الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 20 /10 /2017 م 04:43 صباحا
  
ساسة العراق والوطن والوطنية

 

ساسة العراق والوطن والوطنية رضوان العسكري الوطنية ليست ادعاء او لباس يرتديه المدعي متى ما يشاء، بل هي موقف واضح يتخذ في أوانه، يحدد ملامح العمل والمواقف من الاحداث، ولا تحتسب لأجلها المنافع والخسائر، فهناك مواقف حقيقية للبعض معروفة نتائجها مسبقاً، وهناك مواقف مبطنة الغاية منها المكاسب الحزبية والشخصية، مواقف صورية ينتفع من خلالها البعض، بعيداً عن المصلحة العامة، وهذا ما شهدناه خلال الاحداث الجارية في العراق، والموقف من الاستفتاء والانفصال المزعوم. انتج المشهد السياسي العراقي مواقف متباينة ومتعددة، لبعض ساسة العراق، فمنهم من ذهب الى التصعيد بين الحكومة والاقليم، والدفع لحرب داخلية لن يكون فيها احداً رابحاً على الاطلاق، ونسي أن التاريخ مازال يتحدث عن فشله وتضييعه للبلد، ومنهم من يتمنى ان يكون رئيساً للوزراء، ليضرب رأس هبل حسب تعبيره، بمعول بحجم العراق، وكأن العراق والعراقيين اداة يستخدمونها متى ما شاءوا، وهناك من دفن رأسه تحت التراب وكأن العراق لا يعنيه بشيء، وهناك من كانت مواقفه واضحة وضوح الشمس، ويتحدث بها على الملأ بكل جرأة، بعيداً عن المجاملات والمحاباة والمصالح الخاصة. كثيراً من اتهموا السيد (عمار الحكيم) بعلاقته مع الاكراد، متناسين الإمتداد لتلك العلاقات المتأصلة بين آل الحكيم والكرد ساسةً وشعباً، منذ عهد الامام السيد (محسن الحكيم)، وموقفه من الحرب على الاكراد، الى علاقتهم مع الشهيد السيد (محمد باقر الحكيم) والمرحوم السيد (عبد العزيز الحكيم)، فنرى الكل يلقي باللائمة على السيد (عمار الحكيم)، بسبب هذه العلاقة، متناسين إن الكرد لا يمثلهم (مسعود البرزاني) أو المرحوم (جلال الطالباني) او كم شخصية محددة، فهناك الكثير من سياسيي الاكراد تربطهم تلك العلاقة مع ال الحكيم، وتلك العلاقة كانت هي الاساس في تمرير الدستور مع ما عليه من ملاحظات، والاساس في تولي حزب الدعوة دفت الحكم منذ عام 2003 الى يومنا هذا، وكانت من مرتكزات العملية السياسية الجديدة. لم تمنح تلك العلاقة الحكيم أو حزبه السلطة في العراق، ولم يمنحهم الحكيم 17% من الميزانية السنوية، ولم تكن السبب في اعطاء رواتب البيشمركة خارج الميزانية لدورتين للحكومة، ولم يعقد معهم صفقات سرية في اربيل من اجل كرسي الحكم، ولم يتفق معهم من خلال تلك العلاقة بتسليمهم كركوك ادارتها ونفطها، بل كانت الاساس في الشراكة وتأسيس الحكومة الجديدة، بعدما رفض المكون السني المشاركة في الانتخابات. كان موقف السيد عمار الحكيم واضحاً من الاستفتاء والانفصال، كما اعلن رفضه مراراً وتكرارً وبصراحة متناهية، حيث عبر عن ذلك في تصريحاً له شديد اللهجة من مصر، عندما قال "أن دولة كردستان لن يدعمها ولن يفرح بها غير اسرائيل" واثار هذا التصريح حفيظة الاكراد، واشعل النار ضده من قبلهم، وعندها لم يهتم للعلاقة معهم بقدر اهتمامه لوحدة العراق، ولم يكتفي عند هذا الحد من المواقف، بل قال "إن خطوة الاستفتاء لا يمكن ان تمر كما الخطوات السابقة، التي تجاوزت على الدستور العراقي والقوانين، لأنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء"، ثم تبعها بتصريحات أُخر وكان من جملتها ايضاً " لن يكون الاستفتاء عبارة عن تجربة، تُحدد المواقف بعد نجاحها أو فشلها، لأن الحال لن يعود مع الاكراد بعد لاستفتاء كما كان قبله، بل سيكون الوضع بعده مختلف كثيراً، وقلنا للقيادات الكردية بعيداً عن الاعلام ونقولها على الهواء، هذا الخط لن يوصلكم الى نتيجة وسيفقدكم الكثير، وستتحسرون يوم لا تنفع الحسرة، والايام ستخبركم بذلك"، هل هناك من ساسة العراق من تحدث بهذه الجرأة؟ تاركاً خلفه جميع الروابط والعلاقات مع الاكراد. العقلانية والعمل الجاد والمواقف الحقيقية هي من تحدد المسار الصحيح للعمل السياسي، ولا يستطيع احد ان ينكر الدور الذي قام به السيد الحكيم من اجل قضية الاستفتاء، لكن الاعلام غيب ذلك كثيراً، وحاول تسليط الاضواء على مواقف بعض الساسة لأجل تسويقهم إعلامياً، نشر موقع اسرار الالكتروني ليوم 17/10/2017، حديث للسفير الروسي (ماكسيم ماكسيموف) إن السفير الامريكي في العراق (دوغلاس سيليمان) حذر السيد البارزاني من ان مخطط اعده رئيس الوزراء (حيدر العبادي) ورئيس التحالف الوطني الحاكم في العراق (عمار الحكيم) لتصفيته وإبعاده بشكل نهائي عن الساحة السياسية، بالتعاون مع شخصيات كردية معارضة له، كما قال سيليمان بأن سياسة (العبادي) وداعمه الرئيسي (عمار الحكيم) تعتمد نظرية "القتل الرحيم" التي انتهجها الرئيس الروسي ( فلاديمير بوتين) في التعامل مع ملف انفصال الشيشان عام 1999، كانت نتائج ما بعد الاستفتاء واضحة وجلية امام العالم، والكيفية التي سيطرت من خلالها الحكومة الاتحادية على كركوك، وانهاء حلم الدولة الكردية بطريقة ذكية وبدون أي خسائر تذكر، هكذا يكون الحال عندما تكون الوطنية بالأفعال لا بالأقوال، والحكمة سيدة الموقف.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

رئيس وزراء أستراليا: سأنشر نتائج التحقيق في أسعار الكهرباء هذا الأسبوع

أستراليا: خبر سار لمرضى السرطان .. الحكومة تدعم أربعة أدوية ستنقذ حياة الآلاف

هل تملك أستراليا أكبر نمو سكاني في العالم؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 173(أيتام) | المرحوم سعد غانم الخ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي