الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 03 /12 /2017 م 10:56 صباحا
  
من يدعم العبادي لولاية ثانية

من يدعم العبادي لولاية ثانية

هادي جلو مرعي

     توافقت تصريحات إقليمية ودولية على نهاية تنظيم داعش الذي نعته قائد قوة القدس قاسم سليماني بالشجرة الخبيثة.والشجرة تلك ورد ذكرها في القرآن الكريم والمهم جدا إن ذلك الإعلان العالمي المتوافق جاء مباشرة بعد تحرير منطقة راوة آخر معاقل المتشددين غرب العراق وبرغم إن سليماني أشار الى دور مباشر للمرشد الخامنائي والمرجع السيستاني والحرس الثوري والحشد الشعبي وحزب الله الذي كان حضوره مباشرا في الساحة السورية لكن الترحيب الدولي إتخذ طابعا رسميا وأكثر قربا من التوصيفات السياسية حيث أشادت عواصم القرار الأوربي في باريس ولندن وبرلين وروما وفي عاصمتي القوتين العظميين موسكو وواشنطن وبقية العالم بدور الحكومة العراقية التي ربطت الأحداث ببعضها ونسقت الدور الأممي المشارك في دعم جهود الحرب على الإرهاب وإعادت هيكلة القوى الأمنية المنهارة بعد كارثة الموصل ونجحت في إستقطاب دعم دولي لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية حيث توحد الشرق والغرب خلف الرؤية التي قدمتها بغداد وإنهالت العروض لتسليح العراق وتدريب القوات التي تقاتل وبقوة وإقتدار وحققت التوازن المطلوب الذي أظهر نوع القدرات العراقية وتماهي الجيش والشرطة مع الحشد والمتطوعين والبيشمركة في مواجهة خطر التطرف وكل ذلك كان صورة معبرة عن طريقة متزنة في الإدارة إتبعها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي إقترب كثيرا من المزاج الشعبي واقنع واشنطن وموسكو والعواصم الأوربية بحتمية الوقوف مع بغداد لتلافي مخاطر محتملة تهدد الغرب وبقية العالم وإن الدعم الذي يتم تقديمه سيكون لصالحهم في النهاية فالإنتصار قد يصنعه العراقيون ولكن المستفيدون منه كثر.

     في الداخل العراقي لم تكن المشكلة أمنية وحسب بل إمتدت لتشمل قطاع الإقتصاد المنهار وشيوع الفوضى في مختلف مؤسسات الدولة وسيطرة عصابات ومافيات حزبية على المال العام وتحول الفساد الى مرض خبيث يشعر به الناس العاديون أكثر من غيرهم لأنهم أول من يدفع الثمن الباهض ويتحمل وزر السياسات الخاطئة المتبعة من قبل مسؤولين فاسدين فقدوا شرفهم وضمائرهم وأصبحوا ادوات شيطانية لتدمير الدولة وتأمين مصالحهم الخاصة.

     تصريح لافت من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر عبر فيه عن دعمه للعبادي في المرحلة المقبلة وترشيحه لولاية ثانية مشترطا المضي في مشروع إصلاح مؤسسات الدولة ولكن هذا الإشتراط يجيء للتعبير عن رضا الصدر بما تحقق على المستوى السياسي والأمني والإقتصادي دون إغفال الحاجة الى دعم قطاع الخدمات العامة والإقتصاد الوطني كما إن إصرار الصدر على العبادي يظهر قناعته بأدائه في السنتين الأخيرتين حيث بدا العبادي اكثر هدوءا ولم يعترض على خطوات السيد الصدر والإحتجاجات التي دعمها من أجل الإصلاح ومحاربة الفساد ففي الواقع كان العبادي مطمئنا إن الصدر يشعر بطمأنينة هو الآخر من اي تهديد لمنصب رئيس الحكومة من أي شخصية لايرغبها وخاصة من تم تجربتها قبلا.

     الولايات المتحدة الأمريكية وبلدان الإتحاد الأوربي ودول الخليج ومصر والأردن لايبدو أنها ستتخلى بسهولة عن العبادي الذي مثل اداؤه نوعا من الترجيح لمصالح مختلفة ولم يزعج أحدا. وعلى الجانب الإيراني فإن العبادي أكد لطهران أن مصالح البلدين تتقابل ولايمكن التفريط بها خاصة وإن المشتركات الجغرافية والحضارية والثقافية اكبر من عوامل التأثير المرحلية التي يخشى من وقعها السلبي على نوع تلك العلاقة التاريخية.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

هل تأمل في زيادة الأجور بأستراليا؟.. الإحصائيات قد تصيبك بالإحباط

أستراليا: الحكومة تقرر ايقاف المعونات المالية لطالبي اللجوء

أستراليا هذا الأسبوع: ثلوج ورياح باردة وأمطار
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
الدين لله ودستور الدين القران فهل القران لله؟ | سامي جواد كاظم
داعش يمجدون بقادتهم و أئمتهم بمكارم لا واقع لها أصلاً | كتّاب مشاركون
نقول للعلمانيين.... نصّرُ على فصل السياسة عن الدين | سامي جواد كاظم
شبابنا الى اين؟ | خالد الناهي
الرأي العام..وفن إختلاق الأزمات | المهندس زيد شحاثة
رسالة من المنفى ..فلسطين تتحدث | كتّاب مشاركون
المسلسل الذي ليس له نهاية . | رحيم الخالدي
إلعنوا السياسيين قبل عبد الرحمن بن ملجم | عزيز الخزرجي
عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون | خالد الناهي
بصيص أمل في النفق المسدود | عزيز الخزرجي
غضب بيكاسو | سامي جواد كاظم
أمن العدل و الانصاف سب علي على منابر المسلمين ؟ | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح389 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي