ يحاكي الناخب العراقي، ان الوزير ناجح لكنه تابع لعمار الحكيم! ما هي مثالب السيد (عمار الحكيم)؟، الم يقدم وزراء ناجحين في كل الحكومات التي شارك فيها؟ اما كانت لديه خمس فصائل في الحشد الشعبي؟ الم يجلس في البرلمان العراقي، ولَم يخرج منه حتى أُقُرَ قانون الحشد الشعبي، الذي انصف المقاتلين وحافظ على حقوقهم؟ اما كان الوحيد من بين الجميع، الذي قدم ملفات المحافظ التابع الى كتلته الى هيئة النزاهة؟، ولَن يفعلها أحداً بعده، الم تكن كتلة الحكيم هي من عملت على إقرار قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية؟ ذلك القانون الذي جمدته الحكومة لكي لا يحسب نجاحاً للحكيم وتياره؟ الم تكن كتلته هي من اقرت قانون منحة الطلبة، الذي حاربه وزير التعليم العالي بكل ما أُتي من قوة، حتى جعله حبراً على ورق، الم تكن كتلته هي الوحيدة التي قاتلة من اجل إقرار قانون الخمسة بترودولار، للمحافظات المنتجة النّفط.

طالبت الحكومة الكتل السياسية بطرح وزراء تكنوقراط، فكان الحكيم اول المبادرين، وقدم تكنوقراط حقيقي، بعيد عن الحزبية والانتماء، والدليل إنهم رشحوا للإنتخابات مع كتل اخرى، ولم يرشحوا مع تيار الحكمة.

يدعي البعض إن السيد (عمار الحكيم) يتدخل في عمل كتلته ووزراءه، فهذا النجاح يحسب للوزير والكتلة والحكيم، لأنهم يسترشدون بقائد ناجح ذو رؤية صائبة، اما اذا كان الوزراء والكتلة هم من حققوا تلك النجاحات، فيحسب ذلك النجاح ايضاً للوزراء والكتلة وزعيمهم، لأنه اختار الأكفّاء للمناصب التنفيذية والبرلمان.

عندما تتابع مواقع التواصل الاجتماعي ستجد المستهدف الاول والأكثر استهدافاً هو الحكيم وتياره، ولو سألت اَي شخص عن اسماء الوزراء لا تجده يعرف غير وزراء الحكمة، وترى الجميع يلقي باللائمة عليهم وحدهم، بينما هناك من يمسك زمام الحكومة منذ السقوط الى يومنا هذا، وهم اكثر ممن يديرون الوزارات والمناصب التنفيذية، لكن الناس لا تسأل عنهم، ولا تحملهم ما يحملونه للحكيم وتياره، فهذا هو ثمن النجاح والصدق مع الجمهور.

رضوان ناصر العسكري

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: والدة تحتال على سنترلينك بأكثر من 200 ألف دولار

ثلاثة أسباب وثلاثة أماكن لتستمتع بالتزلج على الثلوج في شتاء أستراليا

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أذناب ابليس يدعون أقنعو ابليس بمغادرة العراق وموسومين كونهم خير خلف لخير سلف وأخرين احتضنوه وبات حير | كتّاب مشاركون
إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32) | حيدر حسين سويري
بوصلة العمل البرلماني | سلام محمد جعاز العامري
السيدة التي باعت اهلها لمن اغتصبهم وفتح الطريق لداعش لاكمال المسيرة- فيان دخيل | كتّاب مشاركون
العراق .. والطاقة | حيدر الحدراوي
يا آل البيت | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أججوا النار والحقد وأسسوا للطائفية البغيضة والاستهانة وعدم المبالاة بكل المفاهيم والاسس الانسانية | كتّاب مشاركون
ماذا عملت التكتلات والتحالفات ومواثيق الشرف للاعراب وتمكن منهم الاغراب؟؟؟ | كتّاب مشاركون
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي