الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 05 /04 /2018 م 09:16 صباحا
  
نقطة راس سطر, التسقيط بين النباهة والاستحمار

حَازِمُ الشِّهَابِيِّ:

ما إن يقترب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية, حتى تبدأ  بعض الأحزاب السياسية, بالإيعاز إلى أذنابها الباحثين عن فتات موائد أسيادهم, بشن هجماتهم التسقيطية البعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية والأخلاقية, من خلال مواقع التواصل الاجتماعي, محاولين بذلك استهداف الرأي عام وخلق رؤيا ضبابية لدى الشارع العراقي, لينعكس سلبا على العملية السياسية برمتها.

الغريب والملفت في هذا الموضوع, إننا نجد الكثير من عامة الناس وللأسف الشديد, يتداولون, ويتناقلون, ويتفاعلون بشكل مضطرد مع هذه التفاهات, حتى أصبحت جزء من يومياتهم  ومن أهم مواضيع حواراتهم, بل إن البعض ذهب إلى أكثر من ذلك, ليتخذها دليل قائم وبرهان لبناء رؤيته  السياسية في المرحلة القادمة! دون إن يبذل أدنى جهد في التحقيق والتدقيق, بل يعتمدها اعتمادا تاما كأنها آية نزلت من السماء! دون الالتفات حتى للجانب الديني والأخلاقي كون هذه التسقيطات لا تخلو من الغيبة والبهتان, وهذا بحد ذاته يعد خرقا للمنظومة القيمية, الاجتماعية والدينية.

إن أهم ما يميز هذه الحملات البائسة والرخيصة, إنها تنشط فقط في البيت الشيعي, وتتهم سياسي هذا المكون وبنسب متفاوتة, ولا تعمل في الساحات الأخرى, السنية أو الكردية, يضاف لها جيوش جهوية محلية تستهدف خصومها بطريقة هابطة وبعيدة عن الأخلاق والقيم العراقية, دون أن تدري إنها المتضرر الأول, لان إسقاط الانتخابات في نظر الناس وإقناعهم بعدم الجدوى منها سيدفع ثمنها المواطن, ببقاء الفاسد والفاشل على رقبته, وان إسقاط الخط المعتدل يعني وصول الخط المتطرف للسلطة, وان تسقيط الكتل التي تمثل مكون الأغلبية يعني حصول المكونات الأخرى على نسبة أعلى من حجمها في العاصمة بغداد وغيرها من المحافظات المختلطة السكان ...

إن كان المراد من هذه الحملات التسقيطية وتحشيد الجيوش الالكترونية؛ هو التنافس السياسي ورفع الرصيد الجماهيري والانتخابي في المرحلة القادمة, فيفترض إن يكون من خلال وسائل وقنوات أخرى ذات جدوى واثر واقعي ملموس, من خلال طرح وتنفيذ المشاريع التي من شأنها تغيير الواقع المزري الذي يعيشه المواطن العراقي, لا من خلال تفاهات التسقيط والفبركة التي آكل الدهر عليها وشرب, فكل التيارات والأحزاب السياسية الفاعلة في الساحة العراقية, لها ما لها من التمثيل البرلماني والوزاري والمناصب السيادية, التي تؤهلها لفرض وجودها بشكل مشروع بعيدا عن تفاهات التسقيط , من خلال البناء والتنمية وتطوير المؤسسات’ وطرح المشاريع الخدمية والرؤى والاستراتيجيات, التي من شانها انتشال المواطن من واقعه المتردي,خدميا, صحيا, اقتصاديا,  والتي ستنعكس إيجابا بطبيعة الحال على القائمين على هذه المشاريع, وترفع من رصيدهم الجماهيري وفق آليات مشروعة, كما انه سيدفع أيضا بالمنافسين نحو البحث والتحري عن وسائل ناجعة ومشروعة, لتقديم أنفسهم وطرح مشاريعهم الانتخابية التي من شأنها النهوض بالواقع الخدمي  المرير على الأقل, فعملوا بصمت و دون ضجيج, ودعوا عملكم ونتاجكم يتتكلم, بعيدا عن تفاهات التسقيط التي لم تعد تنطلي احد.

          Shihabi33@yahoo.com                                                   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. أولويات السياسيين وأولويات الناخبين

أستراليا: إجلاء المئات بعد تسرب غاز في دار أوبرا بسيدني

أستراليا: حزب العمال يَعِد المهاجرين بخفض تكلفة تأشيرات الوالدين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تحالفات لإسقاط الحكومة | سلام محمد جعاز العامري
قصة تبين قمة الفساد في العراق | عزيز الخزرجي
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 331(محتاجين) | المحتاجة أيمان عامر ... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي