الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 20 /03 /2018 م 06:42 مساء
  
العمامة بين الإستهداف وبين الوعظ والجهاد ...

قول مأثور لأحد علماء الإجتهاد في عمر مدرسة ألفقه الجعفري، حول إستهداف العمامة بلونيها، سواء من المنحدرين من سلالة النبي الأكرم "صلوات ربي وسلامه عليه وآله"، أو المشايخ، فكانت كلمته أوقفت ذلك بوقته محذراً من ذلك الإستهداف المذكور، وبالحرف الواحد "لا تقولوا أن المعمم فاسد، بل قولوا فلان الفاسد لبس عمامة"، وهذا من باب شواذ القاعدة، وهذا برنامج سعت له كل القوى الإستعمارية والإستكبار العالمي، خرق هذه المدرسة الإلهية، بضخ أشخاص يعملون بكل جهد للإساءة للعمامة، من خلال السير عكس التيار، مما خلق لنا جيوش تعمل وفق مخطط كبير، تساندهُ الأموال المغدقة! وما أكثر أولئك بأوساطنا، والصرخي ومن على شاكلتهِ أنموذجاً .

يتحدث كثيرون عن دور العمامة بالفساد، وبواسطة التعميم وصلت حد لرفع اللافتات وعلى الملأ، وتحت مرأى ومسمع الحكومة، وهذا بحد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون، والمشكلة أن هذه الحالة تم رفعها بلافتات من قبل الشركاء بالعملية السياسية، بعدما كانت تعتبر حالة فردية، وإقناع الجمهور بشعار الدولة المدنية، التي تبيح الموبقات بغرض تحلل المجتمع، ولا تنهي عن منكر! وهذا منافي للأخلاق الإسلامية والعرفية، التي تربى عليها مجتمعنا وأسرنا، التي تكافح بكل وسيلة، وتقف حائط صد أمام ذلك، لكن ذلك غير كافي ويحتاج لتوعية أسرية، للمحافظة على تقاليد وأعراف المجتمع العراقي المحافظ .

الفتوى المقدسة بالجهاد الكفائي، التي قلبت الموازين وخربت كل البرامج، التي سعت لها الدول التي تريد خراب العراق وسوريا، وجعلها مرتعاً للإرهاب فشلت وبإمتياز، مما حدا بالدول المغذية لذلك البرنامج تبديل الخطط وفبركة الحقائق لاستمالة الرأي العام، والذهاب به بعيداً عن المعارك والانتصارات، التي تحققت بفضل تلك الفتوى، والذهاب صوب المسائل الإنسانية، وهذا بالطبع كان برنامج حماية للإرهابيين، والمُجاهَدَة قدر الإمكان حمايتهم وتنقلاتهم وتغذيتهم بكل الوسائل والمعلومات والأسلحة، حتى تواردت أخبار موثوقة, انه وصل حد نقلهم بواسطة الطائرات التابعة للجيش الأمريكي! وإلا كيف يمتلك تنظيم إرهابي طائرات شينوك وكوبرا؟ ومن المعروف أن هذه الطائرات عائدة لجيش الولايات المتحدة الأمريكية.

الملبين لتلك الفتوى كانوا من كل الأعمار، يتقدمهم طلاب ومشايخ الحوزات العلمية! يعتمرون العمامة بلونيها، ولم نرى أيّ من الذين يهاجمونها في مواقع التواصل موجودين بساحات القتال، بل كانوا مشغولين بحفلات السمر والخمور والليالي الحمراء، وجلوسهم وأمانهم بفضل تلك العمامة، وهنالك أمر آخر حول إستهداف المرجعية صاحبة الفتوى! من نفس شاكلتهم أولئك المطبلين ضد العمامة، ووضع اللوم عليها، ونسوا أنهم هم من إنتخب اؤلئك الذين أساءوا للعمامة، وبقائهم بنفس أماكنهم بل إستثروا، والمرجعية قبل الإنتخابات الماضية، قالت كلمتها بجملة من كلمتين، "المجرب لا يجرب"! حينها كانت آذانهم مغلقة صماء، وكأنه صُبَ بها الرصاص، وبقت منغلقة، إلا بتظاهراتهم فهي مفتوحة وتتغذى من أسيادهم .

  

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي