الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر الحدراوي


القسم حيدر الحدراوي نشر بتأريخ: 16 /11 /2017 م 06:10 مساء
  
تاملات في القران الكريم ح361

تأملات في القران الكريم ح361

سورة  الزخرف الشريفة

بسم الله الرحمن الرحيم

وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ{19}

تنعطف الآية الكريمة لتضيف (  وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً ) , بقول مشركي العرب المعروف "الملائكة بنات الله" , (  أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ) , أحضروا خلقهم , كلا بل قولهم نابع من جهل وعدم معرفة , (  سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ ) , ستسجل شهادتهم على الملائكة , (  وَيُسْأَلُونَ ) , ويسألون عنها يوم القيامة ليترتب عليها الجزاء .

وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ{20}

تنعطف الآية الكريمة لتروي على لسان الكفار (  وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم ) , ينسبون عبادتهم "للملائكة او الاصنام" انها بمشيئة الله تعالى ورضاه , (  مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ) , ليس لديهم بينة على عبادتهم تلك , (  إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) , يكذبون , فيترتب عقابا اخر على كذبهم وادعاءهم هذا .     

أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ{21}

تضمنت الآية الكريمة سؤالا انكاريا (  أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ ) , هل نزل عليهم كتابا قبل القرآن يشهد لهم على ادعاءاتهم ويجيز لهم عبادتهم , (  فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ) , فهم بذلك الكتاب متمسكون منفذين تعاليمه , لم يكن ذلك ابدا .   

بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ{22}

تروي الآية الكريمة حقيقة عبادتهم ومزاعمهم على لسانهم (  بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ ) , بل هي ملة اباءنا , (  وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ) , انا متمسكون بما ورثناه منهم مقتدون به , وهذا ما يشير الى ان عقيدتهم كان مصدرها الجهل والتقليد .    

وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ{23}

تستمر الآية الكريمة (  وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ ) , من الرسل , (  فِي قَرْيَةٍ ) , في امة من الامم السابقة , (  مِّن نَّذِيرٍ ) , منذر مخوف لهم بالعذاب القادم , (  إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ) , الا وقال المترفين المتنعمين فيها وهم قادة وكبراء القوم عين ما قاله مشركي مكة .  

قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ{24}

تستمر الآية الكريمة (  قَالَ ) , يختلف المفسرون في من القائل هل هو النذير او النبي محمد "ص واله" , الا ان المضمون لا ولا يتقاطع بينهما , (  أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءكُمْ ) , انتم تتبعون اباءكم في دينكم وعاداتكم وتقاليدكم هذه , ماذا لو جئتكم بأفضل منها , (  قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ) , يروي النص المبارك ردهم عليه "انا بما ارسلت انت به والذين من قبلك كافرون " , اقناط للنذر بعدم ايمانهم مهما كان الذي معهم من الهدى .    

فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ{25}

تستمر الآية الكريمة مبينة مصيرهم (  فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ ) , من المكذبين بالرسل بالاستئصال , (  فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) , فأنظر ايها الرسول "النذير" كيف كان عقابهم في الدنيا , وليحذر قومك من الاستمرار بالتكذيب , فينزل عليهم انتقامه جل وعلا كما انتقم من السابقين .     

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ{26}

تنعطف الآية الكريمة لتذكر شيئا من خبر ابراهيم "ع" (  وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ) , واذكر حين قال ابراهيم "ع لأبيه وقومه بعد ان استدل بالبرهان على فساد دينهم واعتقادهم , (  إِنَّنِي بَرَاء مِّمَّا تَعْبُدُونَ ) , بريء من عبادتكم ومعبودكم .

إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ{27}

يستمر كلامه "ع" في الآية الكريمة (  إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي ) , مستثنيا عبادة الله تعالى , (  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ) , فأنه جل وعلا سوف يهديني  ويرشدني الى الطريق المستقيم , وهذا مما وعد به جل وعلا ان يهدي من اراد الهداية وطلبها في محالها .    

وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{28}

تستمر الآية الكريمة في الموضوع (  وَجَعَلَهَا ) , اي التوحيد وهو المفهوم من قوله  (  فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ) , (  كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ ) , باقية في ذريته ليكون فيهم دائما الموحد والداعي للتوحيد والمبلغ والمنذر في كل زمان ومكان , كي لا تخلو الارض من حجة , (  لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) , يرجع مشركي مكة الى دين ابراهيم "ع" .    

بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ{29}

تستمر الآية الكريمة (  بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ ) , هؤلاء العاصين للنبي الاكرم محمد "ص واله" واباءهم بالنعمة وطول العمر والامان من الاخطار بأن جعل لهم مكة بلدة آمنة , (  حَتَّى جَاءهُمُ الْحَقُّ ) , من الله تعالى , (  وَرَسُولٌ مُّبِينٌ ) , مظهر لهم الدين الصحيح ومبيّن لهم الصراط المستقيم وهو الرسول الكريم محمد "ص واله" .      

 

وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ{30}

تستمر الآية الكريمة مضيفة (  وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ ) , الثابت من الله تعالى لينبههم من غفلتهم ويرشدهم الى الطريق الأقوم , (  قَالُوا هَذَا سِحْرٌ ) , لم يكفهم عدم الايمان بل اضافوا اليه العناد وتوجيه التهم , (  وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ ) , واظهروا اصرارهم على الكفر . 

وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ{31}

تروي الآية الكريمة على لسانهم مقترحين (  وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ ) , القريتين هما مكة والطائف , (  عَظِيمٍ ) , بالمال والجاه والرجلين المقترحين هما الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة بن مسعود الثقفي بالطائف , حيث ان مسألة الرسالة مسألة عظيمة لا تليق الا برجل عظيم , وغاب عن اذهانهم ان مسألة الرسالة مرتبة روحانية لا مادية لا تنال بالمال والجاه وزينة الدنيا , بل تنال بفضائل الاخلاق وسمو النفس وارتقاءها .   

كما ويلاحظ في الآية الكريمة تعظيم الكفار الى بعض الرجال , مقياسهم في ذلك المال والجاه وزينة الدنيا , وهذا لا يزال ملحوظا في زماننا , حيث يعظم ذوي المناصب الرفيعة في الدولة ويقدمون في المجالس والنوادي , اما ذوي التعليم والاخلاق يؤخرون او لا يعبأ لهم , وان احترموا فبالمقدار القليل .

أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ{32}

تضمنت الآية الكريمة الرد على اقتراحهم (  أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ ) , سؤال انكاري , والرحمة هنا يراد بها النبوة , (  نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) , فجعلنا بعضهم غنيا وبعضهم فقيرا , او هم عاجزون عن ادراكها وتدبيرها بمحض حولهم وقوتهم , (  وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ) , في الجاه والمال , (  لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً ) , فيكون بعضهم مسخرا لخدمة البعض الاخر , بذا يتكامل النظام ويسير العالم , (  وَرَحْمَتُ رَبِّكَ ) , النبوة وما يترتب عليها من الثواب الجزيل في الجنة لمن اتبع طريقها , (  خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) , افضل مما يجمعه ويحصله هؤلاء في الدنيا .          

وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ{33}

تستمر الآية الكريمة مضيفة (  وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ) , على الكفر , (  لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ ) , غاية في الترف , (  وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ) , سلالم يصعدون عليها للسطح .   

وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ{34}

تستمر الآية الكريمة مضيفة (  وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً ) , من الفضة , بيانا للفخامة , (  وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ ) , ايضا اسرة من الفضة , بيانا لمزيد من الترف .   

وَزُخْرُفاً وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ{35}

تستمر الآية الكريمة مضيفة (  وَزُخْرُفاً ) , انواع اخرى من الزينة كالذهب مثلا , (  وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) , ان كل ذلك الترف والفخامة مجرد متاع فان , لابد ان يفارق اهله او ان اهله يفارقونه , فلا بقاء للدنيا وما فيها , (  وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ) , اما الاخرة فلا نفاد ولا انقطاع لها , العاقبة الحسنة فيها لمن اتقى الله تعالى . 

( عن الصادق عليه السلام لو فعل الله ذلك بهم لما آمن أحد ولكنه جعل في المؤمنين أغنياء وفي الكافرين فقراء وجعل في المؤمنين فقراء وفي الكافرين أغنياء ثم امتحنهم بالأمر والنهي والصبر والرضا .   

عن الصادق عليه السلام قال قال الله عز وجل لولا أن يجد عبدي المؤمن في نفسه لعصبت الكافر بعصابة من ذهب .

عن الصادق عليه السلام إن الله جل ثناؤه ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه فيقول وعزتي ما أحوجتك في الدنيا من هوان بك عليّ فارفع هذا السجف فانظر إلى ما عوّضتك في الدنيا قال فيرفع فيقول ما ضرني ما منعتني مع ما عوّضتني.
أقول : السجف بالمهملة والجيم الستر.
وعنه عليه السلام قال قال النبي صلى الله عليه وآله يا معشر المساكين طيبوا نفسا واعطوا الله الرضا من قلوبكم يثيبكم الله عز وجل على فقركم فإن لم تفعلوا فلا ثواب لكم.
وعنه عليه السلام قال ما كان من ولد آدم عليه السلام مؤمن إلا فقيرا ولا كافر إلا غنيا حتى جاء ابراهيم عليه السلام فقال ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا فصير الله في هؤلاء أموالا وحاجة وفي هؤلاء أموالا وحاجة
) . "تفسير الصافي ج4 للفيض الكاشاني " .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بولين هانسون تفضح سيناتورا أستراليا تحرش بموظفاته

أستراليا تحذر المهاجرين: الإقامة في المناطق الإقليمية أو إلغاء التأشيرات

أستراليا: هزيمة تاريخية لحكومة موريسون في مجلس النواب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الآلهي  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح415  
   حيدر الحدراوي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟ | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح416 | حيدر الحدراوي
ليلة لله | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مكافحة الفساد بنكهة جديدة | سلام محمد جعاز العامري
ألثّوراتُ تأكلُ أبنائها | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 322(أيتام) | المرحوم وهاب العبودي... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي