الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » أخبار أستراليا المحلية


القسم أخبار أستراليا المحلية نشر بتأريخ: 21 /03 /2018 م 04:58 صباحا
  
أنسوا الديمقراطية! الأستراليون عبيدٌ للثنائيات والتكتلات الاحتكارية!
شكّلت عطلة نهاية الأسبوع علامةً فارقة في
السياسة الأسترالية! فقد ثَبُتَ مرةً أخرى أن
هذه البلاد محكومةٌ بثنائية لا ثالث لها في كل
المجالات، أو بتكتلات احتكارية تقبض على رقاب
الناس وتستعبدهم وفقاً لأهوائها. وتنسحب هذه
المعادلة على معظم المجالات الحياتية، من
سياسية ومالية واستهلاكية وإعلامية.
أولاً في السياسة. هناك حزبان يحكمان البلاد
منذ عقود ويديران كلَّ سياساتها: العمال
وائتلاف الأحرار مع الوطنيين. خلال عطلة
نهاية الأسبوع، أكدت هذه الثنائية السياسية
مرة أخرى أنها المسيطرة، سواء في الانتخابات
الفرعية التي أجريت في مقعد باتمن الفكتوري
الفدرالي، أو في الانتخابات البرلمانية
لولاية جنوب أستراليا. في الحالة الأولى، دحر
حزب العمال حزب الخضر الذي كان يأمل بانتزاع
المقعد، مثبتاً أن الحزب الأصغر يبقى صغيراً
وقد لا يتمكن من أن يكبر أكثر! وفي الحالة
الثانية، اكتسح حزب الأحرار المعارض بقيادة
ستيفن مارشال المقاعد النيابية ليفوز
بالانتخابات بعد 16 عاماً من حكم العمال.
ولعلَّ أكثر ما كان لافتاً في انتخابات جنوب
أستراليا الفشلُ الذريع الذي مُني به
السناتور السابق نِك زينوفون، الذي سبق
واستقال من مجلس الشيوخ حيث يشغل حزبه 3
مقاعد، لينتقل إلى سياسة الولاية معتقداً أنه
سيمسك بميزان القوى في برلمانها. لا بل أن بعض
المراقبين كانوا يعتقدون أن زينوفون قد يشكل
الحكومة. وقد فشل زينوفون في الفوز ولو بمقعد
نيابي واحد، بما في ذلك مقعده. كذلك، لم يتمكن
حزب المحافظين الذي يتزعمه السناتور كوري
برناردي، ابن جنوب أستراليا، من جمع سوى 3.5% من
الأصوات.
وقبل زينوفون وبرناردي مني حزب السناتور
السابقة جاكي لامبي بهزيمة نكراء في انتخابات
ولايتها تسمانيا، في حين سبقها حزب أمة واحدة
الذي تقوده السناتور بولين هانسون إلى هزيمة
مماثلة في انتخابات كوينزلاند. ما هو السبب؟
هل أصوات هؤلاء في الإعلام أكبر من حجمهم على
الأرض أم أن الخيارات الثالثة وهم؟
ثانياً في المواد الاستهلاكية. كم يجب أن يدفع
الأسترالي ثمناً للخبز والحليب وسائر
المأكولات؟ الجواب ليس عند الحكومة ولا الشعب
بل تحت رحمة متاجر العملاقيْن وولووز وكولز
اللذين يحددان الأسعار، وما عداهما لاعبون
صغار لا كلمة فعلية لهم. حتى أن هذين
العملاقين باتا يسيطران على مزارع بكاملها
ومحطات وقود ولكلٍّ منهما ماركته الخاصة من
معظم المنتجات بما فيها القهوة والمنظفات
وسواها من المواد الاستهلاكية.
ثالثاً في المال. أربعة مصارف تتكتل مع بعضها
البعض بشكل أو بآخر، على رغم ما يحكى عن
قوانين صارمة من شأنها حماية المستهلك، لتفرض
الفوائد والرسوم التي تناسب خزائنها، محققة
أرباحاً سنوية تُقدَّر معاً بعشرات
المليارات من الدولارات، في يرزح الدائنون
تحت سياساتها المجحفة. ويضم هذا التكتل الذي
يخضع حالياً لتحقيقات من قبل هيئة ملكية
شكلتها الحكومة للنظر في عملياتها كلاً من
مصارف الكومنولث، وستبك، ناب وآي آن زاد.
رابعاً في الإعلام. معظم السوق الإعلامي في
أستراليا تقبض عليه مؤسستان عملاقتان: نيوز
كورب وفيرفاكس. وعلى رغم وجود لاعبين آخرين
بأحجام أصغر مع بعض الفعالية مثل شبكة آي بي
سي الحكومية، تبقى هاتان المؤسستان الموجّه
الحقيقي للرأي العام والمؤثر الفعلي في وجدان
الأستراليين.
هل صُمّمت أستراليا أساساً لتكون كذلك؟
العنكبوت الالكتروني
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي