الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 11 /01 /2018 م 04:38 صباحا
  
المواطن بضاعة تجار السياسية

غزوان البلداوي

التجارة هي العمل المناط بأصحاب رؤوس الأموال، لأنها المعاملة الوحيدة التي تدخلهم في معاملات ربحية وكسبية، يستحصلون من خلالها الأموال لزيادة ثرواتهم وتوسعت تجاراتهم، تتفاوت وتختلف انواع التجارات بين دولة واُخرى، لأنها تزدهر في دولة وتنحسر في اخرى، وحسب متطلبات وحاجة البلد، وأكثر تجارة ازدهرت في العراق هي التجارة بالمواطن والمبادئ والقيم، التي شعارها الوطنية المحشاة بالكذب والنفاق والتدليس، مع انها تختلف عن جميع التجارات، لأن المصلحة الشخصية والحزبية تغلب على مصلحة البلد وحاجة المواطن. فلا نستغرب عندما نرى رئيس الحكومة السابق (نوري المالكي) وهو يحاول التقرب من الأكراد، وبالخصوص (مسعود البارزاني)، الذي كان بالأمس هو المادة الدسمة التي يتناولها إعلام (حزب الدعوة) المتمثل بـ(قناة آفاق الفضائية)، وهي من أولى القنوات التي تسب وتشتم الأكراد ليل نهار، ومنذ الوهلة الأولى لسقوط الموصل، واتهامهم بالتآمر مع ال النجيفي على الحكومة، واتهامهم بدعم الارهاب, ووصفهم باليد الخفية واراء سقوط الموصل وما لحقها، وأستمر ذلك الاعلام بتلك السياسة حتى فترة ما بعد الإستفتاء الكردي، حيث انها لم تدخر أي عبارة سباب وشتائم الا ووجهتها لهم، ولن تترك أي من عبارات وكلمات الاتهام بالعمالة والخيانة وغيرها الا ونعتت بها البرزاني بالخصوص والأكراد بالعموم. الْيَوْمَ اختلف الأمور وتغيرت الموازين وانحرفت مسارات السياسة المالكية، فمن كان عدو الامس أصبح حليف الْيَوْمَ، فتقارب المالكي للأكراد ولـ (مسعود بارزاني) ومطالبة الاول بحقوق الأخير، واتهام الحكومة بالتقصير والإجحاف بحق الكرد، إنما يدل عن عقد صفقة جديدة، لا تختلف كثيراً عن صفقة مؤتمر أربيل في ٢٠١0، المؤتمر الذي منح الحكومة الثانية للمالكي، مع انه لا يزال الشعب العراقيين يجهل ما تم الاتفاق عليه الى يومنا هَذَا، ولَم يطلع على ماهية وتفاصيل الاتفاق المبرم بين الأطراف المؤتمرة كـ (دولة القانون والحزبين الكرديين والاحزاب السنية والتيار الصدري والفضيلة وغيرها من الاحزاب). المالكي مستعد للمقايضة وبأي ثمن، في سبيل الحصول على الولاية الثالثة، ولا يبدي اهتماماً لما ستؤول اليه النتائج، فالاثنان يبحثان عن مصالحهما الشخصية والحزبية، فالمالكي يبحث عن المنصب الذي يمكنه من استعادة مكانته السياسية التي أضاعها، للحصول على القوة التي تمكنه من أخذ الثأر، مِنْ مَن خذله واختار العبادي, ليصب جام غضبه على اللذين وقفوا بوجهه، وجعلوا من الولاية الثالثة أمراً مستحيلاً يصعب مناله، فهو مستعد لدفع اَي شيء في سبيل الإطاحة بما يسمى بـ (الفريق القوي المنسجم). البارزاني على نفس الاستعداد الذي ابداه المالكي، فهو أيضاً يريد إعادة مكانته السياسية التي سلبه أيها خصومه السياسيين، ولا يبدي اَي اهتمام لمصالح الأكراد، فالأمر الأهم هو عودته كما كان في السابق، الرجل الواحد وصاحب القرار الفردي وزعيم الحزب الحاكِم، لكن المصالحة بين العبادي والمالكي، وتعهد الاخير للأول بالولاية الثانية هل سينسف ما اتفق عليه البارزاني والمالكي؟ ام سيكون الاول حليف الاثنين المرتقب؟. سيطلع الشعب العراقي على نتائج بازار الانتخابات القادمة، ليشاهد خصوم السياسة وهم يقفون في المزاد السياسي، الذي سيعقد في كواليس ودهاليز السياسية، وسيعرف من هو صاحب الحظوة والأكبر صفقة، والأكثر تنازلات، ليخرج بعدها ليعتلي المنصة ليتحدث بالقيم والمبادئ النبيلة، ويجعل من الوطنية شعار كاذباً يملأه النفاق، لغرض كسب ود الجمهور الذي ما يزال معتقداً بأن المالكي هو القائد الضرورة، وهو الرجل الاوحد الذي بإمكانه ان يقود العراق، بعدما ضيع البلاد وذبح العباد.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تراجع في شعبية الائتلاف وسط توقعات بتحد لزعامة تيرنبول

أستراليا..عنصرية أننغ ليست يتيمة

5 أسئلة عن ألمانيا النازية وعلاقتها بالسياسة الأسترالية الحالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العلاقات العراقية التركية مطبات يجب الحذر منها | كتّاب مشاركون
العرب والصراع الروماني الساساني | ثامر الحجامي
"وعلى الباغي تدور الدوائر" هل سيتحقق حُلمُ الكورد! | كتّاب مشاركون
اليس فيكم رجل رشيد | سامي جواد كاظم
العراق لا يراه ا لاشامخي الهامة | خالد الناهي
رحلتي في التعرّف على الآخر | كتّاب مشاركون
إختبار مصداقية القوى السياسية | واثق الجابري
تاملات في القران الكريم ح399 | حيدر الحدراوي
تاملات في القران الكريم ح402 | حيدر الحدراوي
السيستاني...نجم يتألق في السماء / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
بين حاضر مجهول وتاريخ مضى | خالد الناهي
قائمة بأسماء 55 ألف حرامي | هادي جلو مرعي
ليست إيران فقط | ثامر الحجامي
العقول العراقية طماطة السياسين | رحمن الفياض
آني شعلية !!! | كتّاب مشاركون
عثرات ديمقراطية عرجاء في العراق | الدكتور لطيف الوكيل
الخدمات..وممثلين لايمثلون | واثق الجابري
العمــــــــر | عبد صبري ابو ربيع
ديمقراطية الفوضى.. أم فوضى الديمقراطية؟ | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي