الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 14 /04 /2018 م 06:28 صباحا
  
العلمانية تمنح لنفسها ما ترفضه لغيرها

العلمانية بالخرافة تستقطب عقول المغفلين ، فللتفكير ادواته  لنخرج بنتيجة ، وعليه اذا طلبنا النتيجة في عصر التكنلوجيا باستخدام ادوات التفكير في العصور الماضية ، فالنتيجة تكون خرافية حد الاستهزاء ، ومن يريد ان يصوب سهامه لفكر استمر اربعة عشر قرنا فانه يقارن ماهو عليه اليوم ومن يعيش ما كان عليه الاسلام فينتقد الاسلام ولا ينتقد المسلم وهنا تتحقق غايته في اقناع عقول المغفلين .

امراة عند المتوكل ادعت انها زينب بنت علي فاستغرب المتوكل من طول عمرها ولم يصدقها ولكنها استطاعت ان تقنعه بادلة عقلية وفق عقلية ذلك الزمان ، اليوم لا يمكن ان يقتنع بها جيل هذا العصر بحكم المفردات العقلية السائدة اليوم .

يقول السيد محمد باقر السيستاني في احدى مؤلفاته التي طبعت مؤخرا حول رؤية الهلال والنظر الى السماء كان المسلمون في العصور الاولى يعشقون السماء ويتمعنون بنجومه وكواكبه السيارة المرئية وابراجه وهلاله فكانت لهم الدراية والحذاقة العالية في رؤية الهلال بل معرفة متى يمكن رؤيته ، اليوم لا ينظر الى السماء اطلاقا بسبب المباني العالية والتغيرات البيئية ومصانع الكيمياوية التي غيرت صفاء السماء وطريقة تفكير واهتمام جيل اليوم لهذا اصبحت رؤية الهلال مشكلة .

اقول عند قراءة خبر قيل في تلك الفترة يجب معرفة الاجواء التي كانت عليها تلك الفترة . هنالك مفردات تستخدم كثيرا في ذلك الزمن منها الخمس، الجزية، الحد، المؤلفة قلوبهم، وحتى الشتائم كانت سابقا ويلك وثكلتك امك وابن اللخناء ولا ام لك وغيرها اليوم اصبحت هذه المفردات لها بدائل تتماشى وثقافة اليوم فليس الاختلاف بالمعنى بل بالكلمة ولكن للاسف الشديد هنالك من تغلغل وسط هذا الدهليز المظلم ليقود المخطوفين اليه ويقوم بقتل عقولهم بهذه الافكار المسمومة .

جوهر الخلاف بين كل الاديان والايديولوجيات هي تشخيص حق الفرد والواجب عليه ، هنا يكون التقاطع فشريعة سماوية معينة ترى بعض الامور حقا للانسان وامورا اخرى واجب عليه فتتقاطع مع الافكار المستحدثة لتمنح حقوقا للانسان يترتب عليها اثارا سلبية لنفسه وللمجتمع وترفع بعض الواجبات التي يقف عليها تنظيم المجتمع ، نعم لو كان الاثر يترتب على نفس الشخص لوحده وهو مقتنع بما اقدم عليه يكون هو المسؤول عن ما اقتنع به ، اما الغاء ما يقتنع الاخرون به بحجة انه غير صحيح مع اقتناع الاطرف الاخرى بذلك يكون هنا التدخل تطفل من قبل الذين يريدون تغيير هذه الشريعة .

العفيف الاخضر التونسي يمتدح البعض افكاره ولو تمعنتم جيدا في افكاره فانه لم يات بشيء جديد مجرد استهداف الروايات الاسلامية والنيل من الاسلام وقران الاسلام ونبي الاسلام  ولو قلت له او لغيره ممن يقتنع به  ماهي افكاركم الجديدة؟ فانكم لم تجدوا اجابة لديهم بل يعجزون عن الاجابة.

والعجب عندما يستشهد البعض بخلفاء الدولة الاموية او العباسية ليقول بسلبية الحاكمية الاسلامية ويستشهد بمفاسدهم باقوال الائمة عليهم السلام ولا يكلف نفسه ليرى راي الائمة بالحاكمية ماهو ؟

يتحدثون عن بعض عادات وشعائر المسلمين فينتقدونها بانها لا جدوى منها بل البعض منها تؤدي الى خسائر مالية وهنا اسال عن المليارات التي تصرف على الافلام وتخسر ولا فائدة منها بل وحتى التي تربح ماذا تربح؟ ، تربح ترفيه الاخرين وقد تهدم ثقافتهم بمفاسدهم ، ماذا تعني المليارات التي تصرف لشراء لوحات فنية ؟ ماهي المردودات الثقافية للمجتمع ازاء صرف اموال على هذه اللوحات يمكن ان تصرف في مجالات اخرى تنهض بالمجتمع ؟ انا لست ضد الفن ولكن للاستشهاد بادلة من صميم واقعهم هي الاولى بنقدهم

لو اتفق مجتمع اسلامي على الحقوق والواجبات فيما بينهم فما الاذى الذي تتحمله العلمانية حتى تنتقد هذه المجتمعات الاسلامية ؟ ففي الوقت الذي تقرون فيه زواج المثل واباحة التعري بالشوارع وممارسة الدعارة تحت غطاء الحرية وضمن القوانين التي تقرونها للزناة تنتقدون الحشمة لدى الاسلام والزواج الشرعي وتتبجحون بحرية المعتقد ، اية حرية هذه تمنحوها لانفسكم وتسلبونها من الاخرين . 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تراجع في شعبية الائتلاف وسط توقعات بتحد لزعامة تيرنبول

أستراليا..عنصرية أننغ ليست يتيمة

5 أسئلة عن ألمانيا النازية وعلاقتها بالسياسة الأسترالية الحالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العلاقات العراقية التركية مطبات يجب الحذر منها | كتّاب مشاركون
العرب والصراع الروماني الساساني | ثامر الحجامي
"وعلى الباغي تدور الدوائر" هل سيتحقق حُلمُ الكورد! | كتّاب مشاركون
اليس فيكم رجل رشيد | سامي جواد كاظم
العراق لا يراه ا لاشامخي الهامة | خالد الناهي
رحلتي في التعرّف على الآخر | كتّاب مشاركون
إختبار مصداقية القوى السياسية | واثق الجابري
تاملات في القران الكريم ح399 | حيدر الحدراوي
تاملات في القران الكريم ح402 | حيدر الحدراوي
السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
بين حاضر مجهول وتاريخ مضى | خالد الناهي
قائمة بأسماء 55 ألف حرامي | هادي جلو مرعي
ليست إيران فقط | ثامر الحجامي
العقول العراقية طماطة السياسين | رحمن الفياض
آني شعلية !!! | كتّاب مشاركون
عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق | الدكتور لطيف الوكيل
الخدمات..وممثلين لايمثلون | واثق الجابري
العمــــــــر | عبد صبري ابو ربيع
ديمقراطية الفوضى.. أم فوضى الديمقراطية؟ | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي