الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 08 /03 /2018 م 03:23 صباحا
  
اما ان اكون تحت عبائتك او عصاك

خيارين لا يوجد ثالث لهم، اما ان تنحني وتقدم الولاء والطاعة العمياء، او تكون تحت المطرقة كلما حاولت النهوض، ضربت مرة اخرى، لكن في مكان اخر.

كنا نشاهد ذلك من خلال الأفلام المصرية او الهندية، او القصص التي كنا نقراءها عن مافيا المخدرات والقتل والسلب، لكن كنا لا نعير لها اهتمام، فهي كانت مجرد قصص و رويات اغلبها من نسج الخيال ولا تمت لواقعنا بصلة.

بعد حكم حزب البعث، اصبحنا نلمس ذلك وبصورة تكاد تكون يومية، فنسمع قتل فلان مرجع، واغتيل فلان ناشط، وأعدم فلان شيخ 
ليس لشيء فقط لأنهم اختلفوا في الرؤى مع النظام 
وكان اغلب الشعب يعتقد ان هذا يحدث فقط عند الأحزاب الفاشية

لذلك بعد سقوط النظام، كنا نعتقد بأن هذة الظاهرة، قد ولت الى غير رجعة فقد زال مسببها
لكن للأسف الفرحة لم تدم طويلاً، فقد ظهرت وبشكل أكبر و أوسع، حيث أصبح العداء والقتل ليس للأشخاص فحسب، انما على اساس ديني، مذهبي وحتى قومي

ظهرت مسميات كثيرة لتمثل ألة القتل والموت للشعب، فمن القاعدة الى التوحيد والجهاد ثم داعش ولا نعلم ما هو القادم

الأفكار المنحرفة، وما تحمله من فكر ليس غريب عليها اي تصرف، فهي تقتات على الأعمال القبيحة والبيئة الأسنة.

الغريب في الأمر ان حالة القتل والموت لمن يخالفني، لم تقتصر على الأنظمة او الأفكار المنحرفة فحسب، انما هو حالة عامة، تشمل الجميع.

فما يحدث لبعض التيارات الأن من عقاب، وما تتلقاه من ضربات كونها حاولت الخروج من عباءة البعض، وقالت العراق اولاً، يفوق حد الوصف، وهذا يستدعي ان نقف مطولاً، ونعيد حساباتنا لأكثر من مرة.

يتصور البعض منا ان ما يحدث بمجمل العملية السياسية هو أمر عابر، و أن ما يحرك أغلب السياسين وما يتخذوه، يعتمد على مقدار فهمهم ومهاراتهم في العمل سواء فشلوا او نجحوا 
وهذا شيء بعيد عن الحقيقة، فأن الكثير من التحركات والقرارت لها من يحركها وهو يجلس خارج الحدود، ومتى ما فكر السياسي ان يقول له شكراً لجهودك انا لم أعد بحاجتك، عليه ان يكون مستعد لتلقي الضربات، فأن كان عوده ليس صلباً سرعان ما يكسر ويذبل ثم يزول 
وان كان عوده صلب ، قوي، يستطيع ان يقاوم وربما يصبح أقوى.

المشكلة لدينا في العراق أنك سوف تتلقى صفعات متعددة، ومن جهات متعددة، والسبب هو وجود محاور مختلفة ومتعددة، ودول مجاررة مختلفة في كل شيء، ومتفقة على ان العراق هو ساحة تصفية الحسابات.

تعدد المحاور، وأختلاف الفكر والعقيدة جعلت الكثير من الأحزاب والتيارات تتخذ او تميل الى محور معين دون الأخر، فهذا يضمن لها البقاء والحماية من المحور الأخر. 
لذلك تجدها لا تفكر بأن تترك ذلك المحور، حتى وان كان على حساب مصلحة البلد. 
ربما هذه الاحزاب قد لا تكون راضية في داخلها عن بعض التصرفات، لكنها من المستحيل ان تظهر ذلك بشكل علني، لانها تدرك انها سوف تخسر غطاؤها وحمايتها ان فعلت ذلك، فلا رحمة في الولاء

هناك تيار واحد قال نعم للوطن، وكلا للأصطفافات، ومنذ ان قال هذه الكلمة قبل اربعة عشر عام وحتى يومنا هذا يتلقى الضربة تلوا الأخرى. 
فما ان ينتهي من أتهام حتى يدخل في شبهة، وما ان يخرج من شبهة حتى يتعرض لخيانة، فهم يعبئون الشعب ضده، ويحشدون المواقف من اجله، ويحاولون استمالة قادته، لذلك الكثير من الضعفاء سقطوا منه، ولم يبقى فيه الا القوي. 
لأنه يستند على قاعدة قوية، عقيدة راسخة وايمان ثابت لا زال صامد وقوي وتتوسع قاعدته. 
والأنتخابات القادمة هي الدليل

خالد الناهي 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي