الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 18 /10 /2017 م 05:23 صباحا
  
بناء الجيش بعد هزيمة 1991 وهزيمة 2014

احتل الطاغية الكويت وبحماقته المعهودة دفع الشعب العراقي ثمنها وقامت القوات الامريكية بطرد الجيش من الكويت والدخول الى الاراضي العراقية والجيش العراقي ترك اسلحته وترك مواقعه وهرب متخفيا حتى ان البعض منهم رفع رتبته حتى لا يعرف والبعض الاخر سلم نفسه الى الجانب الامريكي .

وبسبب حماقة محافظ الموصل وساحات الاعتصام دخل الدواعش الى ارض العراق لتسقط ثلاث محافظات نتيجة حماقة وخيانة بعض السياسيين ازلام طاغية العراق وقام بعض العسكر بالانضمام الى داعش والاغلب تركوا سلاحهم في اماكنها وهربوا من مواقعهم وجاءت داعش لتاخذها غنيمة .

رجع الجيش العراقي متخاذل مكسور محبط بعد هزيمة ام المهالك وحاول طاغية العراق اعادة الروح المعنوية لهم ولكن بلا جدوى .

ورجع الجيش العراقي والشرطة المحلية للمحافظات مهزوزا ولا يحمل في داخله ذرة معنويات من اجل الوطن .

لجا طاغية العراق الى الجيش الشعبي ويوم القدس ويوم النخوة والدعوة لخدمة الاحتياط لمدة شهرين من اجل استعادة قوة الجيش التي كان عليها قبل هزيمته المنكرة في الكويت .

هنا الاختلاف

بينما في العراق جاءت فتوى الجهاد الكفائي للسيد المبجل السيستاني ليخرج الشعب العراقي بالالاف بل مئات الالاف للتطوع وتاسيس الحشد الشعبي من اجل الوطن والمقدسات ، والجيش الذي انكسر بالامس جاءته شحنة معنويات قوية هزت ضميره من الداخل

حاول طاغية العراق بجيشه المهزوز الوقوف بوجه امريكا فهزم شر هزيمة وجاء سقوط نظامه على اثر ذلك

بينما الجيش العراقي والحشد الشعبي وبعد فتوى السيد السيستاني بعدما كان مدافعا اصبح مهاجما ، وبدا يستعيد المدن والقرى والمناطق التي سقطت بيد داعش الواحدة تلو الاخرى.

بينما طاغية العراق بدا جيشه يسلم المناطق والمدن الى القوات الامريكية وبدا الجيش العراقي بالتخفي وهروب قادته

بينما الجيش العراقي والمتمثل بكل صنوفه الرد السريع ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والفرقة الذهبية والطيران العراقي والحشد الشعبي بدا يظهر الى الاعلام وبكل فخر وهو يرتدي زيه العسكري ويثبت اقدامه على وطنه ولا يهرب من ساحات القتال .

سقط الطاغية وسقط جيشه واختفى اثره واكمل ذبحه بريمر

وتعالى صوت القوات العراقية والحشد الشعبي الى عنان السماء ليصبح جيشا يضرب به المثل في قتاله الرهيب والغريب والذي لم يقاتل مثله ولا جيش من جيوش المنطقة العربية بل حتى الشرق الاوسط ولا ابالغ اذا قلت العالم ، خاض معارك لا يمكن لاي جيش ان يخوضها فانها غير خاضعة لاي ضوابط واعراف ، خاض حربا مع اوباش الدواعش الذين لا يتورعون من القيام باخس اجرام وبحق اي انسان طفل شيخ معوق امراة وحتى الحيوانات ما سلمت منهم ، التفخيخ الذي قاموا به لم يشهد له مثيل في كل حروب العالم ولا عصابات هوليود، تعاملت معها القوات الامنية بحرفية عالية جدا وحققت الانتصارات تلو الانتصارات والتي اذهلت العالم ، ومن سوء حظ القيادة الكردية ان تعمل على اختبار هذه القوة فجاءت النتائج باسرع مما توقع الاكراد بل ودول المنطقة .

احتاج طاغية العراق 12 سنة لاعادة جيشه واخيرا خسر شر خسارة

بينما استعادت القوات العراقية قوتها بعد هجوم داعش دقائق اعلان الجهاد الكفائي فقط

اقول لكم ايها الابطال لا احد يستطيع ان يبخس بطولاتكم وشجاعتكم ، ولا احد يستطيع ان يبخس مهارة القادة العسكريين والسياسيين الشرفاء الذين وقفوا مع القوات العراقية والحشد الشعبي ولكن يبقى قبس النار الذي انار الشمعة التي بددت الظلام هي فتوى السيد السيستاني التي قلبت الموازين على الدواعش وعلى مموليهم وعلى المتامرين في الداخل والخارج .

من لم يفخر بهذا الجيش  فليبحث عن مكان غير العراق للعيش 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي