الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 10 /04 /2018 م 04:03 صباحا
  
إلغاء العد البايومتري تشريع للتزوير

نتائج الإنتخابات في الدول المتقدمة، والتي تعمل بالنظام الديمقراطي، وبمجرد الإنتهاء من الممارسة الديمقراطية، تخرج النتائج آخر النهار وحسب الدرجات، وتعطي لكل حقٍ حقه، إلا في العراق فكل شي يسير وفق الآراء والأهواء، وبعد إنتهاء الدورة الحالية المشارفة على الإنتهاء، تم التعاقد مع أحد الشركات لإستيراد أجهزة ذكية ألكترونية، لنتفادى الغش الإنتخابي والتزوير والتكديس، والإنتهاء من مسألة الإتهام، ..لتسريع النتائج ومنع الغش والتلاعب, وتراشق التهم حولها، وآخرها كان للراحل أحمد الجلبي، الذي أمسك بالأوراق التي تخص الناخبين، والتي تم إتلافها بواسطة مجاميع تم إختيارهم بعناية .

 كل الدورات الماضية جرى الفرز يدوياً، وقد نجحت، لكن الذي غاب عن المتابع، هو كيف جرت وبأي أسلوب تم الفرز؟ وهنالك متابعين وباحثين، أشكل على العراقيين الدورة الماضية! والتي أنتجت حكومة ضعيفة لم تصل لطموح المواطن، الذي عبّر عن ممارستهِ وتحمل العناء، وذهب لصناديق الإنتخاب، علّه يحصل على بعض حقوقه وليس أمنياته، التي أخرجها من عقلهِ، لأنها وعلى هذا الحال تم سرقة كل شيء، وقد سجل المعترضين شكوى، وقد ظهر على القنوات الإعلامية أشخاص، لا زال العراقيين يتذكرونهم، وقد شرحوا الكيفية التي تم من خلالها التزوير .

إستقدام مجموعة مسلحة تابعة للدولة، تطوق معرض بغداد الدولي، الذي تم إختياره ليكون مركز الفرز والعد، والملفت أنه تم إخراج كل مراقبي الكيانات! مع صمت المحكمة الإتحادية التي كانت العامل المساعد لتلك المسرحية .. التي كان بطلها رئيس الوزراء الأسبق، وحسب الإتهامات التي راجت في الشارع العراقي من خلال الإتهام أنه تم سرقة أصوات ليست للكتلة التي يقودها رئيس الوزراء الأسبق لكنه ولعدم مقبوليته وسط الكتل والأحزاب التي رفضت بشكل قاطع تولي السيد المالكي ولاية ثالثة والتي بسببها ضاع العراق وميزانياته وأرضه والفساد الذي طال كل المفاصل .

تم رفع شكوى حول الموضوع، الذي أُثير في وقته، ومن الذين تصدروا الأخبار في حينها، الأستاذ بليغ  أبو كلل مسؤول الهيئة القيادية لتجمع الأمل، والراحل أحمد الجلبي، ومعهم مجموعة مسجلة إعتراضاً للمحكمة الإتحادية، وهم يحملون الأوراق التي تم إتلافها وإخراجها من العد! لكن المحكمة أصدرت حكمها، وكان الرائج في وقته الحفاظ على الهدوء الذي يسود الساحة العراقية، خشية من المواقف التي من شأنها إلهاب الشارع، والإنحدار الى خراب كل الإنجازات! التي رسّخت معنى العملية الديمقراطية في العراق، فقد إنتهى حلم إعادة ذلك العد، وإنتهى بفوز القانون بأغلبية الأصوات، التي من خلفها حدثت الكوارث .

اليوم وبعد الحراك الانتخابي المبكر، والإعلانات التي سبقت وقتها بكثير، مع الصمت من قبل المفوضية التي يقع عليها عاتق كل هذه التجاوزات .. والحراك الجماهيري، بضرورة عدم تربع اؤلئك الذين التصقوا بالمناصب مرة ثانية، لأنها وجوه أثبتت فشلها، والجمهور مصمم على إجتثاثهم وعدم انتخابهم ثانية، وبينت المرجعية رأيها، بات من الضروري الحفاظ على الأصوات، والوقوف بوجه من يريد التلاعب، والأجهزة الذي كلفت الدولة ملايين تم إقتطاع أموالها من المواطن الفقير، يجب عدم إهمالها،  وضرورة إستعمالها بغية إنصاف المرشح والناخب على حد سواء .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. أولويات السياسيين وأولويات الناخبين

أستراليا: إجلاء المئات بعد تسرب غاز في دار أوبرا بسيدني

أستراليا: حزب العمال يَعِد المهاجرين بخفض تكلفة تأشيرات الوالدين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تحالفات لإسقاط الحكومة | سلام محمد جعاز العامري
قصة تبين قمة الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 155(أيتام) | المرحوم عادل حنون ال... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي