الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » علي جابر الفتلاوي


القسم علي جابر الفتلاوي نشر بتأريخ: 12 /03 /2018 م 08:30 مساء
  
ثلاثي الشّر منزعج من إيران

 ثلاثي الشر، أمريكا رأس الشّر، والذيل السعودية يتحرك مع حركة الرأس، وما بينهما إسرائيل فهي كل الشّر، والرأس في خدمته، ومعه الذيل الكبير وما يتبعه من ذيول صغيرة، أمريكا ومحورها وذيولها في خدمة الوليد اللقيط إسرائيل، والسعودية ومجموعتها تتحرك وفق حركة رأس الشّر أمريكا، والكل يتسابق من أجل أمان إسرائيل، ومن يزعج أو يهدد إسرائيل، فهو إرهابي يجب أن يقف بوجهه الرأس الكبير وجميع الذيول، هذه هي المعادلة في الوسط السياسي الإقليمي والدولي السائدة اليوم. من يدعم إسرائيل فهو الصديق، ومن يدعم المقاومة  فهو العدو.

 رأس الشر له محور وكذلك الذيل، بريطانيا وفرنسا ومعهما دول أخرى من محور رأس الشّر، بريطانيا الشيطان الصامت الذي يتآمر على الشعوب بهدوء من غير ضجيج، والخبث الذي تقوم به بريطانيا لأذى الشعوب وخدمة الصهاينة كبير جدا ومعها فرنسا التي تسير وفق الاتكيت الماسوني الصهيوني، وكذلك حلفاء آخرين ضمن المحور الامريكي الصهيوني، أما إسرائيل فهي الوليد غير الشرعي المدلل من أمريكا وحلفائها، وجميع المشاريع الخبيثة في المنطقة، والطبخات السّرية والعلنية تجري من أجلك إسرائيل، ولا نغالي إذا قلنا ان اللوبي الصهيوني هو من يوجّه حكومات أمريكا وبريطانيا وفرنسا ودولا أخرى حليفة لها، والسعودية ومحورها من الحكام العرب ملوك ورؤساء وأمراء خدّام مطيعون لرأس الشّر والوليد غير الشرعي إسرائيل، ينفّذون ما يُؤمرون صاغرين، مع دفع الأموال الطائلة من ثروات الشعوب، من أجل رضا رأس الشر أمريكا، ووليدتهم غير الشرعية إسرائيل، والرئيس الأمريكي الانجيلي ترامب وحاشيته في البيت الأبيض هم متصهينون أكثر من الصهاينة اليهود.

متى يرضى ثلاثي الشّر (أمريكا إسرائيل السعودية) عن إيران؟

الجواب معروف عندما توقف إيران دعمها للمقاومة! خاصة عن حزب الله في لبنان وعن المقاومة للشعب الفسطيني ومنها منظمة حماس، أو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأي مقاومة ضد الكيان الصهيوني، أما حكومة محمود عباس فهي لا زالت تعيش في وهم الحل السياسي، علما أن الحقائق والوقائع تقول أن الحل السياسي يُفرض ولا يُعطى، ويُؤخذ بالقوة لا بالتفاوض المجرد عن المقاومة، مع إسرائيل خاصة، كيف تتوقع حكومة محمود عباس أن تعطي أمريكا وإسرائيل حقوق الشعب الفلسطيني وإسرائيل تعيش في أمان بعيدة عن خطر المقاومة؟ متى تصحو السلطة الفلسطينية على هذه الحقيقة؟ للاسف الحكومة الفلسطينية منذ أكثر من عقدين من الزمن، تركض وتلهث وراء أمريكا وإسرائيل، بدفع وتشجيع من السعودية ومحورها من الحكّام العرب الذين باعوا فلسطين وشعبها من أجل أن تحمي أمريكا عروشهم، وبدعم أمريكا وإسرائيل إزداد حكّام الجور ظلما لشعوبهم يسرق الحكّام الأعراب أموال شعوبهم ليعطوها هدايا لترامب وابنته الجميلة (ايفانكا) وزوجته (ميلانيا)، يصرفون الملايين من أجل ملذاتهم وشهواتهم. ويصرفون الملايين من أجل قتل أبناء شعوبهم.

ماذا تريد أمريكا وإسرائل والسعودية من إيران؟

 يريدون أن لا تدعم إيران المقاومة ضد إسرائيل من أي اتجاه أتت هذه المقاومة ويريدون عدم إزعاج إسرائيل، وتركها تعيش في أمان على حساب مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، يريدون عدم إزعاج إسرائيل على جرائمها بحق شعب فلسطين يريدون أن يُترك الشعب اليمني الى السعودية، لتقتل وتدمر وترتّب حتى يرضى السيد الأمريكي والصهيوني! يريدون أن لا تدعم إيران شعب البحرين حتى يحكم الملك البحريني على راحته، فيقتل الملك المدلل مَن يريد من شعب البحرين أو يسحب جنسيته أو يسجنه وممنوع الاعتراض، ما دامت أمريكا وإسرائيل راضية عن جلالته! يهب الأموال لمن يريد بلا معترض، ويعترف باسرائيل ولا معارض. ويريدون عدم دعم الشعب السوري وتركه فريسة للإرهاب ليعيث فسادا وقتلا وتخريبا لتسهيل تطبيق المشروع الامريكي الصهيوني في تقسيم سوريا، والذي يدعم سوريا ضد الارهاب فهذا مزعج لمحور الشّر، لا يقبلون أن تدعم إيران الشعب والجيش السوري والمقاومة، بل يتمنون أن تبقى إيران متفرجة حتى تسقط سوريا وتقسّم دويلات صغيرة حتى تطمئن إسرائيل.

 السعودية منزعجة لأن الشعب السوري انتصر على الارهاب المدعوم أمريكيا وصهيونيا وسعوديا وبقية الداعمين الآخرين من الحكّام العرب إضافة لأردوغان لأنه ضمن محور الشر الداعم للإرهاب، فهو حامل للفكر الإخواني ولهم منظماتهم الإرهابية الخاصة المدعومة من جماعة الإخوان المدعومون من قطر أيضا، إذ لكل نظام منظماته الارهابية المدعومة من قبله، وهم يتنافسون ويتسابقون لإسقاط سوريا وتدميرها كي يرضى السيد الأمريكي وإسرائيل، وكل اتجاهات الارهاب هي في خدمة رأس الشر أمريكا وإسرائيل، إنهم يتسابقون على تقسيم سوريا وقتل كل من يعترض على مشروع التقسيم المُصَمّم لخدمة إسرائيل كي تشعر بالأمان.

 السعودية منزعجة من إيران لأنها تدعم مقاومة الشعوب ضد المشاريع الأمريكية الصهيونية، السعودية منزعجة من دعم إيران للعراق حكومة وشعبا للقضاء على الارهاب، كذلك السعودية ومحورها من الحكّام العرب منزعجون من الحشد الشعبي، لأنه القوة الداعمة للجيش العراقي التي سارعت في تحرير محافظات العراق الغربية التي سُلّمت بلا قتال من خونة بعض هذه المحافظات إلى داعش تنزعج السعودية وسيدتها أمريكا مِن كل مَن يقف شوكة في عين إسرائيل والمشاريع الامريكية الموظفة لخدمتها، انزعاج السعودية هو صدى لانزعاج أمريكا وإسرائيل. تبنّي إيران منهج الوقوف بوجه المشاريع الامريكية في المنطقة، ودعم المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، ودعم الشعوب المطالبة بحقوقها كشعب البحرين وشعب اليمن، ودعم الشعبين السوري والعراقي ضد الارهاب، وعدم الاعتراف باسرائيل كدولة، كل هذه الأمور تزعج السعودية، وهذا ما عبّر عنه المسؤولون في السعودية ومحورها من الدول التابعة كالأمارات ودول الخليج الأخرى، إضافة إلى الحكومات العربية التي تعمل في الخط السعودي الموظف لخدمة المشاريع الامريكية الصهيونية، وآخر انزعاج سعودي ما صرّح به وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود في مؤتمر وزراء الداخلية العرب المنعقد في الجزائر في 7/3/2018م.

السعودية منزعجة من حزب الله في لبنان لأن إسرائيل منزعجة منه، وهذه حقيقة تعتز وتفتخر بها الشعوب خاصة الشعب الفلسطيني المظلوم، لنسأل الشعب الفلسطيني وبقية الشعوب العربية والمسلمة، ونؤكد نسأل الشعوب وليس الحكّام، هل هذه الشعوب منزعجة من حزب الله في لبنان؟

 من المؤكد أن الشعوب المظلومة خاصة الفلسطيني يعتز بحزب الله ومواقف حزب الله، أما الحكّام العرب مثل السعودية ومحورها فهم منزعجون، فلينزعج هؤلاء الحكّام، لإنهم في واد والشعوب في واد آخر، إيران تدعم مطالب الشعوب لذا فهي تدعم حزب الله، وتدعم كل مقاومة ضد إسرائيل، وضد المشاريع الامريكية في المنطقة الموظفة لخدمة إسرائيل.

 انزعاج السعودية معروفة دوافعه، فلتنزعج ولتبقَ منزعجة على الدوام، كما نتمنى على إيران أن تستمر في دعمها للمقاومة حتى يبقى حكّام السعودية منزعجون. ولابد أن ينزعج حكّام السعودية، كي تبقى أمريكا وإسرائيل راضية عنهم، وتستمر في حماية عروشهم. ولحماية العروش لابد من ثمن كما قال ترامب ليس الثمن أن تنزعج السعودية لإنزعاج أمريكا وإسرائيل فحسب، بل الثمن دفع الملايين من الدولارات، وهذا ما حصل فعلا عند زيارة ترامب للسعودية.

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

محكمة أسترالية تسجن سليم مهاجر 11 شهرا بتهمة تزوير الانتخابات

54% من الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذي تستقبله أستراليا سنوياً كبير جداً

أستراليا: تلسترا تعلن عن الغاء 8000 وظيفة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مجزرة الهري إستهانة بالدم العراقي | ثامر الحجامي
عنما ييأس الشباب تموت الأمم | خالد الناهي
تأملات في القران الكريم ح390 | حيدر الحدراوي
امريكا اصبحت دولة بلا هيبة | سامي جواد كاظم
تحالف سائرون والفتح بين الخيار والأضطرار | واثق الجابري
كتاب: المصيبة بين الثواب والعقاب ويليه جدلية المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام | السيد معد البطاط
كتاب: نحو اسرة سعيدة | السيد معد البطاط
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 230(أيتام) | الجريح عباس عبد مفتن... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 240(أيتام) | الارملة زمن اياد حسي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي