الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 19 /01 /2018 م 03:34 صباحا
  
يا سليم انت لست بسليم

غزوان البلداوي

لا يستطيع المرء الانسلاخ عن ما هو فيه، ولا يستطيع ان يتجرد من اخلاقه ودينه الذي تربى عليه، بالمقابل فهو ايضاً لا يستطيع ان يلبس جلباب الصلاح وحسن الاخلاق، فذاته وتلك الصفات نقيضان لا يلتقيان، فلا يمكن لعبد السلطان ان يصبح عبداً للرحمن، كذلك هو من يطلق على نفسه بـ(سليم الحسيني)، أو كما يسميه (عزة الشاهبندر) بـ (علي سنبه) وهو البعيد كل البعد عن السلامة، كـ سلامة الدين والاخلاق وشرف الكلمة، فأحببت ان اسألك يا سليم او يا سنبه عن بعض الأسئلة، التي تواردت لي من خلال قراءتي لمقالك الاخير (نجحت الدعوة وفشل العبادي). أين نجحت الدعوة؟ هل تعتبر عجزهم عن إقناع (ابراهيم الجعفري) وإبقاءه في الحزب، وهو أحد الأعضاء الأساسيين والمؤسسين، بعد رفض الاكراد له، وحيلولتهم دون تسنمه الولاية ثانية نجاحاً!!!، فما كان منه الا ان يتركهم ويأسس له حزباً جديداً، ليشق الحزب الى حزبين، فكان حينها قلمك ابكم. وكرروا الفشل مرةً اخرى، عندما سمحوا لـ (نوري المالكي)، ان يكون قائد العصر! ومختار العصر! وعباس العصر! " حقيقة لا أعلم ما علاقته مع العصر، لماذا لم يختار الصبح مثلاً"!!!، حيث عمد الى تقريب نسبائه وأصهاره ليجعلهم قادةً للحزب، ويبعد أعضاءه الاساسيين والمؤسسين ذوي التاريخ الطويل، ويأتي بغيرهم من النكرات كآل صخيل ليجعلهم على رأس السلطة والحزب، وأخذ يستأجر الاقلام ويشترى الاعلام، ليجعل منه سلاحاً لإستهداف مخالفيه في القرار ومعارضيه في السياسة، وداعماً وصانعاً دكتاتوريته الجديدة، فهذا الامر من أكثر ما فشل به (حزب الدعوة) وقادته، وكان حينها قلمك أصم وأبكم. وأخير وقع الحزب بأخطاء كارثية، عندما فسح المجال امام "القائد الضرورة" على حد وصف السيد العبادي، بالهجوم المستمر على العبادي وحكومته، وكأن العبادي من (المجلس الأعلى) أو من (التيار الصدري)، أو من الاحزاب السنية او الكردية، او غيرها من الاحزاب المناهضة لسياسة المالكي، لكنك كنت ترى الأمور بعين واحدة. عندما قرأت مقالك الأخير، وجدتك تتحدث به بطريقة مستهجنة, ومتجردة من الأخلاق، التي يجب ان يتصف بها صاحب القلم، طريقة يملأها الحقد والكراهية على السيد العبادي وعلى قادة الاحزاب الأخرى، فعندما تصف (الاصلاح والمستقلين وعطاء والبولاني) بالتيارات الواهية والضعيفة، فأحببت ان اذكرك بأن هؤلاء هم من منحوه الولاية الثانية، فجميعهم وقفوا معه بكل قوة وإصرار، أما (المجلس الأعلى) ، فارجع للماضي قليلاً وتذكر الضعفاء، كيف وقفوا بوجه مختار العصر وحرموه من الولاية الثالثة، اما عن (مشعان الجبوري) فسأل سيدك عن الطريقة والكيفية والسرعة التي برئه بها القضاء من التهم والجرائم الموجهة اليه، وسأله عن اسم الليلة الظلماء التي وقف بها في قاعة المحكمة وهو يحتسي فنجان القهوة حسب تعبير الأخير، ولا تنسى ان تسأله عن اسم القاضي الذي حكم له بالبراءة من ما نسب اليه. اما الحقيقة الثابتة لفساد من ذكرتهم ووصفك باستهجان الشارع لهم، فهي حقيقة واهية صنعها (علي سنبه، أو سليم الحسيني) وامثاله من المأجورين، فالشهرستاني كان الوزير الاعظم لسيدك، عندما سلطه على وزارتي (النفط والكهرباء) واسماه بـ "وزير الطاقة" أما الشيخ (همام حمودي) فهو ما زال يفاوض المالكي برفقة العامري لأجل انضمامهم بتحالف واحد بعد خروجهم من تحالف العبادي، اما الآخرين اللذين ذكرتهم لم يكن منهم أحداً على هرم السُلطة, ولَم يستلم منهم أحداً وزارة سيادية وغيرها، أبان حكومة سيدك الثانية، ولَم يضعوا أيديهم على الميزانيات الانفجارية على مدى ثمان سنوات من الفَسَاد، ولَم يوقعوا في أربيل الأتفاقيات السرية على الأوراق البيضاء التي لا يُعرف محتواها الى اليوم. العبادي نجح نجاحاً باهراً عندما تخلى عن الدعوة، وتحالف مع غيرهم في الساحة السياسية، وفشلوا الدّعوة فشلاً ذريعاً بعدم سيطرتهم على القيادات المخضرمة، والحفاظ على كينونة الحزب، فتلك الأيام يعتبرها اغلب المراقبون، بداية النهاية للدّعوة، فالعاجزون عن كتم خلافاتهم وتناحرهم في ما بينهم، وإظهارهم طمعهم بالسلطة جعلهم طرائقاً قددا.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 251(أيتام) | المرحوم حسن قاسم الم... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي