الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 27 /11 /2017 م 06:27 صباحا
  
الخطاب الوطني ,, بين الواقعية والسراب !!

 

     بسقوط اللانظام في العراق والفوضى في مراكز القرار, أرادت كل قومية أو كل طائفة أن تثبت قوتها, وتثبت لنفسها رايةً في سدة الحكم, قافزين على نسبة كل مكون في المجتمع العراقي, وكانت من وسائلهم الخبيثة, أن يرفعوا من حدة صوتهم الطائفي والقومي, فلم يكن إلا الصراع الطائفي وتكوين الميليشات والمجاميع الأرهابية, نتيجةً لتلك الأصوات الطائفية المسمومة, فكان أصحابها ينفخون الموت في سماء السلام, بالرغم من أن المجتمعات الحية تمتلك الخطاب الذي يجمع كل طوائفهم وقومياتهم, ولايمكن لمجتمع أن يُكمل مسيرة الحياة بدون ذلك الخطاب.

     غياب الوطنية بين أفرد المجتمع جاء نتيجة غياب السلطة وضعف القانون, تجار الدماء أستغلوا ذلك الضعف, حتى بدأوا بترويج بضعاتهم البالية, فكانوا يشترون الأصوات الأنتخابية وكراسي السلطة بها, فهي أختصاراً لطريق طويل قد يمتد لسنواتٍ من العمل, وكذلك للتغيطة على الجهل وقلة الخبرة في العمل السياسي والأداري, وتحت غطاء الطائفية يتسترعلى الفساد, فكل حزب أو تيار إذا كان لديه وزير أو إي مسؤول متهم بالفساد, يستقتل بالدفاع عنه بأسم الطائفة, والحزب الآخر في الجهة المناوئة يعمل أيضاً على حماية وزرائها؛ كل ذلك أتى بأستجداء عواطف ومشاعر الجماهير والأدعاء بالدفاع عنهم, وهؤلاء جهلاً دفعتهم عواطفهم ليدعموا أصحاب الأصوات الطائفية ليسندوهم الى السلطة ومراكز القرار.

     عندما كانت الأجواء مملؤة بالطائفية والقومية, أصحاب المبادئ والقيم الوطنية من الصعب جداً رفع أصواتهم, ومزاولة أنشطتهم السياسية والأجتماعية, بل تسبب لهم خسائر كبيرة, مثل أبعادهم عن جماهيرهم, لأنه لايمكن لهم العمل إلا في مساحات طائفتهم أو قوميتهم, بل أصبح من يتحدث باللغة الوطنية, يُشار له بأصابع التخوين وأتهام بيع القضية, حتى أتسع الطريق أمام الأرهابين لتجنيد الشباب, بحجة الدفاع عن الطائفة والمذهب, وحصل ماحصل من هدرٍ للدماء وضياعٍ للأموال وهدمٍ للبناء, كانت تلك العواقب مُصحية لأبناء الوطن المغرر بهم, ومُنضجة لطريقة العمل السياسي لدى عمال السياسة, ورفعت من رصيد الوطنيين, وبدأ التفكير الجدي من قبل عُلية القوم السياسي, بتشكيل تحالفات والكتل على الأساس الوطني لا الطائفي والعرقي, بل الساحة السياسية بدأت تفرز الكيانات الطائفية, وتبعدها عن العمل السياسي.

     ونحن نعيش أيام النصر النهائي على الأرهاب, هذا الأرهاب الذي قتل الآلاف من العراقيين, بأسم الدفاع عن الطائفة والمذهب, لابد أن نمنعه من عودة ذلك الظلام الأسود, بمنع عودة مسببات مجيئهُ, والأعلام العراقي عليه أن يبتعد عن لغة الطائفية في برامجهِ السياسية واللقاءات الصحفية, وكذا المواطنين لابد لهم من نبذ من يتحدث باللغة الطائفية والقومية, ونبدأ بالعمل جدياً بالخطوات القادمة, وكيف ندعم من يرفع راية الوطن والوطنية, وعدم الأنخداع بمن سيركب موجة الخطاب الوطنية, لأنهم يُجيدون أستغلال الفرص التي توصلهم للمناصب والأصوات الأنتخابية.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب الخضر يبطل مشروع الحكومة تسريع البت في طلبات طالبي اللجوء

مذيع أسترالي لشيخ سلفي: اترك بلادنا

أستراليا.. شرطة فيكتوريا تتنكر لضبط السائقين المخالفين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الأمن .. يعني الفياض ؟! | خالد الناهي
متى نفرح بالمطر ؟ | ثامر الحجامي
عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى) | عزيز الخزرجي
مقال/ ألغام سياسية وخطوات برلمانية | سلام محمد جعاز العامري
مشروع الشباب المسلم الواعد مشروع إنساني إصلاحي بحث | كتّاب مشاركون
المنتج المحلي .. رهين إضافة عبارة واحدة إلى قانون الموازنة العامة | المهندس لطيف عبد سالم
أمضّ الغصص لمن أفرط في استثمار الفرص | د. نضير رشيد الخزرجي
لم يسقط الصنم | خالد الناهي
ذكرى شهادة الإمام الرِّضَا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أمة "فتبينوا" لا تتبين! | عبد الكاظم حسن الجابري
مرحباً بآلعاشقين ألجّدد | عزيز الخزرجي
ماذا قلتُ لـ (محمد حسنيين هيكل)؟ | عزيز الخزرجي
الإستكانةُ تُورثُ المهانة | حيدر حسين سويري
في نهاية الاربعين, شكرا خدام الحسين | عبد الكاظم حسن الجابري
فلفل حار | خالد الناهي
أنا كاندل... قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
البوصلة والمحصلة | واثق الجابري
الفرق بين الكارافان والكابينة | هادي جلو مرعي
مطبات فضائية، امام تشكيل الحكومة العراقية. | جواد الماجدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 15(أيتام) | المرحوم زكي داوود... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي