الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 05 /12 /2017 م 05:28 مساء
  
حدث استثنائي في بغداد

   في كل مراحل الحياة وأحداثها، هناك طارئون عليها، يسطع نجمهم ويعلو شأنهم في غفلة من اللحظات التاريخية، مستغلين ظروفه المتغيرة وغير المستقرة، لكنهم سرعان ما يذهبون للأفول ويطويهم التاريخ بصفحاته، ليصبحوا نسيا منسيا.

   اتضحت هذه السُنة التاريخية، في العملية السياسية في العراق، بعد أحداث عام 2003 وسقوط صنمها، الذي هو الآخر كان حدثا طارئا على العراق، ولم يستوعب ما وصل إليه، فكانت أفعاله الإجرامية والقتل والمقابر الجماعية والفوضى العالمية ابرز صفاته، فخرجت إلينا بعض الشخصيات السياسية التي لا تفقه من عملها شيئا بالمرة، وكل همها اقتسام الغنائم وتقاسم الكعكة، التي جعلتها الفوضى السياسية ملكا بين أيديهم، ففعلوا ما فعلوا وجعلوا ثروات العراق هباء منثورا.

   كانت سمة هؤلاء الطارئين الذين جلبتهم فوضى الديمقراطية، الصراخ والعويل على المنابر الإعلامية، حتى بتنا مع كل زخة مطر تسقط من السماء يعلو صراخهم، ومع ارتفاع حرارة صيف العراق اللاهب نسمع تصريحاتهم، التي تعزو هذه الظواهر الى مؤامرات سياسية وأجندات مشبوهة،  فيما كانوا يجلسون في الغرف المظلمة، يحيكون مؤامراتهم على هذا البلد الذي كاد الإرهاب يمزقه، وشعبه الذي شد الأحزمة على البطون من فقره.

    ورغم إن هؤلاء طغوا على المشهد السياسي العراقي، إلا إن أصحاب التاريخ ومن لهم باع في صناعته، والتأثير في أحداثه الداخلية على مر السنين، وعانوا ما عانوا من الطارئين سواء بحملات تسقيطية مرة، وإعلام كاذب ومغرض مرة أخرى، أو عقد صفقات تحالفية غيرت مجرى التوازنات السياسية، محاولة إبعادهم عن المشهد السياسي بشتى الطرق، إلا إنهم ساروا بخطوات ثابتة ومشروع لم يتغير، وضع مصلحة الوطن والدفاع عنه والحفاظ على هويته، وخدمة أبنائه والتمسك بالمشاريع التي تراعي مصالحهم وتسعى الى توحيدهم، بوجه عواصف الفتن والفرقة.

    من أهم المشاريع السياسية الواثقة من نفسها، والتي سيكون لها دور في عراق ما بعد داعش، والخارطة السياسية في العراق للسنين القادمة، هو انبثاق تيار الحكمة الوطني، كونه ولد على يد أناس لهم تاريخ يمتد الى 100 عام في العمل السياسي، ولطالما كانوا من صناع التاريخ الناصع للعراق، سواء في العمل الجهادي ضد أنظمة الطغيان التي حكمت العراق، او في وضع أسس العمل السياسي فيه، وهم أول المبادرين في وضع المشاريع التي تهدف الى خدمة أبنائه، وأول المضحين من اجل تحقيقها.

    لذلك شهدت بغداد يوم 2/12 حدثا استثنائيا، لم تشهد له مثيلا منذ عام 2003 والى يومنا هذا، تفوق على جميع المؤتمرات والاجتماعات السابقة التي عقدت في بغداد، بل إن حجم الاهتمام الاجتماعي والسياسي فيه، فاق حجم اهتمام العراقيين في القمة العربية التي عقدت في بغداد، ذلك أن المؤتمر التأسيسي الأول لتيار الحكمة الوطني، جمع بين أعضاء مؤتمره العام، جميع أطياف الشعب العراقي من عربه بسنتهم وشيعتهم، وأكراده وتركمانه ومسيحييه وصابئته، في منظر مبهر وتنظيم رائع لم يشهد العراقيون له مثيلا.

    حدث جعل الجميع يشعر ببارقة أمل، في التخلص من الطارئين على العمل السياسي، الذين كادوا يذهبون بالعراق الى المجهول، وان السياسية والقيادة لها رجالها القادرين على جمع أبناء الوطن، تحت خيمة واحدة شعارهم العراق أولا وليس غيره، والى العراق ينتمي الجميع.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أقلام مأجورة تقلب الصورة | ثامر الحجامي
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي