الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » واثق الجابري


القسم واثق الجابري نشر بتأريخ: 13 /04 /2018 م 12:41 صباحا
  
طاولة العراق للحوار الإقليمي
يحتاج العراق المتعافي لإستكمال عافيته ودوره الطبيعي عالمياً وإقليمياً، على قاعدة المصالح المشتركة التي تجعله جسراً للمتخاصمين، ومحطة إلتقاء جميع الأفكار والسياسات المتضاربة، لتتجنب تلك الأطراف والعراق أولها، الآثار السلبية للصراعات الإقليمية والدولية، وهذا منطلق لتجاوز عقد وترسبات الماضي، والإنخراط في حوارات وتفاهمات وتعاون ممكن، وصولاً الى معالجة مسببات التناحرات.
لا يمكن حل مشاكل المنطقة بشكل عام ومشاكل العراق بشكل خاص، دون حوار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية.
العراقيون أعرف الشعوب بالحروب ونتائجها، ومخلفاتها القاسية في نمو إقتصادي وسياسي وحتى إجتماعي وعلاقات دولية، والحكومات إذا فكرت بجدية بشعوبها وحتى حكمها، عليها الإستفادة من التجربة العراقية، والنأي عن الحروب والصدامات، والتخطيط للتخلص من تبعات التشنجات وإحتمالية الحروب المباشرة وغير المباشرة، والفكر المتشدد أحياناً ينتج قوة ظلامية لا تسمح لنيل الشعوب كرامتها، سيما وأن المنطقة الأقليمية تعيش تحديات واحدة تلو الآخرى.
موقع العراق الإستراتيجي وعلاقاته المتشعبة بين الدول الأقليمية والعالمية، ومنها علاقات تجمع بين التناقضات، خير مسلك لتلك الدول، بأن تجعل من العراق جسراً ومحطة إستراحة مقاتلين في مناطق ضبابية لا تُرى فيها المصالح الحقيقية ولا الأصابع القاتلة، وقد يكون جزء من نار تلك الحروب في جسدها، وهذا ما يتطلب حقيقة إعادة النظر بطبيعة العلاقات الإقليمية وإنعكاساتها على السلم الدولي، وتكون للدول المؤثرة في المنطقة، دور في البحث عن حلول حوارية.
ان الجوار الجغرافي في هذه المنطقة حقائق لا يمكن القفز عليها، ولا إعتماد مبدأ الغالب والمغلوب في ادارتها، وأية أزمة في أي جزء منها تؤثر على الجميع دون استثناء، والشرق الاوسط قلب العالم والعراق مركز هذا القلب، والحوار حاجة لا بدعة ولا ترفاً ولا مصلحة لجهة دون آخرآ، وكل تجارب الأمم والشعوب التي تصارع لسنوات، بحثت بالنتيجة عن مصالحها المشتركة، ولجأت الى الحوار، وتحول التفكك الى قوة وثقل دولي وأقليمي، وتنجح تلك الدول متى ما توفرت إرادة الحلول وتخليص المنطقة من الضغينة.
تعيش المنطقة مرحلة الخطاب المتشنج، والأزمات وضعت كل الأطراف أمام أصعب الخيارات، فأما الذهاب الى نفق مظلم مجهول، أو التوقف لإشعال ضوء للبحث عن حلول.
الحلول لا تأتي بالأمنيات، دون حوار غير مشروط من أحد الطرفين على الآخر، وبطبيعة العلاقة العراقية بينهم، يمكنه لعب دور محوري، وأرضاً للحوار والتصالح، لا ساحة تصفية حسابات وتصارع، ويمكن إنطلاق الحوار بلقاء الدول الخمسة الكبار في المنطقة وهي العراق، السعودية، أيران، تركيا ومصر، ويكون الحوار والتقارب مفتاح لتحقيق الإستقرار في الشرق الأوسط والعالم برمته، وبما أن العراقي متعافي منتصر وذا تجربة مريرة بالحروب وقطع العلاقات الإقليمية والدولة، وإنتهاءً بدخول الإرهاب، فهو نقطة إلتقاء لكل التجارب الدولية المعاصرة، وعلى الدول إعادة حساباتها، والجلوس على طاولة العراق الحوارية، التي حاكت كل التجليات المريرة والرائدة، سيما وأن المنطقة مثخنة بالجراح، وسلاح التطرف المختبيء تحت عباءة سباقات نفوذ غير مشروعة، وهو نفس السلاح الذي يُراد به ذبح المنطقة، وجعلها تنزف دماْ وبترولاً وثقافة وتاريخ.
 
 
واثق الجابري
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: قدس الإسراء بين مكة والسماء

أستراليا: الرئيس نجيب ميقاتي في مقابلة حصرية مع إذاعة صوت الغد في سيدني (الثلاثاء القادم)

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 266(محتاجين) | المريضه زغيره شكية... | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي