الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 26 /01 /2018 م 05:02 صباحا
  
التقديس والمقدس

عندما يقع الخلط بين المفاهيم سوى عند القائل او السامع تكون النتائج سلبية وتقاطعية وجدلية ، ومن بين التقاطعات التي يقع بها الانسان هو الموقف وصاحب الموقف والتقديس والمقدس ، الموقف القابل للقدح او المدح يكون الكلام خاص بالموقف اما الذي صدر عنه الموقف فانه يتحمل تبعية الموقف فقط لان هذا الشخص ان حكم عليه حسب موقفه فانه غدا قد يصدر منه موقفا بخلاف السابق فعندئذ لمن سيوجه الكلام للشخص نفسه مدحا وهو الذي بالامس نال منا قدحا ؟

الامر ذاته بالنسبة للتقديس ، فان هذه الظاهرة موجودة بحد ذاتها اما الحديث عن الافراط او من الذي يستحق او لا يستحق فهذا شق ثان من النقاش ولكن المصيبة ان الطرف الاخر لا يناقش الشخص الذي يقدس بخصوص مقدساته بل ينتقد ويجرح بالمقدس الذي يقدسه وهنا تبدا المهاترات والتي تصل حتى الى القتل .

المسلمون لديهم مقدسات ، وهذا امر طبيعي سواء كانت كلها بحق او بعضها المهم انها موجودة ، هذا جانب وجانب اخر هو ان هنالك البعض منهم من يريد ان يفرض مقدساته على الاخرين بالقوة وهنا مشكلة ، والبعض ممن لا يؤمن بهذه المقدسات لا يحترمها بل يتهجم عليها وهنا ايضا مشكلة، ومشكلة اخرى ان الذي لا يقدس ولا يفهم المقدس ويلفق اكاذيب عليهما هنا الطامة الكبرى .

التعميم هذه الظاهرة الاكثر سوءا والتي تصدر ممن لا اطلاع لديه بما يكفي عن التراث الاسلامي حتى يعمم ارائه على الاسلام ، واكثر من يعتمد التعميم علمانيو شمال افريقا أي المغرب العربي ، فتراه يشرّح الاسلام على مشرحة البخاري وابن تيمية ، وهذا الحيز هو حدوده ، ولانه لا يعلم ماذا يعني علم الحديث وعلم الرجال فان قريحته تتفتح للنيل من الاسلام سيما اذا وجد قنوات راعية لهكذا افكار ولاحظت بالاونة الاخيرة قناة الحرة اتجهت هذا الاتجاه بعقد لقاءات واعادة نشر اقوال هذه الطبقة من العلمانيين .

الغاية لدى المسلم والعلماني واحدة وهي احترام الانسان والنهوض به ثقافيا وماديا ، ولكن الاسلوب اختلف فبدلا من ان يكونا اسلوبين بخطين متوازيين فانهما يتقاطعان وحقيقة هنالك كثير من الافكار المتقاطعة لدى من يدعي التنوير ، فعبارة فصل الدين عن السياسة او الدين لله والوطن للجميع فانها اشبه بان يقول قائل انا ارى البندورة ( الطماطة) افضل من نظرية فيثاغورس!!! انا لا ابالغ، هذه حقيقة ، لاحظوا عبارة الدين لله والوطن للجميع ، فهم يعرفون الدين هي علاقة الفرد مع الله أي العبادة ، والوطن رقعة جغرافية يعيش عليها المواطن فهل الذي يعبد الله لا وطن له ام الذي لديه وطن لا يحق له ان يعبد الله ؟

سؤال يطرح نفسه بقوة من هو المشرع للقانون لديهم وماهي الامتيازات التي يحملها ومن هو الذي منحها له ؟ ومؤكدا المانح له هو الافضل منه فلماذا لا يكون المانح هو المشرع ؟ وهذا الذي يمنح الامتياز من منحه امتياز منح الامتياز ؟ وهكذا دواليك ،

من جانب اخر ان الذي يضع القانون يجب ان تكون مساحة التفكير وفق المنطق اوسع من مساحة العقل ، أي ان هنالك امورا لا تحدث وفقا للعقل ولكنها طبقا للمنطق ممكن حصولها فعليه المشرع عندما يشرع قانون وفق المنطق تجد ممن يعتمد العقل فقط يستهجن هذا القانون .

يقول سيد القمني ان الاسلام بكامله لا يصلح لهذا الزمان ، واعتمد على الاحكام الشرعية للعبيد وملك اليمين ، وهذه الافكار تدور بمساحة ضيقة جدا ، فحكم اليمين جاء وفق موضوع الحكم الذي كانت ادواته متوفرة في حينها ، اضف الى ذلك عندما نقرا هذه الاية في القران فانها تعطينا الصورة التشريعية والاجتماعية لما كان عليه المجتمع في ذلك الوقت اضافة الى ما لا اعلمه من ابعاد اخرى قد يعلمها المتخصصون في هذا المجال ، ولانه شحيح في الاطلاع على ثقافة المذاهب الاخرى سيما الامامي فانه لا يعلم بان الائمة عليهم السلام كانوا يحثون على عتق رقاب العبيد حتى ان البعض منهم تزوج من امة واعتقها لوجه الله فتصبح حرة، بل ان بعض العقوبات لبعض الاخطاء عتق رقبة أي تحرير عبد .

المسلم عقائده مقدسة ولكن العلماني لديه غلو في تقديس رايه اضعاف ما يقدس المسلم لعقائده بل يتهجم على المسلم باسوء مما قد يصدر من مسلم متزمت بحقه 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء الرابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح407  
   حيدر الحدراوي     
   لماذا الغاضرية ؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 3  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
اذا اردت ان تحطم حضارة | خالد الناهي
و يسألونك ...؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي