الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 08 /11 /2017 م 02:47 مساء
  
الاستفتاء هو القشة

منذ ان سقط الطاغية وبدات مرحلة سياسية هزيلة في العراق لم ولن يتوافق الاكراد مع الحكومة الاتحادية وحتى مع الكتل الشيعية والسنية الا وفق المصالح وتقسيم الكراسي اي المحاصصة ومن ياخذ يعطي ، واغلب السياسيين لاسيما المؤثرين على القرار كانت لهم هفواتهم وحتى مفاسدهم ، بعض السياسيين النزيهين كانوا ينتقدون حكومة الاقليم وبشدة بل البعض منهم قالها صراحة لماذا لا يعلن استقلاله البارزاني وينفصل عن العراق ونلغي الفقرة 6 او 5 من الدستور العراقي التي تؤكد على وحدة العراق ، الممارسات بخلاف الدستور والضحك على الذقون مارسها البارزاني وفي المقابل ايضا مارسها بعض السياسيين في بغداد ، ولهذا كما يقول المثل كل ماسك بعورة الاخر ، على قدر ما تجاوز البارزاني على حقوق شعبه وحقوق الشعب العراقي تجاوز ايضا الكثير من السياسيين على حقوق الشعب العراقي بل انهم غضوا النظر عن افعال البارزاني ليس خوفا منه لانه هو الاخر يغض النظر عن افعالهم ، ولكثرة الثغرات غير النزيهة لبعض سياسيي الحكومة الاتحادية لم يستطيعوا محاسبة البارزاني على تهريبه المطلوبين للقضاء او تواطؤه مع الدواعش او بيعه النفط المسروق، لان في البرلمان العراقي ارهابيين ومتواطئين مع الدواعش وسراق .

جاء الاستفتاء الذي قصم ظهر البارزاني ومهما يبرر النتائج السلبية فهي اخطاء قاتلة ارتكبها البارزاني لا يوجد مثلها عند الحكومة الاتحادية وبهذا كفة ميزان بارزاني من الاخطاء ثقلت ، ودفع ثمنها غاليا .

اخطا في الاستهانة بقوة الجيش العراقي ، اخطا بالسماح للصهانية بتدخلها في سياسته وسمح لهم وللمغررين بهم من الاكراد برفع العلم الصهيوني ، فشل كل السياسيين الذين يتحدثون من خلال البرامج الحوارية الخبرية في الدفاع عن قضيتهم ، فلما يخرج سياسي كردي يقول لا يشرفني العراق ولا الجنسية العراقية فهذه قمة في الغباء السياسي  .

البارزاني لم ولن تكن حساباته دقيقة في ما يخص ابناء بلده وذلك لان الذين حواليه من عشيرته حجبوا عنه النظر الى بعيد مع افكار الصهيونية التي رسمت من الاوحال جمال بعين البارزاني ، ولم يكن في حساباته ان الصهيونية وامريكا لا يعنيها ولا يهمها مصير عملائها طالما ان الخاسر هو المسلم .

اخطا كثيرا البارزاني بتصريحاته فيما يخص كركوك والمناطق المتنازع عليها وهو يقف على ارض هشة خالية من التاريخ والوثائق في مسعاه ، انه يرى ما يقوم به هو حق من حقوق الشعب الكردي وهو فعلا كل انسان ( الكردي مثلا) يامل ان يعيش في وطن خاص به، ولكن سيد مسعود هل راعيت حقوقهم بصرف رواتبهم مثلا ؟ هل كفت اجهزة الاسايش عن ملاحقة من يعارضك؟ هل لك السيطرة على اتباعك ؟ كل هذا لم يكن ضمن حساباتك سيد مسعود ، ومن المعيب جدا ان نرى هنالك من يعتدي على الاكراد من الحزب الاخر والاسوء هو عندما لم تحرك ساكنا بالنسبة لجنودك الذين غدروا بالجنود العراقيين وقتلوا البعض منهم ، انت القائل لا ينفع الحوار مع بغداد ، وانت اليوم تدعو الى الحوار مع بغداد ، نعم هذا في ناموس السياسي امر طبيعي فالتقلب هو المهارة السياسية .

ماساة الاستفتاء ولا اعلم ثم ماذا بعد الاستفتاء ؟ وحتى حكومة بغداد فكرت كثيرا بالاستفتاء فاصبح القشة التي قصمت ظهر البعير ، ففي الوقت الذي كان اهل الوسط والجنوب يحسدون اهل الاقليم في على ماهم عليه من امان ورخاء انقلب الحال اليوم ، قساوة التنكيل ظاهرة اخذت مداها سوى من على وسائل الاعلام او مواقع التواصل الاجتماعي وهي ليست ظاهرة سليمة تخدم ابناء البلد الواحد ، نعم لازال هنالك مريدين للسيد البارزاني فيجب ان يؤخذ هذا الامر بنظر الاعتبار .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي