الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 13 /03 /2018 م 05:07 صباحا
  
اعلام ممنهج لغايات خبيثة

سيد الاعلام الفيسبوك فانه ساحة خصبة للاشجار وللادغال والضوابط يضعها اصل وتربية المستخدم ، والاعلام الممنهج هو الذي يؤتي اكله بعد مدة بل ويكون الجدارالسميك لرد اي عدوان ، هنالك اعلاميون غافلون يسير الماء من تحت اقدامهم ولا يبالون لان المتضرر سيدهم الذي يمنحهم اجورهم .

تابعت الفيسبوك وبمؤازرة صفحات بعض الفضائيات فرايت استهداف خبيث خفيف في بداية الامر وباستدراج عقول السذج بيد اجندة ماهرة كونت لها صفحات على الفيسبوك قبل اكثر من سنة لتستعد للهجوم ، هدفهم المرجعية ووكلائها والكربلائي من تحمل العبء الاكبر ، بداوا بلقطة لفضائية يلتقي مراسلها بمواطن لننظر اليه بحسن النية ونقول لم يدرك ماذا قال الا انه تهجم على المرجعية فبدا الفيسبوك يعيد هذه اللقطة مئات المرات مع التعليقات المسمومة ، ثم انتقلوا الى السيد احمد الصافي ومستشفى الكفيل ليمارسوا اخبث دور بالاتهامات الباطلة ، بعد ذلك ظهرت صفحة على الفيسبوك متخصصة باستهداف المرجعية ووكلائها لقذفهم باتهامات باطلة مستعينة ببعض ممن تلبسوا بلباس الدين الماجورين ، بعد ذلك بداوا الحديث عن اموال العتبة الحسينية واين تذهب ، انتقلوا الى العمل الميداني باستئجار ارهابي ليقوم بالاعتداء على الشيخ الكربلائي في خطبة الجمعة ولكنها باءت بالفشل بفضل الله عز وجل ويقظة حراسه ، ثم من بعد ذلك استهدفوا احد مسؤولي العتبة الحسينية ( الحاج عبد الواحد البير) باشاعات خبيثة ، واخر الامر ما قام به احد المدسوسين ضمن منتسبي العتبة ليستغل خطا صهر الشيخ الكربلائي استغلالا قبيحا مع العلم لو قمتم بكشف جسده باشعة الليزر ستجدون فيها بعض افضال من غدر به .

كل هذا والطرف الاخر المستهدف يخشى من التجاوزات الشرعية على الاخرين ولا يمارس دور الهجوم ابدا ليتيح الفرصة لهؤلاء الاشخاص بالنيل منهم ، حيث ان الساحة فارغة تماما لهم ، حاول البعض فتح بعض الصفحات لرد هذه الهجمة الا انها ليست بتلك القوة .

ولكن المؤسف له من هؤلاء الشامتين الذين مارسوا دورهم المنوط بهم من قبل اسيادهم تراهم بلا قيم ولا يستطيعون ابدا مواجهة من يخالفونه لان كل ادعاءاتهم بلا ادلة ، يتحدثون عن قدسية كربلاء والعتبات ، وهم الذين ينالون من زائري العتبات واتهامهم بالجهل لتقديسهم المراقد .

كل العتبات وبدون استثناء انا اجزم بانهم القوا القبض على الكثيرين ممن انتحلوا صفة الزائر ليمارس السرقة داخل الحرم ، والبعض  منهم مارس التجاوز على النساء ، والبعض منهم ادخل معه ممنوعات فتم كشفها ، كل هذا ولم تشهر بهم العتبة بل تعاملت معهم بكل احترام وحفظ كرامة .

في العتبة الحسينية هنالك خدمة خفية وهي تشكيل وفود لحل المشاكل بين العشائر والعوائل وبشكل ( مستور ) دون الفضح حتى انها تتكفل ببعض المصاريف من اجل تقريب وجهات النظر.

في العتبة الحسينية هنالك مظلومين لم يحصلوا على حقوقهم في وسطهم الاجتماعي فيلجاون الى العتبة فيحصلون عليها اما شرعا او قانونا ، تقوم العتبة بصرف الملايين بل المليارات للفقراء والايتام والمحتاجين والنازحين والمتضررين من حرب داعش في المناطق الغربية والشمالية ، فيظهر لنا من السذج الماجورين لاداء دوره الخبيث ليقول لا فضل للعتبة بذلك انها ليست اموالهم ، ولا اعلم هل امين الصندوق الذي يسدد الاموال المؤتمن عليها لا فضل له ولا يستحق الراتب الشهري؟ ، رجل عاطل سال عنه الامام الصادق قائلا هل الرجل ذو امانة ؟ قالوا : نعم ، قال خذوه فشاركوه اموالكم ، اي اجعلوه المؤتمن على اموالك وباجر هل هذه الامانة لا تستحق عليها العتبة الحسينية اي اجر؟

اجزم لكل الشامتين والشاتمين ان خلق المرجعية اعلى واجل من ان تشكل ذمتكم وبالتاكيد وكلائها كذلك ، وتذكرون العريفي الوهابي الذي شتم السيد السيستاني كيف دعا له السيد بالمغفرة .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تراجع في شعبية الائتلاف وسط توقعات بتحد لزعامة تيرنبول

أستراليا..عنصرية أننغ ليست يتيمة

5 أسئلة عن ألمانيا النازية وعلاقتها بالسياسة الأسترالية الحالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العلاقات العراقية التركية مطبات يجب الحذر منها | كتّاب مشاركون
العرب والصراع الروماني الساساني | ثامر الحجامي
"وعلى الباغي تدور الدوائر" هل سيتحقق حُلمُ الكورد! | كتّاب مشاركون
اليس فيكم رجل رشيد | سامي جواد كاظم
العراق لا يراه ا لاشامخي الهامة | خالد الناهي
رحلتي في التعرّف على الآخر | كتّاب مشاركون
إختبار مصداقية القوى السياسية | واثق الجابري
تاملات في القران الكريم ح399 | حيدر الحدراوي
تاملات في القران الكريم ح402 | حيدر الحدراوي
السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
بين حاضر مجهول وتاريخ مضى | خالد الناهي
قائمة بأسماء 55 ألف حرامي | هادي جلو مرعي
ليست إيران فقط | ثامر الحجامي
العقول العراقية طماطة السياسين | رحمن الفياض
آني شعلية !!! | كتّاب مشاركون
عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق | الدكتور لطيف الوكيل
الخدمات..وممثلين لايمثلون | واثق الجابري
العمــــــــر | عبد صبري ابو ربيع
ديمقراطية الفوضى.. أم فوضى الديمقراطية؟ | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي