الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » خالد الناهي


القسم خالد الناهي نشر بتأريخ: 26 /02 /2018 م 04:54 صباحا
  
للشعب حق يأخذة ولو بعد حين


تاريخ حافل بالدماء، وارض لا ترتوي الا بماء لونه احمر ، وشعب لا يستطيع ان يغفوا الا على ازيز الرصاص.
هذا الوصف يختصر، حالنا وشعبنا وارضنا.

نعم قد يراه البعض قساوة ومبالغة في الوصف، لكن للأسف هذا ما يخبرنا به تاريخنا وما نستشرفة من حاضرنا، وما نتوقعة لمستقبلنا.

التاريخ حدثنا عن حكومات كثيرة حكمت العراق منذ تأسيس الدولة العراقيه الحديثة في عام 1921، لغاية يومنا هذا، وجميع هذه الحكومات جاءت عن طريق الدم، وجميعها ايضا يتحدث عن الشرعية والحقوق المسلوبة للشعب، التي جاءوا من اجل اعادتها اليهم.

اما ارض العراق، لكي تعرف مقدار الدم الذي سفك من اجلها، ليس عليك الا ان تزور ارض الغري، في النجف الأشرف، وتنظر الى القبور التي فيها، لتعرف كم اخذت منا، والمشكلة انها لم تقنع بالذي اخذته.

شعبنا تعلم ان لا يتكلم الا من خلال فوهات البنادق، وحتى على ابسط الأمور، التي لا تستوجب الصوت العالي.

عادة من يستهين بالدم هم الحكام، ومن يسفك الدم هم الحكام ايضا. 
لكن من يسفك دمهم دائماً العامة من الشعب.

نعم الدم رخيص عند الحكام، لكن قطعاً ليس دمهم، فدم الحاكم او احد افراد اسرتة، يعادل دماء الشعب جميعاً، وهو مستعد ان يضحي في الأرض والشعب وكل شيء في سبيل بقائه على قيد الحياة.

ربما البعض يعتقد ان الحاكم الظالم فقط، من يطلق الأحكام العرفية، او يتعامل بقساوة مع شعبة
احياناً كثيرة، عدم دراية الحاكم، واهماله تكون سبب في سفك الدم، وضياع الارض.

الله سبحانه وتعالى شدد كثيراً على حفظ حياة الأنسان، واعتبر قتل انسان واحد، يعادل قتل الناس جميع.

لذلك نجد وعبر التاريخ نهايات مذلة ومخزية للذين يستهينون بالدم ويستبيحوه، ولا نقصد هنا الحكام فحسب، انما حتى ادواتهم التي كانوا يرعبون الناس بها.

الغريب في الأمر ان جميع المستبدين تقريباً، يعرفون التاريخ ومطلعين عليه، لكن اغلبهم لا يأخذون منه عبرة، فينسوه او يتناسوه، فيستثنون انفسهم من النهايات المذلة. 
لا نعلم هل كانوا يعتقدون انهم يحسنون عملاً بسفكهم الدم، ام كانوا يحييون سنة الله، كما يقولون مدعي الدين عبر التاريخ؟.
اجاباتنا لا يمكن ان تكون جازمة بهذا الأمر، فلكل طاغية مبرر يحمله داخل عقله، سوف يقوله عند لقاء رب العالمين يوم القيامة. 
لكن الحقيقة التي يجب على الجميع ان يعرفها، مهما كانت المبررات للقتل، يبقى للدم حرمة.

الباري يقول " قتل الأنسان ما اكفره"، لذلك يجب على الحاكم ان يراعي الله في شعبه، فأن لهذا الشعب حق سوف لا يضيع ولو بعد حين.

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: ترشح جودي مكاي لقيادة العمال في نيو ساوث ويلز

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 329(أيتام) | المرحوم علي مالك الع... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي