الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 21 /01 /2018 م 08:32 صباحا
  
الماضي يعيد نفسه مع الخالصية

غزوان البلداوي

الماضي ليس ببعيد، فمن يعود ليستنكر الماضي أو يقلب الأحداث التي مر بها العراق، ويقف قريباً منها لا يستغرب مما نحن فيه الْيَوْمَ، من تناقضات وتشتت في الرأي العراقي، فما حدث في الامس هو تسلسل لما نشهده الْيَوْمَ، فلا فرق بين الخالصي في خمسينات القرن الماضي والخالصي في ٢٠١٨، فهما امتداد لبعضهما، أي سلسلة متواصلة لسياسة الأثنين. يتحدث الدكتور علي الوردي عن الشيخ (محمد الخالصي) أن الشيخ ضَل في ايران بعد النفي حتى عام ١٩٤٩، ثم عاد الى العراق بعد حصوله على موافقة خاصة من (الأمير عبد الإله) الوصي على العرش، بوساطة من نائب رئيس مجلس الأعيان الحاج (عبد الهادي الجلبي)، حيث استقبل استقبلاً رسمياً وشعبياً عند دخوله العراق، وتهافت عليه الناس في اول مجيئه، لكنهم بدؤا ينفضون عنه شيئاً فشيئاً، لعدة أسباب لا يسع المكان لذكرها، لكن من أهمها هو: أولاً: تحريمه للشهادة الثالثة (اشهد ان علياً ولي الله)، في الآذان والإقامة، في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان سنة ١٩٥٩. ثانياً: تعريضه بكبار العلماء والمراجع في حوزة النجف الأشرف، بشكل سافر في خطب الجمعة التي يقيمها في الكاظمية، تحت سمع وبصر اجهزة الدولة. لاقى علماء الكاظمية الكثير من الأذى على يديه ويدي اتباعه، وصل الحال الى التصفية الجسدية، ومن بين من تعرضوا لذلك العلامة المجدد السيد (هبة الدين الشهرستاني)، وابن عمه آية الله الشيخ (محمد صادق الخالصي)، وآية الله السيد (مهدي الواعظ)، والعلامة الخطيب (هادي شطيط)، الذي بقى مصرعه في كمين نصب له من قبلهم، أثناء توجهه لقراءة احد المجاس الحسينية في الكاظمية. توفى الشيخ (محمد الخالصي) سنة ١٩٦٣، ليأتي بعده ولده الشيخ (مهدي الخالصي) ليكمل ادوار ابيه، وهذا ما راهن عليه (عبد السلام عارف)، كأحد الأدوات التي يستخدمها في معركته ضد المرجعية في النجف الأشرف، وكان يرفدهم بالمال والسلاح، وهذا ما تبين لاحقاً أثناء التحقيق في قضية الاعتداء على آية الله السيد (اسماعيل الصدر)، حيث اتهم الأخير بالتحريض والاعتداء عليه، عندما اقدم شخص بطعن الخالصي، "واصل القضية هي: ان أحداً جاء مسلماً على الخالصي وضربه بسكين، وكان ذلك الشخص هو مدير أمن في حكومة (عبد السلام عارف) تحدث بها شخصياً للسيد (مهدي الحَكِيم)، بعدما تم عزله من منصبه، على شكل اعتذار"، وكيف ألصقوها للسيد (اسماعيل الصدر)، وفيها حديث طويل، من يريد الاطلاع فاليراجع كتاب (السيد محمد باقر الصدر في ذاكرة العراق) للكاتب صلاح الخرسان)، ص291، وبعد هذه الحادثة اشتد عداء الخالصية لعلماء الكاظمية والنجف. فلا نستغرب الْيَوْمَ عندما يقوم (جواد الخالصي) حفيد (مهدي الخالصي)، بالدعوة الى مقاطعة الانتخابات، على حد قوله "من يذهب الى الانتخابات فهو احمق وجاهل وآثم، ومن يذهب للإنتخابات يخون العراق خيانة عملية" فالخالصية معروفون بالضد لكل ما يصدر عن النجف، لكن لم يسأله أحداً عن البدائل؟ وكيف الخروج من الفراغ الدستوري الذي سيكون فيه العراق؟. إن مقاطعة الانتخاب حق لكل فرد عراقي، فالقرار قراره وهو حر بما يراه مناسباً، لكن هل هناك بديل آخر بعد المقاطعة؟ أم نرجع الى٢٠٠٣ وننتظر ان يكون العراق تحت وصاية الأمم المتحدة، وان تضع أمريكا #بريمر جديد ليحكم العراق حكم عسكري، وان يأتون #بالعبثية كمعارضين جدد ليحكموا العراق، هذا ما يسعى اليه الكثير. جواد الخالصي يَتهم الكل بالفساد، والناخبين بالحمقى والجهلة والخونة اذا ما اقدموا على الانتخابات، لماذا لا يتصدى هو للمشهد السياسي؟ ويأتي بسياسيين شرفاء تحت قائمة معينة ويدعمها ليكونوا بدلاء عن ما موجود في الساحة السياسية، فهذا الامر لا ينقص من مكانته, ولا يحرمه من #قيمر_العرب_والعسل، على العكس يزيد من ترفه وعدد حماياته, ويقوي من كلمته داخل المشهد العراقي, ويجعل له الكلمة الطولى على الحكومة والسياسيين، فدعواه تلك تؤسس لإحتلال جديد للعراق بإسم حماية العملية السياسية وحماية حقوق الشعب العراقي الذي لاقى الويلات من تلك الخلافات والصراعات البينية.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي