الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مجاهد منعثر منشد الخفاجي


القسم مجاهد منعثر منشد الخفاجي نشر بتأريخ: 12 /04 /2018 م 10:52 مساء
  
الصورة الناطقة (قصة قصيرة )

يخيل إليَّ بأن شجاعة الانسان كالزرع تغرس فسيلته منذ الطفولة ثم تسقى فتكون شجرة عالية ,تترنم الرياح بأغصانها  ,ويأكل الناس ثمارها.

مدينة تتبرقع بالغيوم شتاءً , وترعد سماؤها بعواصف مبرقة , هذا لا يخيف عبد الله , يبدو مبتهجاً عند هطول الغيث وسماع أصوات الرعد والتمتع ببريقه الذي يشبه لون وجهه المنير .

سارت به الشجاعة ان يلتحق بالإعلام الحربي مما دعاه الى ان يتذكر بعض المواقف أيام الطفولة , ركب مركب الجهاد فانطلقت الهمر من الحدباء الى مطار تلعفر وكاميرته مستقرة على فخذيه العريضتين وبجواره صالح يمسك بمقود السيارة  , جالَ ذهنه لاستذكار بعض ما تكدَّس في الذاكرة من أشرطة حياتية , نقلته الى ليلة غزارة الأمطار وبريق الرعد عندما كان في السابعة من عمره ,إذ تستفزه خالته وقد غطَّى رأسه بكساء :

ـ أَيخاف البطل ؟

صوته مخيف ... يقززني .

ـ كلا حبيبي , الغطاء ممنوع ,فإننا نسمعه ونراه كل شتاء فماهو الجديد ؟

خالتي : ربما سقطت علينا صاعقة فأحرقتنا .

ـ بني اذا وصل صوته لآذنيك فأعلم انه ذهب , ثم تحاول خالته الخروج من الغرفة ببطىء وهي تلمح بطرف عينيها تصرف عبد الله الصغير . ماهي الا خطوات .. لمحته وقد رفع غطاءه ,فقالت له : بطل وشجاع يا صغيري .

توقفت تلك الذكرى مع صوت دويّ انفجار وقصف طائرة امريكية  قريب من السيارة .

  صالح يناديه :

ـ هيا ترجَّل واحتَمِ بساترً ؟

تخفيا تحت الاشجار و أستطرد صالح بصوته الغليظ قائلا : بوركت ايها الاعلامي لعدم خوفك .

ـ الحمد لله , هذه منطقتنا لي فيها ذكريات منها تصوير أول هجوم لداعش عليها .

يعني أن ذلك التصوير كان مفتاح دخولك مع الحشد الشعبي .

ـ نعم .

استأنفا سيرهما بالهمر في ذلك الصباح بعد ان قطعا 40 كيلو متر ولم يبق سوى 30 كيلو متر  لوصولهما  .

مازالت الكاميرا مستمرة بالتصوير ...  حتى أردف مسؤوله : ألا يكفي تصوير ؟

ـ دعني أخي لا نعلم متى يستشهد أحدنا !

ـ الليلة ليلتك صوِّر فيها ما شئت  .

بأرق الالفاظ واحلاها أستقبلهم حاج محمد بوجه الذي يضيء بهجة واشراقاً , لكن عبد الله لم يتوقف عن التصوير ,فعرفه صالح بالحاج والزملاء مما دعاه ان يرد عليه :

ـ هذه ذكريات وما الذكرى سوى ورقة خريف لا ترتعش في الهواء هنيهة , حتى تكفن بالتراب دهراً.

بضحكات عالية ملؤها الايمان قال البعض : الله يوفقك ويكثر خيرك .

أمرهما الحاج أن يأخذا قسطا من الراحة الى وقت الغداء .وصلَّى حاج محمد بالجميع  فاجتمعوا لتناول الطعام  . فأخرج صالح من معطفه محفظته وأخذ يحدق بصورة صبي , تأمّل جمال عينيه الزرقاوين البراقتين الجميلتين , سأله : من هذا ؟ ابنك ؟

ـ نعم ,  مصطفى .

الله يحفظه .

اصطحب الحاج محمد عبد الله وصالح معه الى الغرفة . وشرح لهما طبيعة الكمين المعد ضد العدو منذ الليلة الماضية بين مركز القضاء والخط الرابط بين تلعفر والحدود السورية قائلا بأنه يبعد عنهما الان 15 كيلومتراً وبما أن المنطقة شبه صحراوية مترامية الاطراف فأنها مكشوفة لداعش لذلك العملية ستكون راجلة, وأوصهما بالتخفي بين الاشجار القليلة وبعض التلول الصغيرة , ثم التفت الى الاعلامي مستفهماً :

ـ هل انت متوتر  ؟

كلا , كنت أرى العمليات مصورة , والآن سأصور بنفسي , وأستأذن منهما . واثناء خروجه حضر الشاي فتناول قدحه عائداً الى غرفة الطعام .

بعد عشرة دقائق وصل جمال يحمل ابريق شاي , وضعه على الطباخ الصغير ,فأطرق مسمعه الاعلامي بسؤال :

رأيتك في تناول الغداء مهموم ؟

ـ هل كان واضحا على ملامحي لهذه الدرجة؟

نعم . ويبدو ان همك متعلق بالصورة في ديلابك !

ـ صحيح هو صديق عمري ودخلنا الحشد الشعبي سوية وتعاهدنا ان ننفذ العمليات معا , ولكن ..

ولكن ماذا ؟

ـ انظر عندما يختار الانسان هذا الطريق عليه أن يربي نفسه على الشهادة . كنا انا وهو في عملية اسناد فتم قصفنا فأصابته الشظايا ولم يصبني اي شيء.

كم سنة دام فراقكم ؟

ـ سنة .

ذهبت افكار جمال الى ذكرى اخر لقاء مع السيدة أم الشهيد على قبر صديقه في وادي السلام عندما قال لها :

ـ أحس بأنني مقصر .

ردت عليه وأظنها تسمع صوت ابنها يردد :  أهواك حين تضمني الآهات وتحضنني الجراح  ,أهواك حين تناثرت الاشلاء والدم مستباح ,اهواك حين تطايرت الارواح ترفعها الرماح ,اهواك يا أمي اذا لاقيتني تنعى حياتي كل راح ,هذا دمي الدفاق يرجوك السماح , فقالت لجمال :

ـ ياولدي أختاره الله , وهو لا ينساك , فأنت تأتينا للمنزل في كل اجازة وتقضي حوائجنا يا غالي يا صديق الغالي .

أفاق جمال على نداء  صالح بأن حاج محمد يطلبه ليخرجا بواجب , ودنا من عبد الله وهتف بصوته يجب ان ننام فأن التنفيذ يبدأ مع سكون الليل العميق وسيرنا كل خمسة كيلومترات  سيكون بمدة قياسية .

استلقى الاعلامي على الوسادة الخاكية البسيطة وتذكر حكاية خالته له وهو صغير , واختار استذكار حكاية الشاطر حسن عندما أقبل تنين صغير على المدينة وراح يهدم البيوت ويحرقها فخاف مواجهته الناس وتصدى له حسن بهجوم وضربه عدة ضربات الى ان مات ,حينها هتف عبد الله يعيش الشاطر حسن .

فردت عليه : اذن لا تخاف من الظلام .

فاردف .. ولا من الاشباح السود .

تبسمت قائلة : هي ليست أشباح انما ظل , أنظر وحركت اصابعها على الحائط .

ـ خالتي ارى الاشباح والارواح في افلام كارتون وهم يخرجون من البيوت القديمة ويصرخون .

ابتسمت , ما هذه الارواح التي تضحك ؟

ـ كلا خاله لا توجد ارواح .

ـ ولدي هناك ارواح لكنها ليس شريرة لا تصرخ ولا تخيف تأتي مثل نسمات الهواء الجميلة .

أفاق عبد الله من هذه الذكرى وهو يقول : الله يسامحك يا خالتي .. أرواح !!  دعيني افكر بتصوير عملية الليلة الواقعية .

بعد النوم العميق أستيقظ الاعلامي في سكون الليل على صياح صالح هيا أنهض ايها البطل لنصلي كي ننطلق ,فخرجا منتصف الليل , اوصاهم حاج محمد بأن تكون العودة قبل أن يبدد الفجرُ الاول دياجيرَ الظلمة عنهم , فانطلاقا يجوبون الارض .

الساعة الواحدة والنصف صالح ضلَّ الطريق فأشار عليه الاعلامي باتجاه آخر . فرد عليه بالقول : ـ الله عليك  .

توقف صالح بعد مسير ربع ساعة وقال دون تردد ضاعت الاشارة ! عبد الله دعني أدرس الوضع ثم ذهب يمينا وشمالا ,فسمع صوت بين شجرتين , مما دعاهم الى أشهار السلاح بوجه شخص طويل كالشجرة يرتدي ملابسهم وشعر ذقنه الاشقر يصل لحنجرته ويتلألآ وجهه نور كفلقة القمر فرن مسمعهما  :

ـ شباب لحظة انتما ضيعتما الطريق كنت أراكم من بعيد !

تفكير صالح غار في اسئلة والاجابة عليها مع نفسه بسرعة بديهية عالية أختصرها بسؤال واحد : كيف عرفت ؟

ـ واضح عليكما , الى اين تذهبون؟

اردف صالح فأجابه : الى طريق الحدود السورية .

ـ الامر بسيط سأوصلكما .

أوصلهم واشار بيده الطويلة كأنها رمح وكفه كرأس انسان من هنا وسألتقي بكما عندما تعودون بالسلامة و سلم ورحل ..!

وصلوا للهدف بعد عشرة دقائق ,  فأخرج صالح رأس السلك لربطه بجهاز التفجير . وزميله أتخذ موقعاً يبعد ثلاثة أمتار .

عادت أدراجها الذكريات لعبد الله مع خالته , إذ كان ينظف نظاراته قبل أن يلتحق بهذه المهمة ,فقالت له كيف يقبلوك بالأعلام الحربي وأنت ترتدي نظارات ؟

ـ خالتي ..خالتي العزيزة .

ردت عليه :

ـ لا تقل أنك ليس بالحشد .

ـ افترضي خاله أنا معهم .

ولدي هل لك قلب وتقولها لي؟  تضع نفسك بالموت! وانا نذرت عمري لتربيتك بعد وفاة والديك , اليس من الاجدر بك ان  تأخذ راي بالموضوع ؟

ـ خاله دخلت من أجلك .

بماذا قصرت معك ؟

ـ لانك لم تقصري ,علمتيني .وكنت خلفي .وجعلتني من عبد الله الخائف الى عبد الله الشجاع القوي , الم تقولي الموت مجرد طريق وأهديتني لوحة جميلة ادركها عقلي وطبعت بقلبي تقول : احرص على الموت توهب لك الحياة .

سالت دمعتها ولهج لسانها بالقول : غلبتني والله يا عبد الله .

ـ الا نستحق انا والشباب دعوة صالحة منك بعد الصلاة ؟

قالتها وهي تنظر لوجه الباسم :تستحقون .

مازال الاعلامي يبتسم لنفسه مع تلك الذكرى الرائعة ,فضربته حجر صغير من صالح في كتفه  وهو يناديه : عبد الله اقبلت دورية داعش .

ترقبا وصوله والاعلامي يصور وصديقه ضغط زر العبوة فتحولت اجساد ستة من الاعداء الى اشلاء مقطعة صورها الاعلامي بدقة متناهية رغم الظلام .

وغادرا المكان بعد ان اندلعت قذائف المدافع وصواريخ الحشد على مواقع الاعداء . في طريق العودة سأل الاعلامي زميله : لم نسأل الاخ الذي رافقنا عن اسمه ؟

ـ نعم . اوصلنا بالوقت المحدد .

نظر عبد الله لصالح قائلا : اعتقد اني رايته من قبل ؟

ـ ربما في احد التشكيلات  .

بعد الانسحاب واجتيازهم لمسافة خمسة كيلومترات  قرروا ان يأخذوا قسطاً من الراحة قليلا لإكمال مسير العودة .وهما مستلقيان على الارض بين الشجرتين خرج عليهما الشخص نفسه قائلا : الحمد لله على سلامتكما .

أثنى عليه صالح وشكره على فعله فأردف  : لولاك لما وصلنا بالوقت المحدد     .. الله يعظم لك الاجر ..عفوا لحد الان لم نتعرف على اسمك ؟

ـ اسمي مصطفى واهنأكما على عملكما .

نظر صالح للإعلامي قائلا: يا اخي صورنا بدل رؤيتك العملية , ثم ادار وجهه الى مصطفى الذي يقف بقربهما: أًعرِّفك بعبد الله من الاعلام الحربي .

بابتسامه رقيقة وصوت هادئ تكلم مصطفى : اراك تريد تصويري !

ـ نعم هي مشاهد للذكرى .

انا كتبت وصيتي وسجلتها قبل سنة ونصف , ولكن اهدي تحياتي  لمجاهدي الحشد الشعبي  ولي فيهم اكثر من اخ  ,فأقول لهم : أشتقت لكم كثيرا واوصيكم بمواصلة الجهاد وان تحافظوا على علاقتكم مع الله سبحانه وتعالى , فأنتم في نعمة كبيرة  وبعد ما رأيت وسأراه فأقول : هنيئا لكم وهنيئا لكل من سار في هذا الدرب ,فالشهادة بركتها فوق التصور وتحياتي مرة اخرى وسلامي لأخي جمال .

رد الاعلامي : اتعرف جمال ؟

ـ نعم اعرفه .

فأستأذنه صالح ليغادروا المكان ,فقال لهما بأن الحاج محمد ارسل لهما سيارة تنقلهما وهي تقف خلف التل وتبعد عنهما 50 متراً , فذهبا اليها ووصلوا الموقع باستقبال مهيب , وذهب صالح مع الحاج الى غرفته والاعلامي لغرفة جمال ووقعت عينه على الصورة في الدولاب وعلى الفور نظر بثقب الكاميرا فأعاد الفلم .

كان جمال مكلفاً بواجب ايضا فعاد ودخل الى الحاج فقال له صالح لك سلام واخذه الى عبد الله ,فنادى ايها الاعلامي الشجاع .. يا عبد الله ..ماهو اسم الشخص الذي رأيناه ؟

رفع الاعلامي رأسه ويسيل الدمع من عينيه على وجنتيه الورديتين أشار بهز رأسه لصالح على مكان الصورة فذهب وحدق بها بحدقة عينيه السوداوين الواسعتين وبدأ الحزن على محياه .

بصوت حزين لهج لسان عبد الله : يا جمال لمن هذه الصورة ؟

ـ لصديقي الشهيد مصطفى الذي اخبرتك عنه .

ـ الشهيد مصطفى .

اندهش الاعلامي وغلبه الحزن والبكاء مما جعله يثني ركبتيه ويجلس على الارض , وأستغرب جمال مما يحدث  , فأخذ صالح الكاميرا وهو ينظر الى فلم تصوير مصطفى , فرأى المكان دون صورة الشهيد وصوته .وحينها علم لماذا لم يجبه عبد الله اثناء المناداة عليه .

أقبل الحاج محمد عليهم والاخرين فنهض عبد الله وعانق جمال وهما يبكيان وردد : يسلم عليك الشهيد مصطفى .

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

محكمة أسترالية تسجن سليم مهاجر 11 شهرا بتهمة تزوير الانتخابات

54% من الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذي تستقبله أستراليا سنوياً كبير جداً

أستراليا: تلسترا تعلن عن الغاء 8000 وظيفة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مجزرة الهري إستهانة بالدم العراقي | ثامر الحجامي
عنما ييأس الشباب تموت الأمم | خالد الناهي
تأملات في القران الكريم ح390 | حيدر الحدراوي
امريكا اصبحت دولة بلا هيبة | سامي جواد كاظم
تحالف سائرون والفتح بين الخيار والأضطرار | واثق الجابري
كتاب: المصيبة بين الثواب والعقاب ويليه جدلية المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام | السيد معد البطاط
كتاب: نحو اسرة سعيدة | السيد معد البطاط
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي