الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مصطفى الكاظمي


القسم مصطفى الكاظمي نشر بتأريخ: 03 /05 /2009 م 03:52 مساء
  
فوالله وبالله سيجذبك كما يجذبني منقادين سلسين!

الناس نيام.. اذا ماتوا انتبهوا

 

كلنا ندعي ونقول جازمين انه سيباغتنا على حين غفلة..!

تخيّلْ انك ستمضي الساعة..!

وتيقًّنتَ أنَّ الأهلين والأقرباء وكل الأصدقاء قد شرعوا في انجاز مناسكِ جنازتك.

تصور انك تشاهدهم وتتعرف عليهم واحدا واحدا، بين باكٍ عليك ونائحةٍ، بين طالبٍ ومطلوبٍ يندبون ويتكالمون فتسمع حتى همساتهم وترى غمزاتهم، فتبدأ تستصرخهم فلا يسمعونك.!

تخيلْ أنّ شخصاً بهيّ الطلعة، وسيمَ الملامح، نورانيَّ الوجه يقف عند رأسك وانت مسجىً على صخرة المغتسل.. ينظر اليك بابتسامة تنسيك كل هم وغم وحزن!

ربما سيعطف بإحساسك عن عملية تقليب جثتك على تلك الصخرة وكذا عند تكفينك، واكثر من ذلك بعد ان يوارى جسدك التراب.!

وفي لحظة، ستشعر بخوف ورهبة تنتابك دون شك، ستتغير ابتسامتك، ستخفق اجنحة الخوف في اعماقك، سينتابك هاجس يخذلك عندما يودعك المشيعون ويفارقك الاهل والابناء الى حياتهم ومنازلهم، وسيتركونك في ملحودة القبر غريبا وحيداً ملفوفاً في كفنك!

وفي ههنا يصف سيد البلغاء امير المؤمنين علي عليه السلام هذه اللحظة بقوله: " .... ثمّ أُدرجَ في أكفانه مُبلساً (يئساً)، وجُذبَ منقاداً سلساً، ثمّ اُلقيَ على الاعواد رجيعَ وَصَبٍ (تعبٍ)، ونِضْوَ (مهزول) سَقمٍ، تحمله حفدةُ (الاعوان) الولدان، وحشدةُ (المسارعون في التعاون) الاخوان، الى دار غربته، ومنقطع زورتهِ (حيث لا يزار)، حتى اذا انصرف المشيّعُ، ورجع المتفجّعُ، اُقعدَ في حفرتهِ نجياً لبَهْتةِ (حيرة) السؤال، وعثرةِ (سقطة) الامتحان..."! نهج البلاغة/ الخطبة 82 صفة خلق الانسان.

 ستزداد هلعا وخوفا وانت تشعر بدنو مُنكر ونكير من لحدك، سيمزقان كفنك، وسيوقضانك للحساب، سيسألانك عن كل هنّات عمرك، انهما ملكان موكلان بالقبر لنعيمه أوعذابه، فمصير قبورنا إما حفرة من حفر النيران أو روضة من رياض الجنان، حتى يوم النشر وقيام الخلائق للواحد الاحد جل جلاله.!

 تصور،! في لحظتك المصيرية الحاسمة هذه، سيهتف ذلك الوجه النوراني بالملكين: يا منكر ويا نكير دعوا قريني لي فانا به زعيم.!

 فمن هذا يا ترى الذي يمتثل له منكر ونكير فينصرفان عن محاسبتك ومعاقبتك حيث سيقول كل لصاحبه: هيا انصرف بنا عن هذا الطيب فقد لقـّي حجّته؟

 ماذا اجبتهم فتركوك؟ وهل حقاً استطعتَ ان تنطق بكلمة آنئذٍ؟

 ها، وقد انجز منكرٌ ونكيرٌ مهمتهما بأمر الله تعالى في مساءلتك! وربما اكتفيا بسؤالك عن اسمك وعن خالقك ونبيك وامامك..

 وها قد حسم النوراني المبارك نزاعك مع منكر ونكير وانقذك!

 فمن هذا الذي أراحك سؤال الملكين وانقذك الى أبد الابدين؟

 قطعا ستكون من الفائزين والسعداء حينما تسمعه يقول للملكين: لن اتركه، هذا رفيقي وانا له قرين..! وستقول انت له: نعم القرين.

 سيقولها مرة اخرى عند العقبة: لن أَترك رفيقي وصاحبي أبداً، بل سأمضي به الى الجنة وروحها وريحانها فأودعه عند النبي المصطفى واله الابرار!

 سيسرك اكثر وستنسى الدنيا وما خلّفته فيها، من مال وبنين وأقربين حينما يقول لك هذا النوراني الوسيم:

انا عملك الصالح!! انا قرينك الذي نجوتَ به وفزتَ بالرضوان في دار الحيوان.!

لا حزن بعد اليوم بل الى جنة نعيم.

تصور فقط ثم تخيل ثم اصطفي قرينك!
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: ترشح جودي مكاي لقيادة العمال في نيو ساوث ويلز

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 332(محتاجين) | المريض حسن رميض... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 83(أيتام) | المرحوم شهد طبيج مطر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي