الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 21 /01 /2018 م 09:50 صباحا
  
من هو الفاسد الحكومة أم الشعب؟؟؟

من هو الفاسد الحكومة أم الشعب؟؟؟ أغلب الناس يتهمون الحكومة والسياسيين بالفساد، وهذا الامر طبيعي بحد ذاته، بسبب ما تمر به الدولة العراقية من تراجع في الخدمات, والأمن, والسياسة الداخلية والخارجية، ومما يعانيه المواطن العراقي عند مراجعته لدوائر الدّولة، ومن خلال ما يلاقيه من معاملة دونية من قبل الموظف الحكومي اثناء المراجعة، والاهمال المتعمد من قبل الدوائر الخدمية للمواطن، فالاتهام المقدم للحكومة لن يأتي من الفراغ، بل هو بسبب الواقع الذي نعيشه. إن اكثر ما يطلق على الحكومة منذ عام ٢٠٠٣ الى يومنا هذا، إن الحكومة جاء بها الاحتلال، وسلطها على رقاب الناس، وهذا الامر بين أمرين: الأول: ان من تولى زمام السلطة في بداية الأمر كان اغلبهم وبنسبة عالية من المعارضين للحكومة السابقة ممن كانوا يسكنون في الخارج، وتحت مسميات حزبية كثيرة، دخلوا الى السلطة تحت القائمة المغلقة والدائرة الواحدة، التي يجهل محتواها الشعب العراقي. الثاني: تحولت الانتخابات من القائمة المغلقة والدائرة الواحدة الى القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة، حتى اصبح الناخب يختار الشخص بذاته، وبحرية كاملة ممثلاً عن المحافظة والمنطقة، لا بل حتى عن العشيرة، وبدأت تتناقص اعداد من أتوا من الخارج الى حدٍ كبير جداً، فَلَو اخذنا نحصي من هم الْيَوْمَ داخل البرلمان العراقي سنجد أن نسبة ٩٠٪ منهم هم من أبناء المناطق العراقية، وجميعهم من الدّاخل، ولا يوجد من هم من الخارج الا بنسبة ١٠٪، لكن الاعلام له اليد الطولى في ترسيخ تلك الفكرة المغلوطة في اذهان الشارع العراقي. لا نذهب بعيداً وسنتحدث من واقع ملموس يعيشه الجميع، وعلى سبيل المثال: فَلَو اخذنا قضاء من محافظة معيّنة، وبدأنا نسأل عن #مدير_البلديه في القضاء، هل هو من سكنت القضاء ذاته أم جاء من الخارج؟ فإذا كان من الداخل ويستشعر كل معاناتنا، إذن لماذا لا يقدم الخدمة الصحيحة للمدينة؟ لماذا النفايات تملأ الشوارع والأزقة؟ والسيارات والآليات تملأ كراج البلدية؟ وإذا قدمت طلب لسحب مياه الصرف الصحي، لا ينجز الامر الا بدفع ٢٥٠٠٠ الف دينار للسائق والعامل المرافق له؟ وعندما تذهب للدائرة وتطلب منهم آلية لقص الشارع لا يقوم بعمله قبل ان تسلمه ١٠٠٠٠ آلاف دينار؟ وغيرها الكثير من الخدمات التي لا تقدمها الدائرة الا بدفع الرشا للموظفين. لو ذهبت لـ #دائرة_الأحوال_والجنسية، تجلس منذ الصباح حتى الظهيرة في ساحات الدائرة تحت حرارة شمس الصيف اللاهب, وبرودة الشّتاء القارص، وكأنك تستجدي منهم الخدمة، وكذالك #دائرة_المرور، عندما تدفع تنجز معاملتك خلال يوم واحد، وعندما تمتنع عن الدفع تحتاج الى اقل شيء ثلاثة ايّام من المراجعات، اما عن #دوائر_الصحة فحدث بلا حرج، عن الاهمال المتعمد, وهرولتك بين الممرات للبحث عن الممرض والممرضة، من اجل تقديم الخدمة الطبية لمريضك، ولا احدثكم عن #دوائر_الكهرباء، فالمعاناة المؤلمة معهم، لا تقل عن غيرهم من الموظفين الحكوميين في اَي مكان، هذا جزء يسير من معاناة المواطن المؤلمة في الدوائر الحكوميّة. أغلب الدوائر عندما تدخلها تجد الموظف ماسكاً بهاتفه ويتصفحه، وحين تسأله عن امرٍ ما، يجيبك وهو ينظر في جهازه اللوحي، واذا لححت عليه بطرح الأسئلة يرفع رأسه ليقول لكل "ما ادري روح اسأل"، نعم أسأل مِنْ؟ مِنْ هو صاحب الشأن؟ الست انت موظف في هذه الدائرة!!! فما إن تقول له هكذا يبادرك بالصراخ ليستدعي رجل الأمن ليرميك خارج الدائرة. يبقى السؤال الأهم، اليس هؤلاء الموظفون عراقيين؟ وهم من طبقات ذلك الشعب المظلوم؟ ومن رحم تلك المعاناة؟ الم يجلسوا في المقاهي وغيرها من الأماكن التي يجتمعون فيها، ويشتمون الدولة والحكومة والسياسيين، ويتهمون الجميع بالفساد؟؟؟ هل هناك فساد اكبر حجماً من الفساد الذي هم فيه!!!.. خلاصة القول إن فساد السياسيين, وفساد الحكومة, هو بسبب هؤلاء الموظفون، ولا يمكننا ان نبني دولة بهكذا نفوس مريضة، ولا يمكن ان نصحح من الأعلى الى الأدنى، علينا اولاً بتصحيح نفوسنا وتصرفاتنا ومعاملاتنا مع بَعضُنَا، لنتمكن من تغيير واقع البلد، ولا يكفينا ان نلقي باللوم على الحكومة والأحزاب السياسية فقط، ونستثني أنفسنا من ذلك الأمر، ففساد الحكومة نتيجة طبيعية لفساد الشعب، ومن يحكم العراق الْيَوْمَ هم عراقيون ولَيْسوا اجانباً، ,لسنا بصدد تبرأت السياسيين من فسادهم، هم من شرع القوانين للفساد، ولحماية أنفسهم، والشعب استغل الامر ليفسد.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي