الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 21 /01 /2018 م 04:24 مساء
  
رؤية الفيلسوف الكونيّ للعراق

ألسّبب في نظرتي ألسّلبيّة - ألسّوداوويّة  حيال العراق بل العالم , بإختصار بُنيَـتْ على ثلاث أسس تتفرع منها أسباباً عدّة:
ألأوّل: سماح بل تأئيد ألشّعب ألعراقي و قياداته آلعلمانيّة و آلدّينيّة و آلعلميّة و آلحزبيّة و آلوطنيّة لحاكم منحرف و مُجرم و مُتخلف من جميع النواحي كصدام لعشرات ألسّنين وهو يَزقّهم أنواع الخبائث و آلخيانة والأجرام والقتل والحرب والهجوم والظلم والنهب والفساد و القسوة حتى تحقق المسخ ليترك العراق أرضاً بلا إنسان, و بعدهُ إنتخاب ألمُتحاصصين ديمقراطياً.
ألثاّني: لهوف و تآمر جميع ألعراقيين بلا إستثناء على السّلطة لأجل المال مقابل هدم الوطن, و اللطيف أنّهم يُبرّرون هذا الأنحراف بشتّى الوسائل و الأساليب, منها؛ تسخير و تحريف القرآن الكريم لتبرير ذلك الفساد كتفسيرهم ألمتجزّئ للآية؛(ألمال و البنون زينة الحياة الدُّنيا و الباقيات الصالحات خيرٌ عند ربّك ثواباً و خير أملا): سورة الكهف/46!
ألثّالث: تسلط المنظمة الأقتصادية العالمية التي تتحكم بها أصحاب الشركات و البنوك الكبرى التي تحكم حكومات العالم.
أمّا الأسباب التي أدّتْ لتحقق هذا الثالوث و الحسد وآلنفاق ألعلني و آلتآلف مع السّحر وآلسّحرة و الجّن ألمُدمّر للبشريّة هي:
- ألمجتمع العراقي؛ مُتعدّدٌ و مُتنوعٌ و مُختلطٌ من كلّ الأطياف و ألأعراق و الدّيانات و المذاهب, و آلكُلّ مُتعصبٌ بما يُؤمن به.
- ألتربية العراقيّة ألمُتطرّفة وآلعنيفة وآلمَعجونة بالشّر و روح آلتآمر و العنف و الشّهوة بارزة تتقدم تلك الصّفات بوضوح.
- ألتّعليم؛ معيار لقياس شخصية الأنسان العراقي, بينما غاية التعليم ألحقيقيّة لأجل لقمة آلخبز بآلحلال مقابل خدمة الناس.
- ألنّظام العشائري ألجّاهلي هو السائد في حلّ و فصل القضايا الحقوقية و الحكم بين الناس.
- ألنّظام السياسي مُجحف يُراعى فيه ألمُحاصصة وتقسيم ألسّلطات بين الأحزاب وآلكتل بغض النظر عن صلاحها أو فسادها!
- حقوق و رواتب المتسلطين خصوصا الرؤوساء و الوزراء و النواب و المدراء يختلف بشكل فضيع عن حقوق المواطن.
- وجود الفوارق الطبقيّة و المواطنيّة و العرقيّة و المذهبية و الحزبيّة بين العراقيين بشكل كبير و فاضح حدّ القتل و التكفير.
- شُرّعتْ القوانين على أساس مزاج الجّماعات الحزبية و آلميليشاوية, ولم يُراعى فيها حقوق الوطن و المواطن الفقير.
- ألدّستور على عيوبه يُخَالَف كلّ مرّة و برمشة عين من قبل الرؤوساء في أصوله و فروعه لأجل مصالح المُتحاصصين.
- مناهج الأحزاب و المنظمات (الدّينيّة) و ( العلمانيّة) و (الوطنية) فاسدة و لا تصلح لبناء الأنسان ناهيك عن بناء الوطن.
- العراق كَكُلّ خصوصاً الحكومة خاضعة من رأسها إلى قدميها للأستكبار العالميّ, ألذي وظّفَهم لأجل نهب الطاقة و غيرها.
- ألدِّين في العراق؛ قشريّ لا يبحث فلسفة الأصول و الفروع, و لهذا لا يؤمن الناس بصلب مبادئهِ وإنّما بشلكهِ وظاهره فقط.
- الأنبهار المفرط بكلّ ما يتعلّق بآلأجنبيّ سواءاً كانت تكنولوجيا أو تربية أو نظام أو أخلاق أو أيّ شيئ آخر حسناً أو سيئاً؛ جميلاً أو قبيحاً, لذلك لا فائدة و لا إصالة و لا عهد للعراقيّ.
- تكريم الفاسدين و المجرمين الصّدّاميين كفدائيي صدام و ضباط الجيش العراقي بعد هزيمتهم مقابل هضم حقوق المجاهدين.
- فقدان (المدارس ؛ الجامعات؛ الرّوضات؛ البيوت) من المحبّة و آلحِسِّ العرفاني و الأدبيّ و الإنسانيّة و الأيثار و التواضع بشكلٍ خاصّ, لذلك ينمو العراقيّ وسط أجواء وحشيّة مشحونة بآلعنف, و يلهث وراء آلظلم و الفساد و أكل لقمة الحرام و حبّ المال و الشهوة وآلجنس كهدف رئيسيّ رغم تظاهرهم بآلدِّين و آلتّدين و آلألتزام بقضية الأمام الحسين وحتى آلفرعيات.
لتلك الأسباب ألمؤلمة؛ نظرتي سوداووية حيال العراق و ستبقى هكذا لأجيال ما لم تتحقّق معجزة سماوية لتغيير الأوضاع.

ختاماً؛ لا بُدّ من آلتذكير بقصّة أطهر حزب هو (الدّعوة ألأسلاميّة) الذي كان من أفضل و أشرف و أنبل الأحزاب الدّينيّة – ألشّيعيّة – لكن آلّذين مَثّلوه بعد 2003م وإستلموا آلحكم؛ برهنوا العكس و ربّما لم يكونوا دعاةً بآلأساس .. للأسباب التي أشرنا لها في المقدمة, فحين دعوتهم للحقّ داخل و خارج العراق بعد إنتصار (الثورة) و هم إخواني و قد ربيتهم و إحتضنتهم و أطعمتهم كما ربّاني و غذاّني الشهداء و قائدهم الشهيد الصدر الأوّل, لكنهم لووّا رُؤوسهم وهدّدونني وإستغربت من تصرفاتهم وقلت:[هل حقاً أنتم تنتمون لمدرسة الصّدر]؟ و كان حال أكثرهم كما قال القرآن؛ (و إذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم و رأيتهم يصدّون و هم مستكبرون) المنافقون/5, و (لا يستوى الأعمى و آلبصير) فاطر/19.
لذلك لا أملَ في تغيير و نهضة شعب قادته دُعاةً يستبطنون آلنفاق و يأكلون الحرام و يتآمرون .. ما لم يتوبوا و يُؤمنوا بآلله و رسله و أوليائه بشكلٍ صحيح طبقا لدستور الأسلام (القرآن و العترة) و بعدهما (العقل خصوصاً الباطن) و بعدها (العرفان) و أخيراً ألتّمسك بحبل آلولاية كأصل للأصول و قانون فوق القانون ألأساسيّ ليتحدّد حياته من خلال ذلك, و بعدها سنرى بإذن الله إن كان هناك أمل أو لا في تغيير نظرتنا حوله و العاقبة للمتقين.
الفيلسوف الكونيّ؛ عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخطط لوضع قيود على الإجهاض

أسترالي يقتل زوجته حرقًا أمام الأبناء.. والقاضي يرفض سجنه مدى الحياة

خطة الإستعداد الصيفية تحذر من إنقطاع الطاقة في فيكتوريا و جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
الربيع الاصفر | خالد الناهي
ماذا خلّف الجّعفريّ في وزارة الخارجية؟ | عزيز الخزرجي
عبد المهدي..بداية غيرم وفقة | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 317(أيتام) | المرحوم ياس خضر الأس... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي