الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 17 /02 /2018 م 09:43 مساء
  
هل ستتغير الوجوه. .؟

 أُمنية الجماهير التي خرجتْ طِوال الفترة الماضية، بتظاهراتٍ عارمةٍ مطلبُها الرئيسي الإصلاح، خاصة قبل بداية الفترة البرلمانية الحالية، والتصميم على التخلص من الوجوه التي تربعتْ على عرش الكراسي، وكأنهم مفروضين علينا!، سيما أننا لسنا حكم أميري ولا بالوراثة أو الوصاية، وهذا ما تبناهُ الدستور العراقي بالنظام الديمقراطي، ولا يمكن صعود أي شخصٍ إلا بالإنتخاب من قبل المواطن، ليمثله تحت قُبة البرلمان ومنه للإستوزار وباقي المناصب التي تدير الدولة، بيد أننا إكتشفنا عكس ذلك!، من خلال المحاصصة التي فرضها المحتل، لخلق التوازن الذي جاء بالبلاء للعراق، وقد جنينا حصادها الذي أكل الأخضر واليابس . بعد رفض معظم الكُتل إعتلاء رئاسة الوزراء من قبل المالكي، إنتهى المطاف بالسيد العبادي، على شرط البدأ بمشروع الإصلاح وتصحيح المسار، الذي أودى بالعراق لحافة الهاوية، نتيجة الأخطاء المتكررة! بالنهاية أودت الى ضياع ثلث مساحة العراق بيد الارهاب التكفيري، لأنه وجد تربة صالحة نظراُ لإنشغال الحكومة بمصالحهم الشخصية، وبناء كراسيهم العاجية، التي ما كانوا ليحلموا بها يوماُ، لكن الذي حصل لم يكن بمستوى الطموح، سيما وأن العراق دخل مرحلة فاصلة، إما أن نكون أو لا نكون، وتمدد الإرهاب وصل لأسوار العاصمة! وبدأ يهدد بإنتهاء كل ما بُنِيَ مُنذُ سُقوط حكم البعث لحدِ ذلك اليوم . الفتوى قلبت الموازين وأدارت الدفّة، وسلبتها مِمَنْ كان يُخطط لسقوط العراق بيدِ الإرهاب الداعشي، الذي أدارتهُ أمريكا ومولتهُ دُول الخليج، وعلى رأسهم السعودية مملكةِ الشرّ وتوابعها، التي تتبنى دين التكفير الداعشي، مستنبطين فتاويه من أبن تيمية وعبد الوهاب، الذي لا يمت للإسلام بصلة، فكانت الإنتصارات تُلاحق أبناء العراق الملبين للفتوى، وتحقّقَ ما كان يَصبوا اليه المواطن العراقي، وهذه الفتوى لم تأتي من فراغ، بل كانت إنتصار الهي من لدن مرجعٍ عالميّ وليس عراقي فقط، ولا ننسى الدور الجماهيري الذي ساندَ ذلك الإنتصار وديمومتهِ، من خلال المواكب التي تلاحق الأبطال المنتصرين أينما حلّوا وإرتحلوا، وقد وَصلوا لأبعد نقطةٍ في الحدود العراقية السورية ولا زالوا . بعد كل تلك الإنتصارات والقضاء على الارهاب، يأتي الدور الثاني الأهم، وهو القضاء على الفساد! الذي يحتاج الى همة بحجم العراق، وليس الإعتماد على من أوصلنا لهذه المرحلة وحافة السقوط، وإنتهاء وطن أسمه العراق لولا لطف الباري، ومحاربة الفساد ليست بالعملية الصعبة، والبدأ يجب أن يكون من الهرم، وليس من الأساس! كون الأخير سيجاهد جهاد الصحابة بإتقاء النار ما إستطاعت أيديهم، ليكون بمأمن، وتكون المرحلة أصعب بكثير، حتى لا يبقى أحد يدافع عن الفاسدين الذي سَرقوا كُلَ شي، وصلت بِهم الوقاحة مُنافسة المواطن الفقير على قوتَ يومهِ، والخطوة التي قام بها السيد العبادي، تكاد تكون ليست بقدر الخطاب الذي سمعناه في بداية إستلامهِ المهام . المحكمة التي حَكمت على عبد الفلاح السوداني، قادرة أن تحكم على غيره، وكان المفروض الحكم على من أخرجه بكفالة في الفترة الماضية، لكي لا تكون سانية إخراج غيره، سيما بقاء الحكم عليه وتطبيقه بصرامة، ولا ننسى كيفية إسترجاع الأموال المسروقة، وإلا ما فائدة الحكم دون إرجاع حقوق المواطن المغتصبة منه ومن غيره، وننتظر بقادم الأيام أن تطال باقي السرّاق، ولا يجب شموله بعفو مهما كانت الجهة التي ينتمي اليها، وتفعيل باقي الملفات المودعة بهيئة النزاهة، وسبايكر يجب أن تكون من الأولويات، لطمأنة الشعب العراقي أن القانون لا بد من تطبيقه في يوم من الأيام، كي لا تعود الوجوه الكالحة، لتعتلي المناصب التي لم يكونوا يوماً كفؤاً لها . التغيير يجب أن يتم مهما كانت الضغوط والوسائل الخبيثة، التي تتبعها بعض الكتل والأحزاب، والاختيار يجب أن يكون عن دراية ومسؤولية، والوقوف ضد كل من ثبت عليه ملف مهما كان صغيراً، لأنه لو فاز بالطرق الخادعة المتبعة والإلتفاف على القانون، سَتحميه الحصانة التي سيحصل عليها، ولا تطالهُ يد العدالة! والأرقام التي نشرتها أحدى الصُحف الأمريكية، عن الإيداعات في بنوكها، يجب التحقق من صحتها، ونبدأ بقانون من أين لك هذا؟ وكل مرشح يفوز يخيّر ما بين ترك الجنسية الثانية التي يحتمي بها، أو يترك المنصب الذي سيشغله، وإلا ما فائدة مُرشح يَحكُم هُنا، وولائهِ لغير العراق! وبهذا نَستطيع التغيير .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي