الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » أخبار أستراليا المحلية


القسم أخبار أستراليا المحلية نشر بتأريخ: 26 /03 /2018 م 06:17 صباحا
  
أستراليا. التاريخ يظهر صوابية قرار حزب العمال معارضة الحرب على العراق
ترجمة: عباس علي مراد
الثلاثاء 20 أذار كانت الذكرى الخامسة عشر
لقرار الولايات المتحدة الكارثي بغزو العراق
وقرار أستراليا المتهور بالمشاركة في هذا
الغزو غير القانوني.
الواضح أن رئيس ألوزراء جان هاورد إتخذ قرار
مشاركة القوات الأسترالية قبل 20 أذار/مارس
2003، دون أن يعرض الأمر على البرلمان .
نحن اليوم بحاجة إلى آلية أفضل يشارك فيها
البرلمان قبل اتخاذ هكذا قرار في المستقبل.
بعد مرور خمسة عشر عام، وحتى الأن لم نقم
بعملية تحقيق في تلك الحرب كالتي أقامتها
بريطانيا المعروفة بلجنة تشيلكوت. ونحن بحاجة
إلى مثل هذا التحقيق.
كانت عواقب غزو العراق رهيبة حيث قتل قرابة
300000 شخص والثلثين من هؤلاء الضحايا كانوا من
المدنيين.
لقد أدى الفشل ألمطلق بوضع خطة خروج منظمة الى
عدم الأستقرار وصعود الدولة الأسلامية
واستمرار حالة الفوضى والرعب وعدم الأستقرار
في منطقة الشرق ألأوسط.
لم يستند قرار الغزو إلى أدلة دامغة حتى يعتمد
عليها لكن القرار كان أستباقياً وغير قانوني.
لقد طالب مفتشو الأمم ألمتحدة بالمزيد من
الوقت من وجود أسلحة دمار شامل، وكانت
النصائح القانونية تقول بالحاجة الى إلى قرار
آخر من مجلس الأمن للذهاب إلى الحرب. وقد صدرت
هذه النصائح في 20 أذار/مارس وقبل ذلك في 26
شباط، حيث نشر 43 خبيراً في القانون الدولي
وحقوق الأنسان رسالة تقول إن الحرب التي
أطلقها "تحالف ألرغبين" ستكون إنتهاكاً
للقانون الدولي.
لم يتم العثور على أسلحة الدمار الشامل
والإدعاء بأن العالم سيكون أكثر أماناً نتيجة
الغزو أصبحت مثيرة للسخرية. حيث ظهر أن عدم
الأستقرار ألمستمر وسفك الدماء في المنطقة هو
تذكير لنا بالتسرع والألتزام بالذهاب إلى تلك
الحرب.
قرار حزب العمال لمعارضة الحرب لم يكن سهلاً،
لكنه كان قراراً صحيحاً كما يُظهر لنا
التاريخ. لقد كان القرار جماعي، بعد الكثير من
المشاورات وكان يتماشى مع الأدلة ألتي توافرت
لدينا.
كزعيم للمعارضة، كان بإمكاني الحصول
المعلومات الأستخبارية المتوفرة بموجب
النظام المعمول به في بلادنا، وبدون الكشف عن
التفاصيل لم أر مبرر لمشاركتنا بناء على ما
اطلعت عليه ويومها عرضت ذلك على رئيس الوزراء
جان هاورد.
لقد أوضحت للقوات المتوجهة إلى الحرب على متن
البارجة "كانمبلا" رغم أنني معارضاً لذهابهم
ولكني أقف وراءهم لأن لا خيار أمامهم إلا
الألتزام بقرار الحكومة وإن معارضة حزب
العمال كانت موجه ضد الحكومة وليس ضدهم.
لقد أوضحت للرئيس الأميركي جورج بوش أثناء
زيارته للبرلمان الأسترالي أن حزب العمال ما
زال ملتزماً وبقوة بأتفاقية "آنزاس" ولكن
الإختبار ألحقيقي لأي تحالف هو مصارحة
الأصدقاء الموثوقين أنهم على خطأ.
لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء
وكتابة التاريخ ولكن يجب أن نتعلم منه ونكون
صادقين في تقييمنا له.
من هنا جاءت دعوتي ألملحة لإجراء تحقيق شفاف
حول الأدلة التي أعتمدت وقتذاك وكيف اتُخذ
قرار دخولنا ألحرب وتوقيته، وما هي الدروس
ألتي تعلمناها من تلك التجربة.
إن أهم وأخطر القرارات التي تتخذها أي حكومة
هو إرسال جنودنا إلى الحرب وعلينا معرفة كيف
إتُخذ هذا القرار.
أليوم وأكثر من أي وقت مضى، حيث الثقة
بالمؤسسة السياسية والحكومة متدهورة نحتاج
إالى التفكير في كيفية إتخاذ مثل هذا القرار
ألمهم في المستقبل.
أنا من أشد المؤمنين بالتشاور لضمان أفضل
النتائج من خلال العمل بين الحزبين لإتخاذ
هكذا قرار.
لا يمكن أن يكون قرار رئيس الوزراء لوحده. نحن
بحاجة إلى إيجاد طريقة أفضل ليكون البرلمان
هذا مصدر ألقرار.
سايمون كرين (زعيم سابق للعمال ووزير سابق)
عن الموقع ألألكتروني لصحيفة ذي سدني مورننغ
هيرالد
19/03/2018
العنكبوت الالكتروني
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

وزير أسترالي: إلغاء جواز سفر الإرهابي الصومالي لم يكن كافيا لرفع الأعلام الحمراء

أستراليا: بعد غضب شعبي ورسمي الحكومة تتراجع عن اقتطاع تمويل بنك الطعام

أستراليا.. المحكمة: وضع الإبر في الفراولة كان بدافع الانتقام
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
هل الكاتب المبدع كائن غريب ؟ | جودت هوشيار
أنا الفقير | عبد صبري ابو ربيع
زينب | عبد صبري ابو ربيع
هل حقا نحتاج إلى ناتو شرق أوسطي؟! | عبد الكاظم حسن الجابري
الذهاب إلى المدرسة | حيدر حسين سويري
القفص (قصة قصيرة) | حيدر الحدراوي
حكومة عبد المهدي بعد شهر العسل | ثامر الحجامي
أمريكا والدور الخبيث في المنطقة العربية . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي