الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 06 /12 /2017 م 06:29 صباحا
  
قائد عُمُره مئة عام وخبرته سبعين سنة

قائد عُمُره مئة عام وخبرته سبعين سنة رضوان العسكري عندما نقول ان عُمُر الحكمة مائة عام لا نبالغ، فلقد نقل الكاتب (صلاح الخرسان) في كتابه (الامام محمد باقر الصدر في ذاكرة العراق) في صفحته ١٦٣، عن حادثة حدثت في احدى معارك (ثورة العشرين) ينقلها عن كتاب (الإمام الحكيم السيد محسن الطباطبائي) من صفحة ٧٦-٧٧، حيث ذكر الكاتب قوله "لما وقعت الهزيمة, وفر المجاهدون, واختلَّ النظام, وسادت الفوضى، ثبت السيدان الحبوبي والحكيم، وثلة من الأبرار المساميح بالنفوس في الْيَوْمَ العصيب، ولَم يكن هم الثابتين معهما إلا ان يهيبوا بالسيدين ليتحركا من مركزهما، لكنهم حاولوا عبثاً، وكانت القنابل تتطاير في الفضاء، فتثير الرمال حول المضارب، وهما لا يريان الفرار والحال هذه إلا فراراً من الزحف". "وأخيراً استقر الرأي على ان يذهب السيد الحكيم الى القائد العثماني ليستوضح الموقف، فأراد فرساً ليركبه، فلم يسمح له اَيً من الحاضرين بجواده، لعظم الخطب وتبلبل الأفكار، وكان كل المجاهدين بين ممتطي صهوة جواده ومستعد للفرار، وبين آخذ بشكيمته منتظراً أمر السيد بفراق الجبهة، فترجل الشيخ (رحوم الظالمي) عن فرسه، وقدمها للسيد فتعجب من بعض الحاضرين، وعاتبوه على ذَلِك، لأن السخاء بالجواد في مثّل تِلْك السّاعة سخاء بالنفْس!.. فَقَال لا أبالي إذا سَلِمَ هذا السيد وهلكت، لأن وجوده أنفع من وجودي، وسيأتي يوم له يقود فيه العراق، وكانت هذه النبوءة مقدسة لا تُستَكثر على عربي صميم، ولا تُستَكثر على مؤمن فالمؤمن ينظر بعين الله". فامتطى الحكيم الجواد، وتخطى بين الجثث المبعثرة, والاشلاء المحطمة الموزعة, والمطاعين المتململين، حتى انتهى الى مضرب القائد، فوجده على أتم حال، وأجمل اتزان، يكتب ويدون ويضع الخطط، فقال القائد: ما حال المجاهدين؟ فقال السيد مُحْسن: تفرقوا لأنه شاع بينهم أنه القائد قتل، وقتل جميع الضُباط، حتى لم يبقى من يقود الاثنين. لقد جرت تلك الأحداث وكان عُمُر السيد (محسن الحكيم) حينها (٢٦ عام)، وكان موقعه تقريباً الأمين العام للمرحوم آية الله السيد (محمد سعيد الحبوبي)، وكان عنده خاتم السيد الحبوبي، فكان يدير كل أعماله ويرد على جميع الرسائل والمخاطبات، وينظمها ويُرد عليها، وكانت جميع الاتصالات تجري من خلاله، ويطلع على القضايا الخاصة والسرية. فلا نستغرب عندما يتولى حفيده السيد (عمار الحكيم) قيادة تيار الحكمة، فهو لم يكن دخيلاً على السياسة, أو من سياسيي الصدفة, فلَم تصنعه الظروف الطارئة، فهو الحفيد لذلك المجاهد، وهو ابن تلك القيادة والمرجعية، وابن السيد (مهدي الحكيم) الذي بدأ العمل السياسي في بدايات عام ١٩٤٩، وكان أول رجل دين يدخل في العمل السياسي. مع هذا فهو لن يستغل اسم جده و وتاريخ أعمامه المجاهدين, وأهليه المُضحين, ليجلس لينظر عبر الإعلام، أو يُخضِع من حوله لتجارب المظاهرات والاعتصامات لكسب الأصوات، أو ليستجدي عواطف ومشاعر الآخرين, ليجمع حوله مجموعة من اللذَيْن لا يفقهون شيئاً مما هم فيه، ليبني له صومعة ومملكة يتحكم من خلالها بذوات من حوله، فلقد ترك لغيره ما كان يملكه، ونأى بنفسه عن حقه الشرعي وورث آبائه، وأسس تياراً جديداً بعيداً عن الصراعات الذاتية والشخصية، وجعله هبةً لمن لا يستحقه إيثاراً منه لغيره. التف حول الحكيم جمع من المؤيدين، منهم من كانوا رفقاءً لعمه وأبيه، وآخرين هم مجموعة من الشباب الناهض، الذي يُؤْمِن بما يُؤْمِن به الحكيم، ثلة من اصحاب الشهادات والخبرات، تنوعت أعمارهم وأفكارهم ورؤاهم، حتى قومياتهم ومذاهبهم ومحل سكناهم، لم يقتصروا على محافظة أو مدينة بعينها، أو يحددوا بطائفة أو قومية معينة، إمتزجوا بين الشيوخ والشباب, نساءً ورجالاً، كان تنوعهم فريداً، حقيقياً بمعنى الكلمة، خالي من الكذب والتزييف. ما أغاض الحاقدين ليس حصول الحكيم على نسبة ١٠٠٪ من أصوات مجموع الأعضاء المؤسسين لتيار الحكمة، فلم يكن لأحدٍ فظلاً عليه بذلك، فهو من أسسه الحكمة وأعلنها على الملأ، إنما ما اغاضهم هو تلك الممارسة الديمقراطية الحقيقية، التي جرت يوم السبت المصادف ٢ كانون الثاني ٢٠١٧، وسط حضور دولي ومحلي منقطع النظير، ممثل الامم المتحدة وسفراء دول ومفوضية انتخابات، بالإضافة الى حضور شعبي واسع لم يسبق له ان حدث مثل هذا الامر في مكان آخر، فحقق الحكيم ما عجز عنه غيرة، ومنح الشباب ما كانوا يحلمون به، وأصبح واقع حال يعيشه الشّباب مع مجموعة مِنْ اصحاب الخبرات السياسيّة، ستكون فعلاً تجربة فريدة من نوعها ليست في العراق فحسب بل في المنطقة بالعموم، فلَم يكن لِيَد الخارج سلطةً أو وصايةً عليهم، فهو تيار إنبثق من الداخل العراقي ليستشعر معاناة وآلام العراق التي كان وما زال يعاني منها.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قصة وفاة الحاج جابر | حيدر محمد الوائلي
ايران وثورتها..هل توقف التصدير؟ | المهندس زيد شحاثة
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي