الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 05 /02 /2018 م 09:06 مساء
  
نعم للانتاج الوطني

نعم للأنتاج الوطني 
خالد الناهي 
شعار ترفعه جميع الدول، والحكومات الوطنية تتحمل ما تتحمل من كلف ومصاريف في سبيل تطوير ودعم المنتج الوطني، وتسخر كل القوانين واللوائح في سبيل حماية اي سلعة او منتج يكون محلي 
فتراها تفرض ضريبة عالية على الانتاج المنافس والمماثل لمنتجها، وتدعم الأسعار وتشجع الأستثمار في داخل البلد، وغيرها من الأجراءات الكفيلة بتطوير صناعتها الوطنية 
والأكثر من ذلك تسعى الى بث روح المواطنة عند الشعب، فتجد الشعب يقبل على المنتج الوطني حتى وان كان اقل كفاءة ومميزات من المنتج الأجنبي، ونتيجة لذلك تجد الشعوب والأوطان تتميز في انتاج نوع معين، فهذه الدولة في السيارات وتلك بالأجبان واخرى بالالكترونيات وهكذا

اردت القول ان هذه الدول لم تكن لتتقدم وتتطور لولا وجود الدعم الحكومي والشعبي 
وعندما اتحدث عن الشعوب،قطعاً استثني الشعوب العربية، وعندما اتحدث عن الحكومات قطعاً لا اقصد الحكام العرب

فالمعروف ان الحكام العرب لم يشجعوا يوماً منتج وطني، والأنكى من ذلك، انهم لم يعتقدوا يوماً ان شعوبهم سوف تستطيع ان تنافس الدول المتقدمة، فتجد الحاكم قد حكم مقدما على شعبه بالفشل، والدليل على ذلك ان الحكام العرب يصابون بالذهول عندما يتأهل منتخب بلدهم الى نهائيات كأس العالم، فتراه يغدق عليهم بالأموال والمكافأت،فقط لانهم تأهلوا الى كأس العالم، في حين ان الأمر لا يستحق كل ذلك. 
اما الشعوب العربية، فأغلبها تتحدث بالوطن والوطنية، لكنها ان ارادت ان تشتري شيء تهرع مباشرة الى السلعة الأجنبية، حتى وان كانت ملابس داخلية، وان كانت اقل كفاءة من الوطني، وما يمنعهم عن ذلك فقط القدرة الشرائية، لذلك نجد ان الدول التي لدى شعوبها قدرة شرائية و وفرة مالية تتسارع لشراء الماركات الأجنبية.

وهذه الثقافة او الحالة انعكست على مجمل الحياة العامة للبلد 
فنجد السياسي يدافع عن مصالح دولة معينة، اكثر من دفاعه عن مصالح بلده، وتجد الكثير من الشعب يفضل دولة هو يعشقها على دولته، فتراه يتفاعل ويتابع ويشتم ويسب كل من يحاول ان ينتقد تلك الدولة
في حين ان شاهد احد يتطاول على بلده كأن الأمر لا يعنيه، وان تدخل فيتدخل مؤيداً ذلك الكلام والتطاول.

والأكثر من ذلك، ان الكثير من الشعوب وسياسيها اصبح يفتخر وبصورة علنية بتبعيته الى تلك الدولة.
واصبح هذا الكلام مألوف وغير مستهجن،لا بل اصبح الأمر المستغرب هو عدم تبعيتك لدولة معينة

فهذا تيار الحكمة قد ولد بأرادة عراقية صرفة، وشعاره فقط الوطن والمواطن، لكن يبقى السؤال 
الشعب العراقي بعد ان جرب الصناعة الأجنبية والمستوردة وفشلت، هل سوف يثق بالمنتج الوطني ويدعمه؟.
نأمل ذلك
هذا ما سوف تكشفه الانتخابات

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي