الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 10 /02 /2018 م 10:03 صباحا
  
جَعْجَعَةٌ بِلَا طَحِينِ وَبَرْلَمَانٍ بِلَا تَمْكِينِ

جَعْجَعَةٌ بِلَا طَحِينِ وَبَرْلَمَانٍ بِلَا تَمْكِينِ

حــازم الشـــهابي:

بعيدا عن البروجاندا , وتجنبا للوقوع في مطباتها  ومنزلقاتها الخطيرة , ومسالكها المتعرجة , أجد   من المناسب عدم شخصنة الأحداث  وتأطيرها  بإطار الميول والتوجهات , لتفادي السقوط في هاوية الصراعات الحزبية المتنافسة في ميدان السباق الانتخابي , وما يسبقها ويلحقها من تحالفات وتكتلات حزبية , تكاد  لا تعدو عن كونها حلقة جديدة من مسلسل يومي , لم أجد له تصنيف ابلغ من وصفه  "بالميلودراما "... . فما هي إلا تتمة لأحداث متوالية بدأت أحداثها تتسارع وبوتيرة متناقضة بين تصاعد وتسافل , كبندول ساعة عتيقة يتأرجح بين الأمل والانتظار.

دعونا نتكلم عن تجربة الانتخابات البرلمانية العراقية . لقد مر العراق في ثلاث تجارب انتخابية ورابعة مازالت تتمخض في غرف مظلمة من دهاليز الأجندة والمصالح الفئوية والإرادة الحزبية , لتلد  لنا كالعادة من أخواتها السابقات برلمان معاق بملازمة  "جيلن باري"  وهو ( مرض عصبي حاد يصيب الأطراف من جذورها ) لتتعالى من بعده الأصوات بالعويل والنائحات .

لا يختلف اثنان  من الجانب النظري ؛ على  إن التجربة الديمقراطية في العراق تجربة حضارية بامتياز قل نظيرها بالمنطقة , أو أنها تكاد إن تكون هي الوحيدة من نوعها , لما لها من شفافية في الممارسة والآليات والإجراءات , فهي من حيث المبدأ (الانتخابات) تعد الوسيلة الأنجع والأكثر قبولا إن لم تكن هي الوحيدة الإضفاء الشرعية لتشكيل الحكومات والأنظمة , وذلك من خلال شمولية حق الانتخاب وعدم حرمان أي عنصر من حق المساهمة في العملية السياسية وإبداء الرأي وحرية الاختيار , الأمر الذي ساهم كثيرا في قطع الطريق أمام الإقصاء والتفرد, إما من الجانب العملي والنتاج الفعلي , فأنها ما زالت تحبوا , أو أنها مازالت في طور مراحلها الأولية للبناء, فهي لم ترتقي بعد وحتى هذه اللحظة وعلى الرغم من مرورها بثلاث تجارب سابقة من  لعب دورها المفترض, في تحقيق وتلبية متطلبات المواطن العراقي وطموحاته في حياة كريمة تعمها الرفاهية والاطمئنان , الأمر الذي انعكس سلباً على ثقة المواطن العراقي بعموم الطبقة الحاكمة , وبالتالي أدى إلى ظهور نزعة التمرد على العملية السياسية برمتها , وكان ذلك جليا من خلال تعالي أصوات المستاءين والمنادين لمقاطعين للانتخابات القادمة .

إن جل ما يحدث اليوم في العملية السياسية وضعف قدرتها على بناء جسور الثقة مع المواطن, يعود لسببين

الأول: هشاشة المنظومة القيمة للمتصدين للعملية السياسية وغياب الروح الوطنية , وتغليب المصالح الشخصية حتى قبل الحزبية منها , مما ترك انطباعا سيئ لدى المواطن اتجاه الطبقة السياسية المتصدية , كما انه انعكس بطبيعة الحال أيضا على سلوكيات الساسة داخل قبة البرلمان نفسه , لتكن المناكفات السياسية والمزايدات الحزبية قبال  المصلحة العامة هي الصفة السائدة , والشغل الشاغل لمعظم البرلمانيين , فهي ليست في حقيقتها اختلافا على منهاج  أو ايدولوجيا معينة بقدر ما هي اختلاف من اجل الحصول على مكاسب ,أو لقطع الطريق أمام الطرف الأخر من اجل عدم حصوله على مكاسب سواء أكانت سياسية أو جماهيرية , فمن خلال متابعتانا الأعضاء البرلمان وواجباتهم البرلمانية , لن نجد أحزاب فاعلة بما للكلمة من معنى , بسبب تعدد الأحزاب وتنوعها , وهذا سيؤدي بطبيعة الحال إلى تشتت القرار البرلماني وضعفه , تبعا للأجندة والمتبنيات ناهيك عن المزايدات والصراعات الفئوية .

الأمر الأخر يتعلق بالإلية والبنية البرلمانية نفسها , فمن اجل الخروج من هذه الهاوية , هاوية النزاعات والمصالح الشخصية , ليس أمامنا إلا خيار واحد فقط , وهو الاتجاه نحو حكومة الاغليبة , حكومة منبثقة من كتل منسجمة برؤية موحدة , فلا يمكن إن يكون البرلمان فاعلا بقراراته قويا بإجراءاته دون وجود أحزاب قوية منسجمة , في إطار الشعور العالي بالمواطنة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية , من خلال طرح المشاريع والبرامج التنموية التي هي على تماس مباشر مع المواطن وطموحاته التي طالما كان يحلم بتحقيقها .........

 

Shihabi33@yahoo.com                                                                                                                                     

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: الموت يغيب عميد الجالية اللبنانية والعربية في ملبورن سعيد صيداوي ابو عمار

الصين تعاقب شركة صينية بعد فضيحة عسل مغشوش.. وأستراليا لا تكترث

بعد طعنه داخل أحد سجون أستراليا.. نبوءة الأخطبوط طوني مقبل تتحقق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   تأملات في القران الكريم ح412  
   حيدر الحدراوي     
   تأملات في القران الكريم ح417  
   حيدر الحدراوي     
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
الحكيم من الجهاد إلى الشهادة . | رحيم الخالدي
هلا أهلا mbc العراق | هادي جلو مرعي
نداء من المرشد الأعلى | هادي جلو مرعي
مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل | علي جابر الفتلاوي
مقال/ ألفضائيات وفضائح الفساد | سلام محمد جعاز العامري
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي