الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 12 /03 /2018 م 07:48 مساء
  
شهيد المحراب آيةٌ لَم تُسْتَثْمَر ...

تأمّلنا خيراً بعد سقوط النظام السابق، وقدوم سماحة السيد محمد باقر الحكيم(قدس) للعراق، وكانت الإنطلاقة من البصرة، التي إندلعت منها الشرارة الأولى أيام الإنتفاضة الشعبانية عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين، وكانت محطته الأولى بعد إنطلاقه من البصرة ومروره بالمحافظات الجنوبية النجف الأشرف، التي إتخذها محطة لتكون قريبة من المرجعية، ويكون تحت إمرتهم كما أطرقها بكلمته المدوية، التي منها انطلقت خطط الأيدي الخبيثة، تبغي القضاء عليه بأي شكل من الأشكال لأنه يشكل خطراً كبيراً عليها، وعلى تواجدها الذي ذقنا مرارته في صنع الارهاب، وإنطلاقته الأولى وعلى مستوى العراق .

كانت أمريكا موقنة بعد الخطاب، الذي ألقاه في حرم "أمير المؤمنين" "صلوات ربي وسلامه عليه"، أنه لو بقي هذا الشهيد الحي، فلن يكون هنالك موطئ قدم في العراق! خاصة بعد رؤيتهم للجماهير المحتشدة حوله، وشعبيته كذلك أتباعه ومحبيه، لهذا استعجلت ودبرت مع خلاياها التي جندتها طوال السنين الماضية خاصة خلايا البعث الذي لم يترُك مُوبِقةٍ إلا وعملها بل عدو لآل الحكيم بالخصوص! والعراق بشكل عام، سوى مؤيديه الذين إرتضوا أن يكونوا أداة بيد المستعمر والمحتل وبكل من له صلة بإحراق العراق بشكل خاص والمنطقة العربية بشكل عام .

مشاريع بناء دولة ممهدة لدولة العدل الإلهي، كان الحلم الذي يراوده منذ بداية فكرة المعارضة لحكم الديكتاتورية، التي إستقاها من زعيم الطائفة والده، وكانت شغله الشاغل، وبعد المضايقات المتكررة له! آثر بالذهاب الى أرض الخالق الواسعة، فكانت الجمهورية الإسلامية محطته الأولى والأخيرة، مع التنقل بين الدول لكسب الرأي العام، وإظهار مظلومية المواطن العراقي للعالم، وتوثيق الخروقات التي جعلت العقول العراقية العقول العراقية تهرب خارجا، وخلت الساحة لرفاق الحزب والمحسوبين والأقارب والموالين للحكومة آنذاك .

الخطابات كانت عبارة عن توصيات بكيفية البناء التدريجي، بعد إجبار المحتل الخروج بطريقة سلمية دون إراقة الدماء، وهذا فن سياسي لا يتقنه غيره! كما لا نريد الدخول بسردٍ عن إمكانيّاته، التي يخشاها أكبرُ ديكتاتورٍ في المنطقة العربية، وهذا عجّلَ بإغتيالهِ بتلك السرعة، لكن الذي لا يعرفهُ كثيرٌ من العراقيين، أن برنامج بناء الدولة يكون عبر دراسةٍ معدةٍ سلفاً، وُفقَ مكيال الإنصاف لكل شرائح المجتمع، والقانون سيد الموقف، سيما أن هنالك كثيرُ من الملفات، يجب حسمها من خلال القضاء، على جذور البعث الشوفينية، وطبعا هذا لا يرضي معارضيه، وهُمْ كُثر! وقد كَشَفَ لنا الوقت الذي مررنا به من هُمْ .

بعد إستشهاده فَرَحَ ثلةٌ من الوصوليين، يهرول خلفهم من على هو على شاكلتهم، وتقرحتْ قلوبُ السوادِ الأعظم، لأنهم كانوا يرون فيه مستقبل العراق، وبذا فقدنا من كانت له اليد الطولى بإستبدال الحال من الإرباك الى الإستقرار، الذي نفتقده اليوم كثيراً، ولو كان باقياً وسطنا اليوم لما وصل بنا الحال لما نحن فيه من التشتت والتفكك، بعدما كان من يتصدر القائمة يلوذ به في أبسط حالة يمر بها، وينتظر تطبيق ما يأمر به، كما لا ننسى الأبطال الذين ينتظرون إشارة منه، فرحل عنّا مستعجلاً راحلاً تارك الدنيا وما فيها، دون أن نستثمر أيّ شيء، لأنه من كان يلوذ به بالأمس، إنشغل بأمور دنيوية، وهو بالأمس كان يتمنى تطبيق أي فكرة ينطقها الحكيم  .

   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

رغم تقدم حزب العمال بـ 53 مقابل 47 في المئة.. تحسن ملموس في الأصوات الاساسية للائتلاف وموريسون يتقد

وفاة شخصين في حفل موسيقي في سيدني والحكومة تتعهد بإيقافه نهائيا

ولاية استرالية تعرض مكافأة مقابل معلومات عن مصدر إتلاف فراولة بالإبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بَغْدَاد.. عبق الماضي وألم الحاضر | المهندس لطيف عبد سالم
اذا كنت من الابرار حتماً ستدخل مجمع الابرار الترفيهي. | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية | ثامر الحجامي
ايهما اولى منتجع الابرار ام محطة تحلية؟! | خالد الناهي
الموكب | عبد صبري ابو ربيع
سناء الشّعلان تدين السّطو على أعمالها الأدبيّة وأعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة | د. سناء الشعلان
الأنظمة السياسية من وجهة نظر إجتماعية | حيدر حسين سويري
كل حزبٍ بما لديهم سيهربون ! | أثير الشرع
هكذا تم إفشال دولة الخرافة و | أثير الشرع
قراءة في أحداث البصرة | شوقي العيسى
اربع شخصيات لو رحلت | سامي جواد كاظم
تبات عميل تصبح وطني! | خالد الناهي
مقال/ البرلمان وقميص عثمان | سلام محمد جعاز العامري
مدخل لدراسة مشكلة التلوث البيئي | المهندس لطيف عبد سالم
مضخات السيد وبواسير الشيخ.. مقارنة لا تصح . | رحيم الخالدي
فوتو شوز! | حيدر حسين سويري
الخلافات السياسية في العراق ادوات التخوين | كتّاب مشاركون
عندما يباع الشرف.. مجانا | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 79(أيتام) | عائلة المرحوم جواد خ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي