الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 31 /01 /2018 م 06:44 مساء
  
لست كبيرا فهذا ظلك

لست كبيراً، فهذا ظلك 

قط راح ينظر الى ظله فأصابه العجب من خياله
فأراد ان يجلس في مكان الأسد، ويصبح ملكاً عليه
نعم هذا ما يجري في بلدي، منذ سقوط النظام ولغاية الأن، فجميع من يتصدى للسلطة، ويمسك دفة الحكم لا يلتفت الى ما قبل ذلك، انما ينظر الى الظل الذي عكس اليه، من خلال المرتزقة التي حوله، فيرى نفسه بحجم هو لا يستوعبه او لم يكن ليتوقعه، فيعتقد بانه ذاك الهيرقل الذي لا يقهر، وتلك السفينة التي من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى. 
فنجد حكم دام لثمان سنين اخذت لغة الأنا مأخذها منه، فحطم البيت الشيعي، ومزق وحدة التحالف وانجب مولود لقيط اسمه دولة القانون، اخذت تبطش وتفتك وتتعدى حتى على المراجع في سبيل مصلحتها الخاصة. 
وكان لابد على الوطنين ان يقلموا اظافر هذا اللقيط، وان يعلموه حجمه ومقدرته الحقيقية. 
لكن لكون الشعب قد اعطى مكان اكبر مما يستحق لهذا الكائن الغريب، لم يكن امام الخيار الوطني الا استبدال هذا الأشخاص وليس الكيانات لقيادة البلد 
فكان الخيار المتاح امام الكتلة الوطنية ان يستبدل عليوي بعلاوي كما يقال 
مع وضع بعض المحددات، التي لا تسمح بنمو اظافر هذا الوحش الجديد، الذي يبدوا وديعاً للوهلة الأولى 
وربما هذه الوداعة انطلت حتى على الوطنين، فسمحوا لمخالبه ان تطول، وكانوا يتأملون ان يستخدمها ليدافع بها عن المصلحة العامة، وليفترس بها اعداء الوطن.

لكن بدأت للأسف هذه المخالب تحاول التطاول على من معه، محاولاً فرض ارادات تشبة كثيراً ما كان يريده سلفه. 
وهي ان كنت ان تكون معي فيجب ان تبايعني على الولاء والطاعة، وان تخضع خضوعاً كاملاً
فتوقع لي على الولاية الثانية مقدماً بغض النظر عن النتائج وما تحققه من مكاسب في الانتخابات القادمة
والأكثر من ذلك ان تكون تابع لي فيما اقول، فانا من يختار مرشحيك وانا اقرر اين يكونون وما يأخذون من ارقام وتسلسلات 
نعم انه لا يختلف عن سلفه سوى بالأسم، فلغة الأنا تطغى عليهم وحلم السلطة لا يفارق تفكيرهم 
والغريب في الأمر، انهم لا يتخذون عبرة من التاريخ القريب، فأن من يحاولون اليوم فرض ارادتهم عليه هو نفسه من قلم اظافر من كان قبله بالرغم من محاولة استصغار كتلته وما تملك من مقاعد 
نعم ان للسلطه سطوتها، وان لكرسي الرئاسة طعم يجعل من يتذوقه لا يستطيع ان يتركه، بالخصوص اذا كان هذا الشخص يخاف ان يرى نفسه في ذلك المكان حتى في احلامه
ومن هنا يجب على الخيار الوطني، ان يعلن الرفض لهذه الارادة الفاسدة، والوقوف بوجه من يحاول الغطرسة مرة اخرى، فالعراق لا يتحمل ويلات اخرى

لكن السؤال هنا 
هل يكفي هذا الأجراء وحده؟
قطعاً لا، فيجب ان يمنح هذا الخيار الثقة من الشعب، ويمنح المساحة الواسعة ليكون صوته قوي صادح، ليذود عن حقوقهم امام الطامحين للنيل من العراق في سبيل مصلحتهم الشخصية 
وبما ان الكتلة الوطنية ادت ما عليها 
اعتقد الأن على كوادرها السعي سعيا حثيثا لتوضيح ذلك الى الشارع 
والثاني على الشعب ان ينظر الى مصلحة الوطن، قبل كل شيء ان اراد عراقا مزدهرا، يواكب باقي دول العالم 
نعم قالتها الحكمة، ورفعت شعار البناء كهدف ومتبنى يسعى لتحقيقه 
فهل سوف يفعل الشعب ما عليه؟
كما فعلت الحكمة
بالخصوص ان الفرصة سانحة للتغير، والأنتخابات على الأبواب 
هذا ما ستفرزه الانتخابات القادمة

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي