الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 20 /02 /2018 م 02:06 صباحا
  
شبابنا بين الإحتواء والإنحدار الأَخلاقي ...

المعروف أن الخامة التي تعتمد عليها الدول، هي فئة الشباب، ودول الغرب تتعامل مع هذا الملف تعامل مهني لدرجة لا يمكن تصديقها، وفي أمريكا وبريطانيا وباقي الدول، التي يشابه نظامها تلك الدولتين، تعطي الشاب حقه في تقرير مصيره، ليكون عضواً نافعا بالمجتمع، وتمنع ضربه داخل الأٌسر وتحميه، تصل لدرجة إجبار عائلته التخلي عنه عنوة بقوة القانون، ليتم رعايته من قبل مؤسسات خاصة تابعة لتلك الدول، وهذا يعتبر دافع قوي للإعتماد على النفس، وعدم إبقائه على حالة الرضوخ والهيمنة من أي شخص، حتى لو كانت عائلته! .

عانى ويعاني شبابنا من التعتيم في أيام النظام السابق، وعدم حصوله على أبسط حقوقه، فكيف بالمتطلبات الضرورية لشق طريق النجاح، التي تؤهله ليقود مجتمع ناجح، واليوم بحمد الباري كل الأمور التي كنّا نتمناها متوفرة لكن الدعم الحكومي غائب لدرجة لا يمكن أن تكون في دولة تملك عائداً ماليا بإمكانها توفير كل ما يتطلع له الشباب خاصة الملاعب الرياضية والسفرات المدرسية والجامعية والتوأمة مع الجامعات والمعاهد العالمية المعترف بها دوليا بعد أن فقدنا المراكز المتقدمة لجامعاتنا لنكون أسفل القائمة .

الضياع الذي يعاني منه الشباب، أثّرَ بشكلٍ سِلبي على مستوى التعليم، وأصبحت الجامعات الحكومية مطلب للطبقة الفقيرة فقط، لكن هذه الجامعات أصبحت اليوم عبارة عن نادي للتعارف! وليس لرفع المستوى العلمي، ومع دخول التكنولوجيا لتنحسر بتلفون (موبايل)، متوفرة به كل أدوات التسلية الشغل الشاغل لهم، وليس الدراسة والنجاح، وهذا أفرز لنا حالة جديدة بحاجة لمراجعة فورية وعلاج ناجع، يكون بمستوى المسؤولية، من خلال القرارات الصارمة والتركيز على النجاح، كما تفعل الجامعات العالمية التي تفرض نظاماً عسكرياً، لإخراج جيل نافع وليس شهادة فقط، عكسه يعاني العراقي بعد التخرج ليطرق كل الأبواب، وبالتالي يقبل بوظيفة شرطي أو جندي في القوات المسلحة !.

التراكمات أفرزت حالة جديدة غير مألوفة، مغايرة لمجتمعنا الشرقي المحافظ الذي نعيش وسطه، وهو الميول والشذوذ من خلال قصات الشعر، واللبس الفاضح الذي لا يرقى للجنس البشري، فللنساء ملبس والرجال أيضاً، لكن ليس كما يشهدهُ الشارع وكل مفاصل الحياة، لا سيما الكليات الحكومية منها والأهلية، والتشبه لكلا الجنسين وهذه حالة مستهجنة، وكأن أهالي هؤلاء الشباب بسبات! أو ليس لهم مَنْ يراقبهم ويحاسبهم، وهذا أدّى بنا الخروج عن الأخلاق الإسلامية، التي ندين بدينها، ونهانا الباري عن كل ما هو خارج السياقات الإسلامية بحلالها وحرامها، فأصبحت العلاقات خارج إطار الزواج الحلال ثقافة !.

شباب بمقتبل العمر، يمكن تأهيلهم ليصبحوا قادة بالمستقبل القريب، رجال منتجين يستخدمون عقلهم وليس غرائزهم، التي أخذتهم بعيداً عن الرجولة، لينافسوا النساء بملبسهم وأدوات التجميل، التي أصبحت لديهم من الضروريات! وهذا أمر مستهجن وليس حرية شخصية، كما تروج لها بعض المنظمات التي تعني بحقوق الإنسان، وإذا بقي الحال كما عليه، سنرى بقادم الأيام المطالبة بتشريع الزواج المثلي، الذي سيؤدي بالأخير الى إنتاج جيل لا يمكن الإعتماد عليه، سيما وأن المجتمع الشرقي ينتج رجال يمتازون بالخشونة، ومثال ذلك الرجال الملبين لدعوة المرجعية التي قهرت أكبر منظمة إرهابية بالعالم .

أصبحنا اليوم بحاجة لقانون الخدمة العسكرية الإلزامية! التي تستلم الشاب وتدخله بفورمة صنع الرجال، وتعلمه كيف يكون رجل! من خلال التدريب بكيفية التغلب على الصعاب، وإتخاذ قرار مناسب في الوقت المناسب، ونقضي على هذه الظاهرة التي لا تمت لا للمجتمع ولا للإسلام، وإلا فأن الحكومة لا يهمها إن إنحدر الشاب العراقي أو إرتقى، والنتيجة كما ترونها اليوم في شوارعنا، وما حدث في المسمى "عيد الحب" الفلنتاين، وكيف كان الأسلوب الذي ظهر به شباب منحل لا يمكن إحتسابهِ في بمصاف الرجال والذي شاهده من كان قريب منهُ إنذهل من المستوى التسافلي الذي وصل اليه شبابنا! وهنا يأتي الدور الحكومي بالإنتباه لهذه الفئة الضائعة .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي