الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 01 /04 /2018 م 03:50 صباحا
  
من يشتري صوتي اليوم, يريد بيعي غدا

أقتربت ساعة الحسم, وأخذ الجميع يجهز عدته وأدواته لأقناع الناخبين بالتأشير على اسمه في يوم الأقتراع, وهذه الأدوات تختلف من شخص لأخر, فمنها ما هو مشرعن وطبيعي, من خلال قيام المرشح بطرح برنامجه الخاص, الذي ينسجم مع برنامج الكتلة التي قرر الترشيح معها, مستخدم وسائل الأقناع الطبيعية من كلام < ,عمل وسمعة, ومؤهلات علمية يطرحها أمام الناخبين, وهذا ديدن الشعوب المتحضرة, وهو أمر طبيعي جدا

ومنها ما هو غير شرعي, وهذا تختلف أدواته ايضا, وفقا لما يحمله المرشح من (قيم وأخلاق) وما تتبناه الكتلة التي رشح معها من خطوط حمراء في العملية الأنتخابية, فبعض الكتل لديها كل شيء جائز من اجل الحصول على صوت المواطن, لذلك تجد الأدوات مختلفة, للوصول الى الناخب 
منهم من يعمل على تسقيط الأخرين وتنزيه نفسه وكتلته فقط, ولم يترك اشاعة او اسلوب قذر ألا واستخدمه, هذا بالأضافة الى تجنيد الجيوش الألكترونية لمساندته, في حملاته, مستخدماً الكثير من الأموال من اجل ذلك
فيما يذهب اخرين للأ قناع من خلال شراء أصواتهم مقابل مبلغ من المال قل أو كثر.

من يطرح نفسه كمرشح, ويتواصل مع الجمهور, فهذا جهد يحسب اليه, وهذه هي سنة الأنتخابات في جميع دول العالم
لكن المشكلة بالمرشحين والكتل التي تستخدم الطرق الملتوية للحصول على صوت الناخب, بعد أقناعه بأن صوته سوف لن يغير شيئا, وأن نتائج الأنتخابات محسومة للكتل الكبيرة, وصوته مسروق لا محال
لذلك تقترح عليه ان ينتفع من الأنتخابات من خلال بيع صوته لها, بالخصوص هي تتجه بذلك الى المعدمين والفقراء من الشعب.

هنا تطرح عدة اسئلة , اذا كانت نتائج الأنتخابات محسومة لصالح الكتل الكبيرة أو اشخاص محددين بعينهم, لماذا انت ايها المرشح تدفع الأموال الطائلة لشراء الأصوات؟
الطبيعة البشرية تتحدث عن العطاء والعطاء المقابل, تعطيني مال اعطيك صوتي, لكن السؤال لماذا تعطي المال مقابل الحصول على مقعد برلماني, بعبارة اخرى ماذا يعطيك هذا المقعد من مردود؟
وغيرها الكثير من الاسئلة, التي يجب على الناخب ان يطرحها على نفسه, قبل ان يقرر بيع صوته

ربما يقول البعض ما الذي جنيناه من الوطن خلال الفترة الماضية؟ وما الذي سوف نحصل عليه في المستقبل؟ هي نفس الحاجة والفقر, سوف لن يتغير شيء 
تأتي الأجابة على الفور , العيب ليس في الوطن, انما العيب في المواطن سواء كان نائب او مسؤول في الدولة مكن, فأساء لهذا التمكين, او في الكثير من المواطنين الذين لم يدققوا في خيارهم, أو الذين قرروا بيع اصواتهم في الأنتخابات السابقة.

ان قرار بيع الصوت, هو قرار بيع الوطن, التصويت لصالح الفاسد مقابل دنانير معددوة, هو بيع مستقبل أطفالك وعائلتك, مساهمتك في وصول السراق الى مراكز القرار, هو بيع لقوت ورزق الأجيال القادمة
نستطيع القول من يشتري صوتك اليوم, هو على استعداد لبيعك وبيع العراق غدا
نقطة راس سطر

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

لماذا ألغت أستراليا جنسية اللبناني حسين قاسم؟

أم أسترالية لديها 9 أبناء: السنترلينك يمنحني 2000 دولار فقط كل أسبوعين

لوكسمبورغ تعلن مجانية النقل العام وحكومات أستراليا تجني المليارات منه
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
عندما تعتمر العمامة هل تعلم ؟ | سامي جواد كاظم
لسنا بحاجة الى فتوى | ثامر الحجامي
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الخامس | عبود مزهر الكرخي
نسب وشهادة التابعي سعيد بن جبير | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الشيطان لا يُحاسب ولا يُغرم في الدنيا | سامي جواد كاظم
مقال/ وزارة التسوية ولعبة المحاصصة | سلام محمد جعاز العامري
أهميَّة قِطاع التعليم العالي | المهندس لطيف عبد سالم
تاملات في القران الكريم ح413 | حيدر الحدراوي
محظور .. يحتاج نكز! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي