الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 25 /10 /2017 م 04:36 صباحا
  
تيلرسون يجسد فشل دبلوماسيتهم بالتجاوز على الحشد

المعلوم ان اقصى درجات الاستهتار بالانسانية والقيم والمبادئ لا يقدم عليها الا اسوء عصابات العالم والتي اشهرها في امريكا بل انها معادلة منطقية المجرمون بالمبادئ لا يبالون ، وهنالك طواغيت يتحدثون عكس ما يفعلون ، ولكن الاستهتار العالمي الذي يتجلى باسوء صوره هو عندما تكون هنالك دولة لا تحتاج أي دولة من حيث الاقتصاد والقوة العسكرية فمثل هكذا دولة لا تحتاج الى الكذب والازدواجية الا اذا كانت تحمل في طيات نفوسها شر استعباد الاخرين ولكن يصل الحال الى هذا المستوى السافل من الاستهتار الذي يوميا تطل علينا امريكا بصورة جديدة من صور هذا الاستهتار .

اخرها ما صرح به وزير خارجيتها قبل يومين ، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن الفصائل المدعومة من إيران التي اشتركت في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق يجب أن تعود إلى "ديارها" لأن المعركة مع التنظيم توشك على الانتهاء...

كلمات كلها تنم عن مستوى متدن للقيم التي يجب ان تكون عليها الدبلوماسية العالمية ، جناب الوزير لو صدقناك في ما قلت فانت تقر ان هذه الفصائل كانت تحارب داعش فايهما احسن الذي يحارب داعش ام الذي يمول ويدعم داعش؟

ومن ثم لماذا لا تقول تقاتل داعش وليس اسمها الصريح ؟ والامر الاخر انت كالذي يعيب الناس وهو كله عيوب .

سيادة وزير الخارجية ان صح ما تقول فتواجد هذه الفصائل بعلم الحكومة العراقية فكيف بكم وانتم تتدخلون في شؤون الدول الاخرى سياسيا واقتصاديا وعسكريا دون الرجوع الى حكوماتها وحكومتكم اقدمت على هكذا عمل دنيء في سوريا .

ماذا تقول عن قواعدكم المنتشرة في دول ليس فيها ارهاب ولا قتال ؟ فقد اوضحت التقارير بان لدى اميركا قواعد عسكرية خارج اراضيها اكثر من اي بلد آخر، ويصل عدد تلك القواعد الى قرابة 800 قاعدة موزعة عبر اكثر من سبعين بلدا، و جنودها في الخارج يبلغ عددهم 150 الف جندي تقريبا .

تصريحك هذا اليس بخلاف تصريحات الحكومة الامريكية التي تقول ان العراق بلد ذو سيادة فاي جراة لك ياوزير الخارجية في تصريحك هذا على بلد ذو سيادة وكانك تقول ان الامر بايدينا ، الم يصرح مسؤوليكم ( كلنتون وبايدن ) بان امريكا هي من صنعت داعش ، وان السعودية والامارات وقطر هم من يمولون داعش ، ونرى علاقتكم مع داعش والدولة الراعية لها باحسن وجه بعد علاقتكم بالعدو الصهيوني.

اليست امريكا دمرت افغانستان بحجة ابن لادن وحشدت قوات عالمية للحرب في افغانستان ؟ واخيرا فصيل وجندي وطلقة تم تصفية ابن لادن في باكستان التي دخلتموها عنوة ومن غير قرار من مجلس الامن على غرار حربكم في افغانستان .

ان كنت لا تستحي فافعل ما شئت ، انك على راس هرم الدبلوماسية الم يكن الاجدر بك ان تناقش الامر سريا ؟ الم يجدر بك ان تتحدث عن هذه الامور في العراق ؟ الا ان دبلوماسيتكم التي فشلت امام دبلوماسية ايران في الاتفاق النووي تحاول ان تصنع لها هيبة بمعاداتها لايران ، افعلوا ما شئتم الحشد قوة عسكرية لها مكانتها في نفوس العراقيين بل حتى دول المنطقة عليها ان تنحني اجلالا لهذا الحشد الذي بمؤازرة القوات الامنية العراقية ازالوا خطرا كان يهدد المنطقة والاسلام برمته .

كثير من ازماتكم ردت عليكم بنتائج عكسية ، حزب الله زاد قوة ، القوة العسكرية الايرانية زادت عدة وعدد وتصنيع ، الحشد الشعبي قوة عسكرية جديدة، انصار الله في اليمن ، وستبقى الانتصارات طالما بقيت امريكا تحشر انفها في الوضع العربي .  

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فوز الائتلاف الحاكم بالانتخابات الفيدرالية وتنحي زعيم العمال الخاسر

أستراليا: فريزر أنينغ يخسر مقعده!

مشروع روزانا: التطبيع مع العدو... ولو في الطبّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
ألصّدر لم يُذبح مرّة واحدة | عزيز الخزرجي
كرة النار .. يجب اخمادها | خالد الناهي
تَدَاعَت عليكم الأمم؛ فما أنتم فاعلون؟ | عزيز الخزرجي
قناع (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ضاع عقلي | عبد صبري ابو ربيع
الغنوصي.. | عبد الجبار الحمدي
تأملات في القران الكريم ح423 | حيدر الحدراوي
التيار البدري الوطني يدين التفجيرات الإرهابية الآثمة في العراق | مصطفى الكاظمي
شهداء مجزرة رمضان مدرسة التضحية والاباء | كتّاب مشاركون
مقال | رحيم الخالدي
قلم حر ..ولكن | خالد الناهي
المعارضة.. شعار لطيف وتطبيق ضعيف | واثق الجابري
مقال/ ظُلم يتكرر لعزيز العراق | سلام محمد جعاز العامري
مرآة (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
شهر رمضان | عبد صبري ابو ربيع
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي