الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 10 /04 /2018 م 06:00 صباحا
  
هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟

   شرع المرشحون للإنتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018 في دعايتهم الإنتخابية، التي تعددت وسائلها وبرامجها وإختلفت أساليب كسب الناخبين فيها، بعد أن إفتقد أغلب المرشحين والكيانات السياسية الى البرنامج الانتخابي، الذي يمكن من خلاله نيل رضا الناخب العراقي.

  إنتشر المرشحون في أصقاع أرض العراق، يطرقون أبواب البيوت ويجلسون مع الناخبين بعد إن فارقوهم أربع سنين، يسألون عن أحوالهم ويتفقدون أوضاعهم ويسارعون الى قضاء حوائجهم، بعد عجز الحكومة طوال أربع سنين عن تأديتها، فهي لم تضع في حساباتها تقديم الخدمة للمواطن العراقي، الذي تركته يعاني شظف العيش وقلة الخدمات تحت ذرائع وأسباب واهية، بدعوى محاربة داعش أو قلة التخصيصات. 

  إختلفت الدعاية هذه المرة عن الانتخابات التي سبقتها عام 2014، ففي الأولى كانت كمية الأموال هائلة وصلت الى المليارات، تم توزيعها خلال الحملة الانتخابية على القريبين من السلطة، فقد كانت ميزانية 2014 هي الأكبر في تاريخ العراق، وإلى الآن لم يعرف كيف صرفت؟ أضافة الى التعيينات الكبيرة في دوائر الدولة كافة، أستأثر بها مجوعة من مرشحي الحزب الحاكم، وما زالت هذه التعيينات ترهق كاهل الدولة، بسبب أعدادها الكبيرة ومرتباتها العالية.

  أمام نقص الأموال وغياب التعيينات إحتار المرشحون في كسب رضا الناخب العراقي، الذي اصبح صعبا إرضاءه هذه المرة، بعد أن مل من الوعود الكاذبة التي كانت تطلق على المنصات اثناء الحملات الانتخابية، وسندات الاراضي التي تم توزيعها في الانتخابات الماضية، ما زالت شاهدة على الكذب والتزييف الذي تعرض له، فعمد المرشحون الى إبتداع طرق جديدة لعلهم يؤثرون في الناخبين، ويحصلون على أصواتهم.

   كانت حملات فرش الطرق الترابية بالسبيس ( الرمل الاحمر )، هي الابرز في الحملة الإنتخابية هذه المرة، وتسابق المرشحون على إكرام ناخبيهم وفرش طرقهم طمعا في كسب اصواتهم، بينما راح بعضهم يوصل الكهرباء الى القرى المحرومة من هذه الخدمة على حسابه الخاص، بل وصل الأمر ببعضهم الى القيام بحملة لمكافحة البعوض والذباب وإزالة النفايات وكأنه تقمص دور البلديات، فيما راح البعض يهدي الملابس الرياضية والعطور ويستعين بالأهازيج الشعبية من أجل تلميع صورته.

  بل وصل الحال بالبعض الى توزيع حفاظات الاطفال على الناخبين ! في منظر بائس ومخجل يستحى منه كل من يملك كرامة، ولكن على ما يبدو أن الهوس الانتخابي والتفكير بالوصول الى السلطة أفقد البعض حتى كرامتهم، وجعلهم ينسون واجباتهم وما تريده منهم الجماهير التي ستنتخبهم، وراحوا يدفعون اثمان رخيصة يستجدون بها أصوات المواطنين، التي لن تنطلي عليهم حملات شراء الأصوات هذه المرة.

  لم يعد الناخب العراقي بضاعة رخيصة تشترى بأبخس الأثمان، ولن يكون صوته بثمن التراب الذي يدوس عليه وهو أغلى من الذهب، وستظهر النتائج التي تثبت إن من إستخدم هذه الوسائل الرخيصة هو الخاسر الأكبر.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

رغم تقدم حزب العمال بـ 53 مقابل 47 في المئة.. تحسن ملموس في الأصوات الاساسية للائتلاف وموريسون يتقد

وفاة شخصين في حفل موسيقي في سيدني والحكومة تتعهد بإيقافه نهائيا

ولاية استرالية تعرض مكافأة مقابل معلومات عن مصدر إتلاف فراولة بالإبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
ايهما اولى منتجع الابرار ام محطة تحلية؟! | خالد الناهي
الموكب | عبد صبري ابو ربيع
سناء الشّعلان تدين السّطو على أعمالها الأدبيّة وأعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة | د. سناء الشعلان
الأنظمة السياسية من وجهة نظر إجتماعية | حيدر حسين سويري
كل حزبٍ بما لديهم سيهربون ! | أثير الشرع
هكذا تم إفشال دولة الخرافة و | أثير الشرع
قراءة في أحداث البصرة | شوقي العيسى
اربع شخصيات لو رحلت | سامي جواد كاظم
تبات عميل تصبح وطني! | خالد الناهي
مقال/ البرلمان وقميص عثمان | سلام محمد جعاز العامري
مدخل لدراسة مشكلة التلوث البيئي | المهندس لطيف عبد سالم
مضخات السيد وبواسير الشيخ.. مقارنة لا تصح . | رحيم الخالدي
فوتو شوز! | حيدر حسين سويري
الخلافات السياسية في العراق ادوات التخوين | كتّاب مشاركون
عندما يباع الشرف.. مجانا | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 306(أيتام) | زوجة المخنطف المفقود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي