الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 22 /01 /2018 م 03:45 صباحا
  
اساليب المتربصين بالمرجعية

طالما ان هنالك خير هنالك شر وطالما ان هنالك حسنات هناك سيئات ، وطالما هنالك اصدقاء هنالك اعداء ، وهنا البعض يجعل ما تكنه نفسه من مشاعر سواء كانت ايجابية او سلبية ظاهرة والبعض لا يتورع من الحرام بل يقتحمه مفتخرا ، بينما الطرف الاخر يبقى ملتزما بشرع الله عز وجل حتى يتجنب الاساءة للاخرين .

مكانة المرجعية ليس في العراق فقط بل في العالم لها امتياز وخصوصية تنفرد بها منذ الغيبة الصغرى والى الان انها لم ولن تخضع لسلطان في قراراتها وتمويلها وادارتها ، لهذا تكالبت قوى الشر بكل مفاصلها للنيل من المرجعية .

لنحدد مقالنا بما عايشناه في العراق بعد سقوط طاغية العراق ، المرجعية والمتمثلة بالسيد السيستاني لم تقبل اي امتيازات من اي جهة داخل العراق او خارج العراق والكل يعلم كيف حاول بريمر التقرب والاتصال بالسيد الا انه فشل، ولان تصرفات السيد السيستاني محسوبة بدقة شرعية فقهية ومسددة بمن لا يخذل عبده ان سلم له امره انه الله عز وجل ، ولان خطاب السيد ضد العنف لهذا لم يستطيعوا تلفيق كذبة الارهاب او تكوين قوة مسلحة بامرة المرجعية ، تمعنوا في هذه الفقرة من احدى نصائحه للمجاهدين ضد داعش يقول السيد (فإن وجدتم حالة مشتبهة تخشون فيها المكيدة بكم ، فقدّموا التحذير بالقول أو بالرمي الذي لا يصيب الهدف أو لا يؤدّي إلى الهلاك، معذرةً إلى ربّكم واحتياطاً على النفوس البريئة) ، هكذا ينصح المجاهدين وهم يقاتلون داعش لا غير بالرغم من ذلك يكره سماحته ان يبداوا القتال فيطلب منهم عدم اصابة الهدف او لا يؤدي الى الهلاك ، اية نفسية هذه تتعامل مع اسوء عصابة عرفها التاريخ بل هب عصابة يزيد التي رفض الحسين عليه السلام ان يبداهم القتال، باختصار شديد لو كذبت وسائل الاعلام الحاقدة على المرجعية كذبة ان المرجعية تمول العنف فانها ستكون اضحوكة امام الراي العالمي لانها اطلاقا لا تقتنع بان السيد يقوم بذلك واصبحت له مكانة مرموقة بين شعوب العالم الشرفاء

لجا المتربصون الى التلاعب بالصور في الفوتوشوب مع تلفيق اخبار كاذبة بخصوص رشاوى وتسييس فتاوى وما الى ذلك ومن هذه الاكاذيب ان السيد التقى برامسفيلد وانه استلم منه مبلغ كذا وغير ذلك من الاكاذيب فباءت كلها بالفشل ، حتى اكاذيب بريمر في كتابه عام قضيته في العراق اصبح دليل ادانة ضده على اكاذيبه .

الان وقد فشلت كل اساليبهم لجأوا الى اسلوب تحريف الكلام عن معناه ومحاولة اثارة الراي العام بان الخطاب الفلاني للمرجعية او لخطبة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف قصد منها كذا او كذا ، وحتى البحث في الفتاوى التي تصدر عن المرجعية والتي تكون دقيقة لغويا ورصينة ولا تقبل التأويل لانها اجابة للسؤال فقط دون التوسع او فرض الفرضيات ، ودائما يستخدم عبارة بحد ذاته ، اي الشيء حلال او حرام من غير الاخذ بالظروف المحيطة به ، مثلا الكذب قبيح بحد ذاته ، ولكن عندما يكون لاصلاح ذات البين يكون لا باس به ، والصدق حسن بحد ذاته ولكن عندما يكون غيبة او نفاق يصبح حرام .

واسهل قضية اتخذوها للتشهير الكاذب هي مسالة الانتخابات وموقف المرجعية منها سابقا بالرغم انهم يعلمون علم اليقين ان الخطاب الرسمي للمرجعية هو بياناتها او خطبة الجمعة في كربلاء وفي هاتين لم يشر ولم ينوه الى اي كتلة كانت انها تمثله او مقربة لديه، اما اذا كان السياسي يرفع صورته او يلفق كلام معين فهذه مشكلته وليست مشكلة المرجعية .  

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: كيف سيتأثر المهاجرون و اللاجئون بفوز الإئتلاف؟

أستراليا: عدد النساء في البرلمان الفيدرالي يصل إلى رقم قياسي

جلاديس ليو هي أول أسترالية من أصل صيني تدخل البرلمان
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
ألصّدر لم يُذبح مرّة واحدة | عزيز الخزرجي
كرة النار .. يجب اخمادها | خالد الناهي
تَدَاعَت عليكم الأمم؛ فما أنتم فاعلون؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي