الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 21 /03 /2018 م 05:47 صباحا
  
ارشح للبرلمان لأخدم الوطن، ام ليخدمني الوطن؟

منذ سقوط النظام ولغاية الأن، هناك ألاف من النواب، واضعاف هذا العدد من استلموا مناصب عليا في الدولة، واكثر من ذلك بكثير ممن قدموا ورشحوا للأنتخابات او الفوز بمنصب سيادي في الحكومة.
جميع هولاء المرشحين الذين لم يوفقوا للفوز، او الذين استلموا منصب، عند سؤالهم لماذا رشحت، او تصديت وقبلت بهذا المنصب؟
يكون جوابه لخدمة البلد، محاربة الفساد، توفير الخدمات
بعضهم يذهب ابعد من ذلك، فيقول انا لم ارغب بالترشيح، انما ارغمت عليه، او تكليفي الشرعي يفرض علي الترشيح والتصدي، او رشحت من اجل المطالبة بحقوق الشعب المظلوم،وغيرها من الشعارات الرنانة. 
لكن ان راجعنا تصرفات هولاء، وما قدموه نجد في الأغلب الأعم، انهم كانوا يفعلون عكس ما هو مطلوب منهم. 
بدل ان يسخروا كل طاقاتهم لخدمة البلد، سخروا كل طاقات البلد لخدمة مصالحهم الشخصية، والحزبية

مجرد بحث صغير عن عائلة هذا الوزير او ذاك النائب، او حتى الموظف في الدرجات العليا، تجدهم خلال فترة توليه للمنصب قد فتح الباب على مصراعيه لتعين الأقارب، في مناصب مهمة، او منحهم تسهيلات و مقاولات في الوزارة.

اصبحت مهمة النائب عوضاً عن الرقابة للتصويب والتوجيه، الرقابة لغرض الأبتزاز والعمولات، التعينات. 
ان هذه التصرفات من قبل سلطات الدولة التشريعية والتنفيذية وحتى القضائية، ولدت احباط لدى المواطن العراقي، وافقدته الثقة بمستقبل الدولة، وبالعملية الديمقراطية برمتها
لذلك اخذ ينظر الى المرشح للأنتخابات، على انه سارق يريد ان يعتاش من خلال النفع الخاص الذي يطمح اليه، بعد فوزه بالانتخابات.

ربما يكون المواطن محق في هذه النظرة السوداوية للواقع، فأغلب الأمثلة في الدولة العراقية هي مطابقة لنظرتة، لذلك من الصعب جداً لأي شخص ان يحاول اقناعهم بأعادة طرح الثقة بالعملية السياسية، خصوصاً عندما يشاهد التكالب المحموم، والتسقيط بين الكتل المتنافسة، وحتى بين الأشخاص في نفس الكتلة. 
يبقى السؤال هنا هل المواطن طرف وسبب فيما ألت اليه الأمور، وكيف؟.

غالباً الجواب نعم، لأن المواطن من اختار هولاء، ومنحهم ثقته، مستنداً على رمز معين، او عشيرة، او عاطفة، او حتى نظرة لمصلحة شخصية. 
لذلك يجب على المرشح او الفائز بالانتخابات المقبلة، ان يعيد تجسير العلاقة بينه وبين الشعب
من خلال تسخير كل طاقاته وأمكاناته، لخدمة الوطن والمواطن، وليس العكس. 
وعلى المواطن ان يبحث عن الوطني والنزيه ليختاره، فمن المؤكد يوجد الكثير من الحكماء بين المرشحين هدفهم خدمة البلد 
يبقى السؤال الأهم
هل نستطيع ان نفعل ذلك؟ هذا ما سوف نراه خلال الجولة القادمة

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تراجع في شعبية الائتلاف وسط توقعات بتحد لزعامة تيرنبول

أستراليا..عنصرية أننغ ليست يتيمة

5 أسئلة عن ألمانيا النازية وعلاقتها بالسياسة الأسترالية الحالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العلاقات العراقية التركية مطبات يجب الحذر منها | كتّاب مشاركون
العرب والصراع الروماني الساساني | ثامر الحجامي
"وعلى الباغي تدور الدوائر" هل سيتحقق حُلمُ الكورد! | كتّاب مشاركون
اليس فيكم رجل رشيد | سامي جواد كاظم
العراق لا يراه ا لاشامخي الهامة | خالد الناهي
رحلتي في التعرّف على الآخر | كتّاب مشاركون
إختبار مصداقية القوى السياسية | واثق الجابري
تاملات في القران الكريم ح399 | حيدر الحدراوي
تاملات في القران الكريم ح402 | حيدر الحدراوي
السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
بين حاضر مجهول وتاريخ مضى | خالد الناهي
قائمة بأسماء 55 ألف حرامي | هادي جلو مرعي
ليست إيران فقط | ثامر الحجامي
العقول العراقية طماطة السياسين | رحمن الفياض
آني شعلية !!! | كتّاب مشاركون
عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق | الدكتور لطيف الوكيل
الخدمات..وممثلين لايمثلون | واثق الجابري
العمــــــــر | عبد صبري ابو ربيع
ديمقراطية الفوضى.. أم فوضى الديمقراطية؟ | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي