الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 13 /11 /2017 م 03:57 مساء
  
بريطانيا: وعدت فالتزمت ثم أوفت وكفت..!

qasimJ200@yahoo.com

قاسم العجرش
في الثاني من هذا الشهر؛ اختار الفلسطينون القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، لتكون المكان الذي يعبرون فيه، عن ذروة احتجاجاتهم على دور بريطانيا، في تمكين اليهود من احتلال فلسطين عبر "وعد بلفور".
لقد مرت 100 عام على هذا الوعد، الذي بموجبه تم تحويل المستوطنين اليهود في فلسطين؛ من محتلين الى مالكين للأرض، فيما تم طرد ملايين الفلسطينيين من أراضيهم، ونتيجة لذلك هناك 6 ملايين فلسطيني في الشتات، بالإضافة إلى 6 ملايين آخرين، يقبعون تحت الاحتلال الإسرائيلي.
حين صدر الوعد؛ كان تعداد اليهود في فلسطين، لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان، وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطانى فلسطين، وهو "وعد من لا يملك لمن لا يستحق".
لقد كان منتظرا بعد 100 عام، وبعد الصداع الكبير؛ الذي صدع الغرب وبريطانيا به رؤوس البشر، بأحاديث مكرورة عن حقوق الإنسان والعدالة والديمقراطية، أن تبادر بريطانيا ولو بشكل شكلي، لا يقدم في القضية ولا يؤخر منها، الى تقديم إعتذار الى الشعب الفلسطيني عن وعد بلفور، أو على الأقل التنصل من مسؤوليتها عنه، وإحالته الى ذمة التأريخ، لأنه وقع قبل 100 عام ، لم يكن الساسة البريطانيين الحالين، ولا ربما آبائهم قد ولدوا في بدايتها بعد..! 
بهدف امتصاص حالة السخط والغضب، التي قابل العرب بها وعد بلفور، أرسلت الحكومة البريطانية رسالة إلى الشريف حسين، بواسطة الكولونيل باست، تؤكد فيها أنها لن تسمح بالاستيطان اليهودي في فلسطين، إلا بقدر ما يتفق مع مصلحة السكان العرب، من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، ولكنها في الوقت نفسه، أصدرت أوامرها إلى الإدارة العسكرية البريطانية الحاكمة في فلسطين، أن تطيع أوامر اللجنة اليهودية التي وصلت إلى فلسطين في ذلك الوقت، برئاسة حاييم وايزمن خليفة هرتزل، وكذلك عملت على تحويل قوافل المهاجرين اليهو،د القادمين من روسيا وأوروبا الشرقية إلى فلسطين، ووفرت الحماية والمساعدة اللازمتين لهم.
لكن في هذه السنة 2017، أستجد شيء جديد مثير للإشمئزاز، إذ عبر كل من رئيسة الوزراء البريطانية تيزيزا ماي، ووزير الخارجية بوريس جونسون، عن تحد سافر لمشاعر الفلسطينيين، بتصريحاتهم الأخيرة التي أكدوا فيها "فخرهم" بدور بلدهم في قيام دولة إسرائيل.
تيريزا ماي مضت ابعد من ذلك، إذ قالت؛ "لن أعتذر بل أحتفل" وفعلا أقامت حفلا في 10 داوننغ ستريت مقر رئاسة الوزراء البريطانية، دعت اليه رئيس الوزراء الصهيوني، النتن ياهو ليشعلوا سوية 100 شمعة، في الحفل قالت تيريزا ، "أنها فخورة بالذكرى وبالنتيجة، وأنها شخصيا ضمن سلسلة مكملة لبعضها؛ من السياسة البريطانية الملتزمة تجاه إسرائيل..
نعود الى التاريخ؛ العاصمة البريطانية لندن، في 31 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1917، كانت الحكومة برئاسة لويد جورج، تناقش إصدار الوعد الذي يدعم إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، التي كانت خاضعة وقتها لحكم الدولة العثمانية، بينما يقف القيادي الصهيوني حاييم وايزمان، خارج غرفة الاجتماعات مترقبا ما سيحدث.
السياسي البريطاني مارك سايكس، يخرج من الغرفة مهنئا القيادي الصهيوني، قائلا له "دكتور وايزمان.. المولود ذكر".
يوم الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917؛ تصدر بريطانيا الوعد المكون من 67 كلمة، في شكل خطاب موجه من وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور، إلى لورد روتشيلد رئيس الاتحاد الصهيوني في بريطانيا.
كلام قبل السلام: بالمناسبة سايكس، هو نفسه زميل السياسي الفرنسي بيكو، وكلاهما شركاء إتفاقية سايكس بيكو، التي مزقت منطقتنا الى ما هي عليه اليوم.
سلام..

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قصة وفاة الحاج جابر | حيدر محمد الوائلي
ايران وثورتها..هل توقف التصدير؟ | المهندس زيد شحاثة
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي