الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 25 /01 /2018 م 09:20 صباحا
  
الإنتخابات بين الجهل المفرط والتجهيل القسري

الإنتخابات بين الجهل المفرط والتجهيل القسري

الجهل هي احدى الصفات التي تتصف بها غالبية المجتمعات العربية، وذلك بسبب التخلف العلمي والسياسي والمجتمعي، فالإهتمام بالموضة, والمطاعم الفاخرة, التقنيات الحديثة, والسيارة الجديدة, والهاتف الذكي, والسفر الى الخارج من اجل النزهة, وإنفاق الأموال الطائلة من اجل تلك الامور الشكلية، جعل تلك المجتمعات تبتعد كثيراً عن الثقافة والعلم والتنمية، كما أسهمت في الابتعاد عن المعاناة الحقيقية للشعوب العربية المماثلة.

قبال ذلك هناك من يحاول تجهيلهم تجهيلاً قسرياً، من خلال إنشاء مؤسسات إعلامية رصينة، هدفها الأساسي زرع وترسيخ الأفكار المغلوطة والمجافية للحقيقة، التي يُرغبون ان ينموها ويرسخوها في عقولنا.

نأخذ العراق مثالاً على ذلك، ففي كل دورة إنتخابية جديدة تبدأ ادوات التجهيل, واْبواق الاعلام المأجور المسلط بإتجاه الشارع العراقي، بإصدار ذبذبات خفية ذات ترددات عالية، لها القابلية على اخترق عقول وأذهان المجتمع، فتجعلهم يرددون ما يرغب بترديده ذلك الاعلام من عبارات واهية اكل الدهر عليها وشرب، مبتعدةً ابتعاداً كبيراً عن الواقع الذي نعيشه.

ففي كل مرة عندما نتحدث عن الانتخابات تسمع صراخ الكثير; ما الفائدة منْهَا؟ وما الذي يمكننا تغيره؟  فأصوتنا لا تغير من الواقع شيء، فما زال السياسيين أنفسهم في كل دورة انتخابية جديدة، تتم اعادة تدويرهم.

 فَلَو أجرينا احصائية للأحزاب الحاكمة في العراق، على مدى الأربعة عشر عام الماضية، وكم حزب في العراق بيده السلطة؟ أو كم حزب يعاد انتخابه في كل مرةً، سنجد هناك عدد محدد من اللذين يتم تدويرهم في كل دورة برلمانية، لا يتجاوزون الـ (30) حزب وحركة وتيار بالأسماء، لا يسع المكان لذكرها، ولو سألنا ما هو عدد السياسيين الذين جاءوا إلينا من الخارج؟ أو كما يطلق عليهم (جاء بهم الاحتلال) لمسك السلطة، أَيْن هم الْيَوْمَ؟ كم بقي منهم؟ وكم نسبتهم قبال غيرهم؟.

ان الذي يتابع الاحداث الجارية بدقة سيلاحظ هناك انحسار واضح لتلك الأحزاب، قياساً مع ما تم تسجيله من احزاب وتيارات سياسية جديدة، بعد إعلان المفوضية العليا للإنتخابات، بتسجيلها (٢٠٦) كيان سيخوضون الانتخابات البرلمانية للدورة الانتخابية الحالية، فعندما نطرح منهم عدد الاحزاب المشاركة في الدورات السابقة البالغ عددها (30)، سيبقى لدينا (176) من المجموع الكلي، ولو افترضنا إن نصفهم هم انشقوا من الأحزاب السابقة، سيُصبِح لدينا (88) حزب وحركة وتيار جديد، لأول مرة سيشارك في الانتخابات.

فشعار(جميع الاحزاب فاسدة) وشعار (بإسم الدين باكونا الحرامية) شعارات كاذبة ومغلوطة، حاول البعض ترسيخ مفهومها في اذهان الشارع العراقي، ليتم ابعاد الناخبين عن تلك الاحزاب برمتها، مع هذا فليس هناك نظرية تقول بالجمع أو الكل، فالقرآن الكريم ذاته لم يتحدث في اَي موضع عن الكلية، وإنما يشير دائما للجزئية، فتراه يصف الْحَسَن بالقليل, والسيء بالكثير ولم يكتب الدستور العراقي حسب الشريعة الاسلامية، ولم نشاهد القضاء يحكم بقطع اليد للسارق، ولم يكن رئيس مجلس الوزراء او رئيس الجمهورية يلبس العمامة والجبة، ولم ندخل في يوم من الايام لنجد صاحب العمامة هو المدير للدائرة الحكومية،  مع هذا فقبال الشعارات السابقة هناك شعارات اخرى يحاول الاعلام الغربي الخفي ترسيخها ايضاً في اذهان الجمهور، وغدونا نسمع كل يوم (انتخاب الاحزاب العلمانية واللادينية افضل من الاحزاب الاسلامية)، وهذا الامر اخطر ما يروج له اليوم في الشارع العراقي.

فنرى الكثير من اللذين فشلوا في ان يكون لهم تمثيلاً في البرلمان والحكومة يتهمون الكل بالفساد والفشل، فَلَو كان لهم وجود و تأثير فعلي على المجتمع، لما رأيناهم يتحدثون بهذه الصيغة، صيغة الجمع والتعميم، فهناك من الاحزاب من شارك ولا يوجد لديه فَسَاد، ولعل بعضهم لديه فساد ولكن بنِسَب ضئيلة جداً، فليس هناك قوم جميعهم خيرين أو جميعهم سيئين، لا بد من وجود تباين ولو تباين طفيف.

خلاصة القول ان هناك اعلام موجه، يستغل الجهلاء ويستخدم التجهيل القسري لتمرير مشاريعه الفاسدة المدفوعة الثمن، فهؤلاء بجهلهم اصبحوا الأداة التي تحقق مشاريع ذلك الاعلام، حتى اخذوا يتطاولون على المرجعية الدينية، ويتهمونها بما ليس فيها، لكن هذا لا يعني اننا ندافع عن الاحزاب، فهناك عدد كبير ممن اتهموا بالفساد وسوء الادارة، وهناك عدد قليل من الصالحين اللذين لا حول ولا قوة لهم، وهناك من هم اقل فساداً من غيرهم، مع هذا فالكثير ممن مسكوا المواقع التنفيذية والتشريعية من العلمانيين اللادينيين، وجميعهم يرتدون لباس المدنيين (القاط والرباط)، وهم متهمون كغيرهم بالفساد والفشل، لكن هذا الامر لم يكن كافياً ليجعلنا نقاطع الانتخابات، ليعود هؤلاء وامثالهم لمسك السلطة من جديد، ونحن نمتلك اليوم قرار التغيير بأيديننا.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

محكمة أسترالية تسجن سليم مهاجر 11 شهرا بتهمة تزوير الانتخابات

54% من الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذي تستقبله أستراليا سنوياً كبير جداً

أستراليا: تلسترا تعلن عن الغاء 8000 وظيفة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مجزرة الهري إستهانة بالدم العراقي | ثامر الحجامي
عنما ييأس الشباب تموت الأمم | خالد الناهي
تأملات في القران الكريم ح390 | حيدر الحدراوي
امريكا اصبحت دولة بلا هيبة | سامي جواد كاظم
تحالف سائرون والفتح بين الخيار والأضطرار | واثق الجابري
كتاب: المصيبة بين الثواب والعقاب ويليه جدلية المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام | السيد معد البطاط
كتاب: نحو اسرة سعيدة | السيد معد البطاط
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 289(محتاجين) | المريض محمد جودة سعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 218(محتاجين) | المريض حاكم ياسين خي... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 261(أيتام) | المرحوم كريم حاتم ي... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي