الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 13 /11 /2017 م 03:29 صباحا
  
الحضور الأمريكي في الوقت الحرج !..

الحضور  الأمريكي في الوقت الحرج !..

رحيم الخالدي

سياسة قذرة وصلت حد لا يوصف، نتيجة الفراغ وسياسة الإستفراد التي فرضتها أمريكا منذ خروج الروس من أفغانستان، إنتقال بين الدول لنشر الكراهية بين الشعوب والطوائف والملل، إضافة للقوميات، تارة تجدها في أمريكا الجنوبية، والكونترا التي أسستها أبان سبعينات القرن الماضي لا زالت عالقة بالأذهان ونتذكرها جيداً، وتارة في مكان آخر، وصفقات كثيرة كُشِفَ الغطاء عنها بعد أن فاحت روائحها، فكانت النتيجة التي طلعت عليها الشمس، يتم تغذية تلك المجاميع المسلحة التي لا ترحم، وما أن ينتهي برنامج ليبدأ برنامج آخر في دولة أخرى، بعيدة كل البعد عن سابقتها، آخرها الشرق الأوسط، الذي أوجد لنا سياسيين يأتمرون بإمرة دهاقنة السياسة الأمريكية، ولا يخلوا بلد منها .

حرب ألفين وستة، كانت نقطة البداية، بعد إنتهاء وكشف أوراق القاعدة ومثيلاتها في العراق، لتبدأ بالترتيب للحرب التالية، والتصريحات المخجلة التي يصرح بها السياسيين الأمريكيين، بعد خسارتهم الإنتخابات، خاصة هيلاري كلينتون، عندما صرحت وبالعلن عن إنشاءهم تنظيم داعش! هذا التنظيم المدلل لدى أمريكا وإسرائيل وبالأموال الخليجية، التي خربت البنى التحتية لكل من العراق وسوريا وليبيا واليمن، والذي لا يعرفه المواطن العربي البسيط، أن هذه الدول عدوة لإسرائيل، وكل من يعاديها نصيبه الخراب! لأجل عيون الصهيونية العالمية، وما التعطيل بتسليح العراق إلا بعد تثبيت الأرجل لهؤلاء العتاة في الأرض، ليكون إخراجهم صعبا وغير ممكن .

مسلسل إدخال الإرهابيين للعراق ليس وليد عام ألفين وأربعة عشر، بل هو منذ عام ألفين وخمسة!  ومن يتصور أن العراقيين غافلين فأنه واهم، وهنا يجب وضع النقاط على الحروف، أعضاء الحكومة الطامحين في الحصول على المناصب هم من كان غافلاً، والجيش لم يتم إكماله كما يجب وهذا أيضاً مقصود، والدليل التسليح الذي كان يأتي بالقطارة، والحكومة على قدر غفلتها من التسليح، أنها كانت معتمدة إعتماداً كليا على الجانب الأمريكي، كونها موقعة على إتفاقية حفظ أمن الدولة العراقية، وجراء ذلك تقبض أموال ونفط مجاني، وكان المعتقد من المواطن العراقي أن أمريكا هي الحامي للعراق، بيد أنها كانت تخطط بالخفاء! وتغير وتأمر وتنهى، وما على السياسيين سوى الإصغاء والموافقة .

بعد النكسة والبرنامج الذي طبقه الأمريكان في الموصل، وتركهم الدواعش يدخلون أفواجاً أفواجا وهم مغمضين العين، وحالهم حال الأمم المتحدة التي ترى بعين عوراء، وجريمة سبايكر التي يندى لها جبين الإنسانية، وقفت المرجعية مع الشعب العراقي بعد يأسها من الحكومة، بفتواها التي قلبت الموازين وطلبت الوقوف بوجه الإرهاب العالمي، بل وطردهم بالجهاد الكفائي، وكانت البداية بجرف النصر، التي خمنت أمريكا وبجيشها الجرار الذي لا يقهر مدة سبعة أشهر! بيد أن الحشد إستعادها بظرف أسبوع واحد، لينتقل لباقي الأماكن التي يتواجد بها الإرهابيين، ولم يخلوا جرف النصر من تواجدهم بقوة، ليكونوا العامل المساعد للإرهابيين، بكيفية التخلص من نيران الحشد .

تدخلهم بالفلوجة كان واضحاً، بدليل طول المدة التي إستطاع الحشد حسمها بوقت، كان من الممكن أن يكون أقل لو لم تتدخل، وهنا بدأت أمريكا بتغيير خطط الإرهابيين، وكانت تراهن على بيجي وتكريت والموصل، وأخرها الحويجة والقائم، أن المعارك ستطول كونها تتصور أنها بتبديل الخطط، وعدم سماحها لإنهاء ملف الفلوجة، وإعتراضها على كثير من الخطط، يضاف لذلك قصفها الفصائل المشاركة مع القوات العراقية، أدّى بشكل وآخر تأخير إنهاء العمليات، وتهديدها المبطن للفصائل والحكومة معا! بذريعة تواجد المدنيين، وهذا عار عن الصحة، لان العوائل معظمها إن لم نقل كلها، نزحت من المناطق التي يتواجد بها الإرهابيين .

ذكرت فصائل بالحشد أنهم رأوا طائرات أمريكية! تنقل المجاميع ليس فقط ليلاً، بل نهاراً جهاراً علناً! يقابله الصمت الحكومي العراقي إزاء هذه الخروقات، وما قصفهم أحد الفصائل في غرب نينوى، إلا أنهم أحسوا أن هؤلاء الإرهابيين، المجندين من قبلهم قد إنتهى أمرهم، ويجب إسعافهم بالسرعة الممكنة، وبات اليوم التدخل الأمريكي واضحاً، ومساعدتهم الإرهابيين يعرفه كل العالم، وهنالك أمر آخر طفى على السطح، وهو الإستفتاء الذي أعلنه مسعود بارزاني، والأمر المحير به أنه مصمم عليه! هذا بالطبع يقودنا لأمر واحد لا غير، أن أمريكا وإسرائيل تقف خلفه. 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

جامعات استرالية على "حافة الأفلاس" والخسائر 16 مليار دولار

أستراليا: عودة إلتزامات مكاتب العمل لمستفيدي إعانات السنترلنك

أستراليا: هل تجبر بولين هانسون حكومة كوينزلاند على فتح حدودها؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إليك أشكو الفراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أطروحة دكتوراة للغماز عن مواجهة العنف الأسريّ في روايات سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
قريباً: كتاب[مستقبلنا بين الدّين و آلدّيمقراطية]. | عزيز الخزرجي
التقنية والكلفة المالية | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح460 | حيدر الحدراوي
صورة من البرزخ بمناسبة رفع العلم الجديد | حيدر حسين سويري
عنف الدولة في كتاب تحديات العنف | علي جابر الفتلاوي
زواج المتعة هو الحل الامثل للمشاكل الاجتماعية | كتّاب مشاركون
جق لمبات رئاسية | جواد الماجدي
تأملات في القران الكريم ح459 | حيدر الحدراوي
حديث فى أسرار العمل | كتّاب مشاركون
البعدُ الدستوري والقانوني والدولي في رفعِ علمِ الشواذ في بعض البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق : | كتّاب مشاركون
التّحول والتّعرّف وجماليات التلقّي قراءة في نصوص سناء الشعلان القصصية | د. سناء الشعلان
الجاف ب30 مليون دولار! يطير مع مديرته حمدية….TBIمصرف | عزيز الحافظ
مسؤول يتغرم أقل من 100$ بسبب تعيين 38 وكيل وزير! | عزيز الحافظ
لماذا تتعاظم الوصية في الغرب أكثر من الشرق؟ | د. نضير رشيد الخزرجي
تأملات في القران الكريم ح458 | حيدر الحدراوي
إحتراق الشيعة في العراق | عزيز الخزرجي
من المسؤول عن إخفاء علي بن أبي طالب؟! | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 238(أيتام) | الزوجة 1 للمخنطف الم... | عدد الأيتام: 9 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي