الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 28 /11 /2017 م 09:53 مساء
  
الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والاصلاح

الحسين عليه السلام ومنهج القيادة والأصلاح.

محمد صالح الزيادي.

" لم أخرج أشراً ". 

مقولة قالها الامام الحسين عليه السلام. عندما عزم على الخروج مطالباً بحقوق الأمة المسلوبة، وأحقاق الحق، ومثبتاً للدين الحنيف، موضحاً أهداف قيام الثورة الحسينية، من أجل إقامة حدود الله تعالى ، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر ، قائماً بتكاليف الأمامة، لاقياً الحجة على الناس، طالباً للاصلاح في أمة النبي محمد عليه وعلى اله أفضل الصلاة، مضحياً بالغالي والنفيس، من أجل الدين، وأعلاء كلمة الحق، ومحاربة الباطل وأصحابه.

هذا بشكل موجز هو منهج الاصلاح الحسيني، وطريق الحق الواجب إتباعه وإتخاذه، مبدأً وفكراً ، لكل من يريد الاصلاح، والوقوف مع الحق ، والتمسك به من أجل تطبيق فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

فقد تعلمنا من ثورة الامام الحسين عليه السلام ، كيف يكون الاصلاح ، والتمييز بين الحق والباطل.

الذي يريد الاصلاح في مجتمعه، عليه أن يتخذ مبادىء الثورة الحسينية، منهجاً وطريقاً له، كي تكون حركته شرعية وأهدافه ناجحة سامية ذات نتائج موفقة لها أثرها في الأمة.

المجتمع العراقي، تعرض كثيراً لحالات ظلم وأضطهاد، وسلب الحقوق،  لفترات متراكمة ومتعاقبة، جراء الحكومات المتوالية الفاشلة .

فيحتاج لمصلح حق، طالباً بحقوقه مدافعاً عنه، منتهج نهج أهل البيت عليهم السلام، أصحاب راية الحق، ومتمسكاً بمبادىء الحسين عليه السلام .

وبالأخص في هذه المرحلة المصيرية، التي يمر بها بلدنا العزيز، يتطلب أن يكون المصلح، يتصف بالأعتدال، والمقبولية من الاغلبية، وذو رؤية ستراتيجية، فاهم للأحداث والمجريات، قارىء جيد للتاريخ، قريب من مجتمعه، مدرك لما يحتاجه الناس، وما هو ينفعهم والاصلح لهم، محارباً للفساد المنتشر بمؤسسات الدولة، معتمداً بذلك على النخب والطاقات النوعية الشابة، التي عانت من الظلم والجور ، آخذاً بيدهم، وممكنهم من القيادة، وأدارة مفاصل الدولة.

وعلى الشعب العراقي، أن يفهموا ويدركوا ما هو مطلوب منهم، ومن هو الأنفع لهم، وذلك بأن يبحثوا عن هكذا شخصية قيادية أصلاحية، فيدعموه ويسندوه، كي تصبح له قاعدة جماهيرية، مؤيدة له، وداعمة لمشاريعه الاصلاحية.

فالقائد ذو الرؤيا الاصلاحية، وصاحب المشاريع الخدمية، يحتاج الى أن يؤمن به الشعب، لكي يتبنوا أفكاره، ويترجموا رؤاه النافعة على أرض الواقع، لتحقيق النجاح والمنفعة للصالح العام .

والناس بطبيعة الحال، يحتاجون الى قائد شجاع، ومصلح حقيقي، يأخذ بيدهم إلى جادة الصواب، ويقودهم الى ما هو ينفعهم، ويخدم بلدهم، موصلاً إياهم الى بر الامان .

تحتاج مرحلتنا الحساسة، الى قائد يمتلك الحس الوطني، والانتماء للبلد، مقرباً من مرجعيتنا الرشيدة، له اذن صاغية لها، وذو علاقات جيدة مع المحيط الاقليمي والدولي، وله عمق تاريخي مشرف مستنداً عليه، وتكون رؤياه في إدارة البلد شاملة، غير أقصائية، أي محتوياً للجميع، من عرب وكرد وتركمان شيعة وسنة وأقليات، لان البلد لا يمكن أن يحكمه طرف، دون إشراك بقية الاطراف، لانهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن، والكل لهم حقوق وعليهم واجبات

لنبحث عن هكذا قائد، ونؤيده، لكي يقودنا ويصلح حالنا، وينقذ بلدنا، إن أردنا النجاة والتوفيق .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي