الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 22 /11 /2017 م 07:33 مساء
  
هكذا سيتم تصفية القضية الفلسطينية

     في البدء لابد من التأكيد على حقيقة مهمة وراسخة تتعلق بوجود ودور السعودية في قضايا المنطقة وفي الصراع مع إيران ولماذا تندفع المملكة بسرعة الصاروخ في علاقتها بإسرائيل. فالمملكة هي جزء من أمة عربية تعيش على الهامش وحكامها لاحول لهم ولاقوة في قبالة الهيمنة الغربية على واقع الصراع السياسي والإقتصادي في الإقليم وفي العالم. ومضي الرياض في عملية تطبيع سريعة مع تل أبيب ورفع سقف التهديدات ضد إيران لايرتبط بنوع العداء الذي تكنه المملكة لطهران وحسب بل بماهو أعمق وأخطر. فهذه المملكة التي نشأت على الرمال ونمت بفعل إكتشاف البترول لاتستطيع الخروج عن دائرة الهيمنة المطلقة لواشنطن وحليفاتها الغربيات وعليها أن تنفذ مايطلب منها فقط ودون نقاش. وأهم نقطتين تعمل عليهما الآن هما التخلص من التهديد الإيراني لمصالحها التي تلتقي بمصالح إسرائيل وأمريكا أولا. وتصفية القضية الفلسطينية ثانيا. فالمملكة اليوم مزكاة من الغرب لتولي قياد العرب مع إنحسار الدور المصري وتفتيت العراق وسوريا وإضعاف دول اخرى في بلاد المغرب العربي والأردن.

    السيناريو الذي تعمل عليه المملكة اليوم هو.. التصعيد ضد إيران وحركات المقاومة الإسلامية بوصفها أذرعا متقدمة لها ومواجهتها في سوريا والعراق ولبنان واليمن وهو ماتسعى له إسرائيل التي تجد إن توافقها مع الرياض يتأتى على أساس واقعي فالمخاوف واحدة وهو مايشير له على الدوام مسؤولون إسرائيليون كان آخرهم غادي أيزنكوت رئيس الإركان في الجيش الذي صرح لموقع إيلاف السعودي بأن الإستخبارات الإسرائيلية مستعدة لتبادل المعلومات مع الإستخبارات السعودية لمواجهة التهديدات الإيرانية واللافت أن مجدي حلبي الصحفي في الموقع أشار الى إن مقابلته لآيزنكوت كانت دافئة وعلى فنجان قهوة بينما كشفت مصادر إسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إطلاع مسبق بلقاء رئيس الأركان بالموقع الإسرائيلي. شبكة ان بي سي تصف العلاقات السعودية الإسرائيلية بالسر المعلن.

     يتطلب التعرف على ذلك التقارب فهم طبيعة علاقات الطرفين وحين يكون عداؤهما المشترك لإيران واضحا كما هو اليوم لايعود من محل للإستغراب فالتصريحات المشتركة والحملات الإعلامية المتصاعدة ونوعها وتوقيتها يشي بأن الرياض لم تعد تخجل من إعلان تلك العلاقة ولاتعبأ مطلقا بردود الفعل العربية والإقليمية خاصة وإن الدول العربية أصبح وجودها شكليا وغير ذات قيمة ولاأهمية له في ساحة العلاقات الدولية والواضح أن الرياض تتصرف بوصفها الحاكم المطلق لمنظومة عربية بقي منها الإسم فقط وصار طبيعيا أن تتحول علاقة السعودية مع معظم القادة العرب الى علاقة تابع بمتبوع ولايتم توجيه دعوات للرؤساء العرب عند زيارتهم للرياض بل يتم إستدعاء أي زعيم عربي يدور في فلك المملكة وتملى عليه أوامر لايجوز النقاش فيها كما حصل لرئيس وزراء لبنان سعد الحريري ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكان الهدف من دفع الحريري الى الإستقالة إشعال جبهة لبنان وسحب حزب الله الى متاهة ومن ثم توريطه في معركة خاسرة بينما كان على عباس أن يتحرك في إطار خطة محكمة لتحويل لاجئي لبنان والأردن الفلسطينيين الى مواطنين في هاتين الدولتين ومنحهم جوازات سفر ليتسنى ترحيلهم الى المنافي وإلغاء فكرة حق العودة التاريخية الى فلسطين المحتلة وواقعا فإن كمين الحريري فشل وإن كمين عباس لم يؤدي الى نتيجة لأن الرجل لم يوافق على محو تاريخه النضالي بالتخلي عن القضية رغم كل التهديدات التي قد تمارسها الرياض ومنها إحراق المخيمات بواسطة محمد دحلان حليف المحور السعودي الإماراتي والمستعد سلفا لشغل منصب عباس وهي ترتيبات تمت خلال أشهر وبرعاية من جيرد كوشنر صهر الرئيس ترامب الذي زار الرياض سرا ويجهز لطبخة تتمثل بتصفية نهائية بدعم من المحور العربي الذي سيعمل وفق سياسة تخادم متبادلة بدأت إنعكاساتها من خلال رفض عباس وقلق في الأردن وإجراءات ضد السلطة الفلسطينية وقطع المساعدات المالية عن منظمة التحرير وتهيئة عوامل القيام بإجراءات سياسية وعسكرية ضد إيران وحزب الله وحماس والمنظمات التي تندرج في إطار مايسمى محور المقاومة.

    التحركات السياسية والعسكرية ضد إيران ستتصاعد وتأخذ منحى خطيرا ربما يؤدي الى حرب تكون ساحاتها ممتدة على مساحة الشرق الأوسط دون إغفال ماقد يواجه محور إسرائيل والسعودية من مصاعب بعد تجارب قاسية في ملفات المنطقة خلال السنوات الخمس المنصرمة.

 

hadee jalu maree

 

009647702593694

 

pdciraq19@gmail.com

 

هادي جلو مرعي

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

 

009647702593694

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يمنح أماكن العبادة 55 مليون دولار منحا أمنية

أستراليا: الحكومة تلمح إلى إعلان تخفيضات في عدد المهاجرين وتوجيه المهرة منهم بعيدا عن المدن الكبرى

أستراليا: المشردون يزدادون والحكومات تفشل في التخفيف من أزمتهم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي