الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 15 /04 /2018 م 11:16 مساء
  
سياسيين ومهازل الإنتخابات !.

يعيش العراقيون هذه الأيام حركة غير مسبوقة، يرافقها تسارع المرشحين لكسب ود المواطن العراقي، بغرض ضمان صوته مسبقاً مع ظهور على القنوات الفضائية، أحدهم يسقّط الآخر دون رادع حكومي أو قانوني، مع مساندات فيسبوكية لم يشهدها العراق من قبل، مع العلم أن التسابق الإنتخابي لم يأخذ الضوء الأخضر للشروع بالدعايات الإنتخابية، وهو بالأساس مخالفة قانونية يحاسب عليها المرشح، ويتم تدون المخالفة التي على ضوئها تحدد المفوضية نوع العقوبة، ولم تقف عند هذا الحد، بل وصلت لرأس السلطة! حيث انتشرت في الشارع الدعايات للسيد العبادي، والذي يجب أن يكون أكثر حرصاً وإنضباطاً من غيره .

الجيوش الأليكترونية، وبالأخص صفحات الفيس بوك، بدأت حملتها مبكراً! مستعملة طريقة أفضل وسيلة للدفاع الهجوم! للتغطية على الفشل الذي إستمر طوال السنوات الماضية، بغرض صرف المتابعين عن ذلك الفشل، والأخبار المفبركة تتصدر القائمة، وبطبيعة المجتمع العراقي يحب الفضائح، فهنالك سوق رائجة إتجاه المواضيع، التي ليست لها صلة بالحقيقة، لان المتابع ينجرف مع الخبر وينساق للجهل المتغلغل الذي يعشعش في العقلية البسيطة، وتصبح حقيقة في عين المواطن غير المتابع للأخبار، أو الحقائق التي يتم تزييفها بإحترافية، حالها حال المهوال الذي هجى الحكومة بحضور السيد الحكيم، وأدّعوا بقتله والصورة بالحقيقة لرجل من الباكستان .

لا يخفى على المواطن، خاصةً المتابع منهم كيف يعيش البرلماني؟ وماهي المؤهلات التي يقبضها من الحكومة، زائد المنافع وغيرها من التشريعات التي شرعوها دون رادع من الحكومة، مع الرفض الجماهيري لها، وصلت مناداة المرجعية لهم، أن هذه المنافع سحت حرام، وما يلفت النظر الانتقاد الدائم للنواب، والأموال التي يتم صرفها وهي بالطبع بائنة للعيان، وهي أموال ليست بالهينة، ويتساءل المواطن من أين أتت هذه الأموال؟ كذلك الإنتقاد عن المتعلقات، كالذي جرى قبل أيام وعلى الفضائيات، عن الحقيبة التي تحملها أحد النائبات، والذي يقارب ثمنها ثلاثة آلاف دولار، بما يقارب ثلاثة ملايين دينار عراقي .

الرد المخزي للمواطن من قبل النائبة الذي لديه أكثر من سؤال، عن مصير أمواله المنهوبة طوال السنوات الفائتة، حيث كان ردها أنها ستصور الحذاء الذي ترتديه، ليلتهي به من لديه السؤال عن سعر الحقيبة! وهو بالطبع إستهانة غير مقبولة، وعليها الإعتذار، وكان المفروض أن يكون ردها مؤدباً، سيما وهي تعتمد على الأصوات، ومن ضمنها مؤيدين لها، وكان الأجدر بها الإجابة بكل شفافية وحياد، سيما الأموال التي صرفتها، كذلك الإجابة عن المبلغ الذي تم صرفه لها بكتاب، من رئيس الحكومة السابقة، والمبلغ المهول حسب الوثيقة أن هذا المبلغ (مليار ونصف دولار)! حيث صرح الذي لديه هذه الوثيقة، أنه يتحداهم بتكذيبها، وهنا نحتاج لتوضيح من يعنيه الأمر .رغم النفي.. من البنك المركزي لا يمكن إستبعاد أيّ شيّ عنهم.     

هنالك مرشحين بدأو بجهود إستغفال المواطن بطرق خبيثة، ومن هم في مناصب حكومية، إستخدام آليات الدولة وبدأ بفرش الشارع بمادة "السبيس"، هو يعرف بقرارة نفسه أن هذا الحي المهمل بحاجة لتعبيد طرقه حسب المواصفات، ولم يتفطن هذا المرشح إلا وقت الانتخابات! وقسم منهم من إستعمل الطرق القديمة، وقام بتوزيع مؤن غذائية وبطانيات مرفق معها بطاقة المرشح عسى أن تنفع، خاصة أن معظم المواطنين اليوم مصممين على التغيير، وإنهاء حالة هيمنة الأحزاب التي لم تجلب سوى الخراب طوال السنين المنصرمة، فلا يمكن اليوم استغفال المواطن بأي طريقة كانت، والتغيير آت لا محالة .   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

رغم تقدم حزب العمال بـ 53 مقابل 47 في المئة.. تحسن ملموس في الأصوات الاساسية للائتلاف وموريسون يتقد

وفاة شخصين في حفل موسيقي في سيدني والحكومة تتعهد بإيقافه نهائيا

ولاية استرالية تعرض مكافأة مقابل معلومات عن مصدر إتلاف فراولة بالإبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
ايهما اولى منتجع الابرار ام محطة تحلية؟! | خالد الناهي
الموكب | عبد صبري ابو ربيع
سناء الشّعلان تدين السّطو على أعمالها الأدبيّة وأعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة | د. سناء الشعلان
الأنظمة السياسية من وجهة نظر إجتماعية | حيدر حسين سويري
كل حزبٍ بما لديهم سيهربون ! | أثير الشرع
هكذا تم إفشال دولة الخرافة و | أثير الشرع
قراءة في أحداث البصرة | شوقي العيسى
اربع شخصيات لو رحلت | سامي جواد كاظم
تبات عميل تصبح وطني! | خالد الناهي
مقال/ البرلمان وقميص عثمان | سلام محمد جعاز العامري
مدخل لدراسة مشكلة التلوث البيئي | المهندس لطيف عبد سالم
مضخات السيد وبواسير الشيخ.. مقارنة لا تصح . | رحيم الخالدي
فوتو شوز! | حيدر حسين سويري
الخلافات السياسية في العراق ادوات التخوين | كتّاب مشاركون
عندما يباع الشرف.. مجانا | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 102(أيتام) | المرحوم حيدر ايوب ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي