الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 16 /12 /2017 م 10:50 صباحا
  
لا خير في أوطاننا

لا خَيرَ في أوطاننا

أيّها العراقيون: لا خير في وطن المسؤولون و الشيوخ و النواب و الوزراء فيه يسرقون قوت الفقراء!

و آلأوْلى بكم و بعد ما كشفتم تفاهة و خيانة و زيف و نهب و نفاق السّياسيين و أحزابهم القشريّة التي تفتقد لأبسط مبادئ الفكر الكوني الأصيل و الذي بسبب هذا الفقدان محتْ بدورها المحبة و المُثل و المبادئ و فلسفة القيم من بين الناس و علّمتهم بدل ذلك؛ بكون الدِّين – السياسة وسيلة للحكم و آلتسلط لأجل النهب و الإثراء و تحقيق ضربة العمر .. حتى بات الأمر سُنّة و شرعاً يتنافس عليه العراقيّون و الشعوب الأخرى كنتيجة طبيعية  للحسد و الضغينة و النميمة و النفاق و سطحية الأفكار و تفاهتها بسبب التربية و التعليم الخاطئ و لقمة ألحرام التي ملأت بطونهم و بعد ما نهب قادة التحاصص خيرات البلد و أصبحوا من أثرياء العالم على حساب الحقّ.

و عليكم أيضاً و بعد فساد الأخلاق وإنتشار الرّذيلة و الزنا و الغيبة والكذب والعنف و القسوة و حتى القتل بينكم لأجل الكسب الحرام؛ حان الوقت أيها الناس؛ لتقرؤا كلماتي التي تحكي قصة الأنسان و الوجود و فلسفة الخلق و التي كتبتها بآلدّم و الدموع في غربة قاتلة حتى و أنا مسجى على فراش المرض و الموت في مستشفيات الشرق و الغرب, إنّها حصيلة جهاد فكريّ و فلسفيّ عميق ثمّ كونيّ مرير و لأكثر من نصف قرن .. حتى توصلتُ إلى ينابيع الحكمة و سرّ الكون و مغزى الكرامة الألهيّة التي تعجّبت منها حين كَرّمَ بها الباري بني (آدم) أكرر بني (آدم) و ليس (البشر) و لا حتى (الأنسان)(1) الظلوم الكفور المنافق!
 

كلماتي و أفكاري التي حدّدتها في نظريات شملت خلاصة آلفكر الكونيّ من آدم(ع) و إلى (الخاتم) و ما قبلهم و بعدهم للآن؛ تمثل كل المدى في الآفاق المنظورة في فلسفة الخلق, سعيتُ كثيراً تبسيط  بيان حكمة الوجود و العلة من خلق الأنسان – مع الأسئلة الستة المركزية لهداية الناس و سعادتهم .. حكيتُ في جوانب بعض تلك آلنظريات؛
قصّة الأخيار ألألاهيين كعليّ  و الحسن و الحسين و الحلاج و الصدر في وطن متعجرف غير آمن ..
في أرض منقبضة منفوسة تعجّ منها رائحة الدّم و الموت .. فطالما ذبحوا عليها الأخيار و الأنبياء و المعصومين و العرفاء  ..
في أرض ملغومة بآلمحن و المصائب الدائمة؛ بسبب دعاء الحسين(ع) الذي قال عنها ما قال و منها: [إللهم لا تُرضي الولاة عنهم أبداُ], بمعنى أدم عليهم غضب و قساوة و نهب الحكام على الدوام ..
في وطن و أيّ وطن و لدنا و كبرنا فيه و الخوف و الأرهاب كان صديقنا الدائم,  صاحبنا في البيت من بطش الوالدين؛ و في الشارع من بطش الجيران؛ و من المدرسة من بطش التلاميذ؛ و في المحاكم و الدوائر من بطش الحكام و القضاة الذين لم نشهد منهم غير السلب و النهب و العنف و التكبر و القتل و السجون و التشريد؟

إنه العراق؛ عراق الجّهل و ألأنتهازية و العشائرية الجاهلية و الدم و القسوة و آلأهانة, لذلك قلت و كم قلت:

إنّي من الوطن الذي مأســــــــــــــاته فوق إحتمــالي
وطنٌ رُؤى الأنسان أرخصُـ......فيه من شسع النعال
ما للشريف بأرضـــــــــه...... غير المذلة و الحبال!
وطن يضمّ الكفر و الضّيم و آلبلوى مع آلآهات, بجانب المُتناقضات و الفساد, و يعرف كل ألوان الخديعة و آلنفاق, و لا يُعادي سوى المحبة و العدالة و آلأُمنيات ..

و هكذا فقدت أوطاننا الخير و إنتشر فيها الفساد كما كلّ ارض الله و تحولت إلى سجون لتعبيد الناس لآلهة الأرض الذين يحكمون العالم (بآلدولار) و بطش جيوش و قوات ألأمن و آلشرطة و المخابرات التي تحمي تلك الآلهة التي أباحت حقوق المواطن المسلوبة "قانونياً" بعد ما صوّبت ما يسمى بـ (قانون الضرائب العادلة) بسبب جشع الحكومات و البرلمانات الديمقراطية المستهدفة التي تُنفّذ أوامر تلك (المنظمة الأقتصادية العالمية) وبكل قوة و إخلاص و تفصيل, حتى نسوا آخرتهم بعد ما ماتت ضمائرهم لتتحول أوطاننا إلى سجون للقهر و آلمذلة و العبودية لِملأ جيوب الحاكمين و بناء قصورهم و تأمين مستقبل أبنائهم في دول الجوار و الخارج!

تعجبتُ من البعض الذين ينشدون للعراق و الحاكمين (الشعر) و (الهوسات)؛ أَ هؤلاء حقا ًلا يعلمون ؛ و لا يرون ما يجري؟ أم أنهم يطمعون بقليل من المال من الحاكمين؟ و أيا كان السبب فآلنتيجة هي خسارة الدين و الدنيا!

أين القيم .. بإستثناء القيم العشائرية التي حلّت محلّ قيم السماء و بتشجيع من الحكومة و مراجعهم؟
أين المبادئ التي ضحى العظام لأجلها الأنفس .. كآلصدريين و الأئمة و الأنبياء الذين ذُبحوا على هذه الأرض الغير المقدسة!؟
هذه الأرض التي لا تحتضن إلا الفاسق و الأنتهازي و المتحاصص!

أين الكرامة في العراق؟

أين الطيبة في العراق؟

أين العدالة في العراق؟

أين المساواة في العراق و راتب المواطن حيدر العبادي أو سليم الجبوري يعادل أضعاف أضعاف راتب مواطن آخر يعيشون في نفس المدينة أو العاصمة؟
إن العدالة و المساواة يا حكومة و يا برلمان و يا رئاسة الجمهورية لا تتحقق بتصريح إعلامي أو مقال؟

أين الحقّ في العراق؟ الحقوق لا تصل لمستحقيه حين يسرق الرؤوساء والوزراء و البرلمانيون حقوقهم!
أين المحبة و التواضع في العراق؟ و كل مسؤول و رئيس يجتمع حوله 500 حارس أمن و حماية!
أين المشاريع الأم  الصناعية و الزراعية و البيئية و على مدى 15 عاماً, حيث حرّر ألمظلومون في الحشد و القوات العسكرية بعد فتوى السيد السيستاني أراضي العراق المدنسة الموبوءة .. بل كانت مدنسة و موبوءة من زمن صدام و غيره من من قبل .. من السلاطين و الرؤوساء الذين سبقوا سلاطين اليوم في حكم العراق؟ و في مقابل تلك التضحيات من الحشد و القوات المسلحة, كان أبناء الرؤوساء و ذويهم و أحفادهم كما أحفاد و ذوي الوزراء و النواب و أقربائهم متنعمين مخدرين و لم يُشاركوا المقاتلين يوماً واحداً في ساحات القتال و الهجوم؛ بل كانوا يتلذذون بأموالهم و قصورهم و غرفهم و مكاتبهم و سياراتهم و حماياتهم و سفراتهم للداخل و الخارج و كانوا يذهبون إلى الحج و السياحة بلا حياء من الله و الفقراء رغم يقينهم بأن تلك الأموال هي من حساب حقوق تلك الدماء الطاهرة؛ و بعد هذا و فوق كل تلك المصائب؛ يأتي رئيس الوزراء كما غيره من الرؤوساء و الوزراء و النواب المنافقين الأميين فكرياً ليُصرح بلا حياء أو خجل و أمام الملأ ليقول:
[لقد حررنا العراق من داعش, و سنبدأ ببناءه] مُدّعياً بأنه و حزبه هم من حرّر  العراق بدمائهم و دماء أبنائهم و عوائلهم و حماياتهم, بينما لا أحد منهم دخل و لو بآلظاهر معركة واحدة, و لا حتى ساعة واحدة مع القوات المهاجمة!؟
سبحان الله على هذا القبح و الدجل و النفاق الذي تعلّموه من فكر و نهج البعث و سياسات صدام الذي ترك العراق بعد 40 عاماً من الأرهاب و الفساد أرضاً خالية من الأنسان, لذلك لا حياء و لا خجل يوقف العراقيين, حتى و هم يرتكبون الكبائر!؟

 

و فوق فوق ذلك .. ألعراق و معها البلدان العربية و الأسلامية مَدِينَةً للأجانب و للبنك الدولي و معظم حكومات العالم بعشرات المليارات, و إنّ العراق وحدهُ مَدِينٌ بأكثر من ربع ترليون دولار ذهبت معظمها لجيوب رؤوساء الأحزاب و المتحاصصين و الوزراء و النواب و المدراء العاميين و آلسفراء و المتعلقين بهم, لعلمهم بأنهم راحلون و(عسى ما يحترق العراق من بعدهم).
 

و طننا لم يعد وطنٌ للجميع .. أوطاننا باتت بلاد المآسي و الدموع .. و الحزن .. الأهانة .. الذلة .. الجوع .. التخلف, العشائرية و سيبقى كذلك .. كما كان بآلأمس و اليوم و غداً و بعد غد .. ما دام يحتضن و يتودّد للطغاة الفاسدين و المتحاصصين الفاقدين للفكر الكونيّ ..
و طننا لم يعد المواطن فيه يحلم بآلأمنيات .. سوى أمنية الرحيل عنه بأية وسيلة ممكنة!
و لولاكم أيها الشعب الذي يجهل مكانته في هذا الوجود و (فلسفة القيم) و بآلتالي حقوقه الطبيعية و حدوده .. لما كان الوضع يصل لهذا الحدّ, و لما كانت أحزاب متشرذمة تحكمكم, و هكذا كانت الأوضاع على مرّ التأريخ .. و كأن تلك الأرض ألمُدنسة مسحورة من زمن بابل و لا تتودّد و لا ترتاح إلا للظالم و آلمجرم و آلمنافق و آلمؤمن الدجال الكاذب و آلمُتحايل بلبس العمامة و السبحة و صعود المنابر .. لكنه يأكل حقوق الفقراء و يخزن أخماسهم و أسداسهم في بنوك الغرب, بل و يأكل الخنزير من ذيله و يسرق أموال الناس بـ "الشرع و الفقه المقدس" لأجل أبنائه و ذويه بعد إيداعه في بنوك دول الجوار و لندن و سويسرا كي يبنوا بها الصواريخ و الطائرات و الحاسبات لأستعمار بلداننا و نهبها لإذلالكم بواسطة الحكومات التي تنتخبونها بأيديكم ديمقراطياً؟

العراق و لطبيعته القاسية الغير المتجانسة و الشريرة و تأريخه الأسود منذ حمورابي و سرجون و نبوخذنصر الظالمين و إلى يومنا هذا؛ لا يستسيخ إلاّ الحكام و الأحزاب الظالمة المتحاصصة على الفساد والسرقة و تقسيم الخزينة بكل الوسائل الممكنة؟

 

و إذا ظهر أحيانأً – خلال كلّ قرن أو قرنين - إمامٌ عادل أو مفكر ٌكونيّ واحد يؤمن بفلسفة القيم و لا يستخدم الدِّين كوسيلة و لا يستوزر الشهداء و الفلاسفة كغطاء لأجل الدينا و جمع المال و يسعى و يكدّ و يجوع لتحقيق الحقّ لمصلحة الناس الفقراء و كرامتهم:

فإنّ العراقيين جميعأ شباباً و شيبة نساءاً و رجالا و حتى الأطفال يقفون بوجهه و يحملون عليه – على الأمام العادل أو المفكر الكوني - حملة رجل واحد و يهجمون عليه و يقطعونه مع عائلته  إربا إربا و بلا رحمه .. و كما حدث للصدر الأول الذي مازال البعض ينصبون له المشانق و هكذا الصدر الثاني و قبلهم جدّهم الأمام الحسن و الحسين(ع) الذي شهد مأساة مروعة و حتى والدهم الأمام علي بن أبي طالب الطهر المطهر سلام الله عليه, لأنهم طالبوا بآلعدالة و إنصاف الفقراء و المحتاجين و المساواة في الحقوق و الرواتب .. لا سرقتها ونهبها و تدمير مستقبلهم و مستقبل أبنائهم كما هو الجاري الآن, حيث يصرّح الرؤوساء في الأعلام؛ بأن المواطنين جميعهم متساووين في الحقوق و الواجبات, و لا يوجد مواطن درجة أولى و ثانية و ثالثة .. و لا فرق بينهم!
و لا أدري ماذا يقصدون من هذا الكذب الصريح الواقعي؟
فبينما الفروق الحقوقية و المالية لم تعد خافيه لا على المواطنين و لا على الذين خارج الوطن؛
حيث تتجاوز الفوارق الملايين بآلمئة بين مواطن و مواطن آخر, و الغريب أن الشعب العراقي الجاهل يصفق لهؤلاء السارقين لحقوقهم بعد الأنتهاء من تصاريحهم و إعلاناتهم القرقوشية!

لذلك لا خير في وطن شعبه لا يعرف حقوقه و لا فلسفة الحقوق و الواجبات .. بل و تتعمق في أوساطه الفساد و الطبقية و القسوة يوم بعد آخر و تزداد فيه نسبة الأنتحار و المخدرات و القتل و الجرائم بسبب العوز و الفقر و قلة المال لتسديد فواتير العيش حتى البسيط!
وتباً و ألف تبّ لوطن لا يحتضن إلا الفاسقين الفاسدين و المجرمين و المنافقين مقابل شعب لا يستسيخ إلا أمثالهم!

تباً لوطن لا يحتضن إلا العواهر و لا يؤمن إلاّ بالظواهر و لا يقدس إلا الشكليات و لا ينحاز إلا للتكبر و آلدجل!

تباً لوطن يُشرّد المظلومين المثفين و على رأسهم المفكريين الكونيين الذين يريدون أحقاق الحق و دحر الباطل!


في الختام:
إنّ آلطريق الوحيد الذي أمامكم أيها العراقيون و لأجل كرامتكم و لقمة خبز شريفة أو على الأقل لمستقبل أبنائكم: هو معرفة فلسفة القيم و مَنْ حدّد فلسفة تلك القيم و أبعاد و حدود تلك القيم .. و من بعدها يمكنكم إنتخاب الأمثل و الأفضل الذي لم يأخذ حقوقكم و لم يحرق مستقبل أبنائكم و كما فعلت الأحزاب و المنظمات و آلإئتلافات و الشخصيات التي حكمت و أثبتت إفلاسها على كل صعيد .. خصوصا على مستوى الفكر!

 

لا تنتخبوا من الخوف أو لأجل المال و الوظفية؛ كلّ كفار أثيم زنيم منافق يتظاهر بآلدّين و يستوزر الصدر(رض) لاجل التسلط و كسب المال و الرواتب, لأنك لو إنتخبتهم؛ فقد تحصل على القتات؛ لكنك بآلمقابل ستخسر مستقبلك و مستقبل و راحة و حقوق أبنائك و أحفادك!

لو تحقّق إنتخاب أصحاب آلقيم و هم أقل من عدد الأصابع في أوساطكم من خلال المعرفة و الحقائق المعروضة .. فعندها قد تنجون من عذاب و محن الدارين.

و المعذرة على قولي للحقّ الثقيل الذي ما ترك لي  في الأرض من صديق مُحبّ للعدل ألذي تشوّه كثيراً لدى كلّ عراقيّ .. المتعلم و الغير المتعلم منهم حتى مراجعهم للأسف.

و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

عزيز الخزرجي/ مفكر كوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هناك فرق كبير و كبير جداً بين معنى الحالة (البشرية) للبشر, و بين الحالة (الأنسانية) للأنسان, و بين الحالة (الآدمية) للآدميّ.
لمعرفة تفاصيل هذه القضية المحورية؛ عليكم بمراجعة بحوثنا المكثفة المعمقة في مؤلفاتنا و مقالاتنا.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

في ولاية أسترالية.. قتل طفل = أقل من 7 سنوات سجن

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

أستراليا: ولاية فكتوريا قد تقضي على ظاهرة التدخين كلياً مع حلول العام 2025
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إنتفاضة الجنوب والحقوق المسلوبة | حيدر حسين سويري
عوالم خفية: حوار الصحافة والفساد | حيدر حسين سويري
الرؤيا المنهجية في تحقيق مطالب المتظاهرين | كتّاب مشاركون
الود المفقود بين الوهابية وال سعود | سامي جواد كاظم
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | المرحوم عبد الرسول ع... | عدد الأيتام: 11 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي